شبكة الإلحاد العربيُ  

العودة   شبكة الإلحاد العربيُ > ملتقيات الفنون و الآداب > ساحة الشعر و الأدب المكتوب

إضافة رد
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع اسلوب عرض الموضوع
قديم 02-26-2015, 05:45 PM شمس غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [1]
شمس
عضو بلاتيني
 

شمس is on a distinguished road
افتراضي لمحة عن رواية من تاليف العضوة شمس ، من الادب الانكليزي..

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،



بداية : عذرا للاخطاء الاملاءية ، حيث انه. يصعب علي تصحيح الاخطاء .


لقد احببت ان اشارككم واعرض عليكم احدى هواياتي، حيث اني بفضل الله تعالى ( احببت الرسم، الكتابة... ) لدي ميول في الفن والمواهب التي تتعلق بالمهارات الاداءية .

الفت رواية ( من الادب الفكتوري الانكليزي ) حوالي 300 صفحة، وما زالت قيد التحرير والتدقيق ( لانها بلغة انكليزية ) الا انني احببت ان اعرض عليكم افكاري في تاليف هذه القصة، وبشكل مللخص جدا. كما ذكرت هي الرواية من الادب الانكليزي ( القرن التاسع عشر ) الا انني اكتب لكم مللخص روايتي باللغة العربية.


مختصر احداث الرواية ، والتي افكر بتسميتها ( رضا وتضحية ) .

-----------------------------------------------------

كانت الطفلة مارلين ذات ال تسعة اعوام تركض في الغابة خاءفة وهي تلهث حافية القدمين.. لم تكن خاءفة من ذاك الظلام القاتل ، وانما عما راته، وارعب قلبها وعواطفها البريءة!

حيث رات تلك الجريمة البشعة، والدها وهو يطعن ذاك التاجر الفرنسي. والدها السكير الذي فكر بقلب اعمى ان يرتكب تلك الجريمة لاجل المال ؟ لكنه لم يكن يعلم انه وقع ضحية انياب ذاك المخادع مستر "جلبرت"!

كانت الطفلة المسكينة تعمل خادمة في منزل السيد والسيدة " كارتر " ، من الصباح للمساء، تعد الطعام وتذهب لشراء الاغراض في البرد والحرر. لم يكن احد ليرعاها سوى ذاك الاب السكير المسكين. وللاسف لم يكن مثال الاب ! كانت ابنته متعللقة به وتحبه كثيرا ، لم تكن تعلم انه كان سيفضل نفسه ومصلحته في يوم من الايام ويتخللى عن ابنته الوحيده!

السيدة هوكينز، الخادمة المسوءولة في مطبخ منزل السيد و السيدة كارتر كانت تعامل مارلين بقسوة، لا مكان للراحة او العطف والحنان !
في يوم من الايام، مارلين يتيمة الام، والتي كانت تحب الرسم، استطاعت ان تحصل على ريشة دهان ، وقامت وبرسم والدتها ( كما تخيللتها ) ع الحاءط، حاءط غرفتها الصغيرة جانب سريرها الخشبي. كانت مارلين سعيدة بتلك الفكرة وان صورة امها المرسومة ع الحاءط كانت بمثابة كل الحب والدفء والحنان والمواساة لحياتها القاسية، فكانت مارلين تقبل الحاءط ( صورة امها ) قبل النوم وتتكلم معها وكانها حقيقة. لكن في يوم من الايام ، انتبهت السيدة هوكينز ذات القلب البارد الى تلك الرسمة وجن جنونها، وغصبت مارلين ان تعيد دهن الحاءط وتمسح صورة امها الجميلة !

في ذاك البيت ( منزل السيد والسيدة كارتر ) تعرفت مارلين على صديقة عمرها، ابنة السيدة كارتر. كان اسم تلك الفتاة الجميلة الشقراء " استيلا ". احبت مارلين وبقيا اصدقاء وكالاخوات، يتقابلا بالسرر حتى لا يراهما احد، فاذا علمت السيدة كارتر ان ابنتها الاميرة تصاحب خادمة ليجن جنونها !

وجاء ذاك اليوم، عندما كبرت مارلين ، واصبحت فتاة ناضجة ذات ال تسعة عشر عاما.
كانت استيلا منهارة وتبكي تحت المطر، ارادت مارلين ان تواسيها وتلحق بها، كانت استيلا تركض باتجاه الغابة ومارلين تدعوها ان ترجع للبيت . استيلا كانت مكتءبة، امها تريد تزويجها لرجل غني وهي لا تحبه! انها تبحث عن الحب والعاطفة قبل الزواج، على عكس مارلين.. مارلين كانت تخبر استيلا انها تريد الزواج من رجل غني. حيث انها تعبت من حياة الفقر، والغنى والجاه هو السعادة وليس الحب!

وعندما كانت تتوسل مارلين استيلا لان ترجع للبيت، وهما في الغابة تحت هطول المطر الكثيف. انزلقت قدم استيلا لتقع في النهر، حاولت مارلين انقاذها بصعوبة حتى انجرحت قدم مارلين جرحا عميقا. استيلا شعرت بالذنب وقررت الرجوع للبيت لمساعدة مارلين صديقتها. وعندما وصلا.. كانت الام قلقة على ابنتها المدللة استيلا، ولم تجد الا ان تعاقب المسكينة مارلين. اول ما فعلته السيدة هوكنز هو صفع مارلين ذات القدم النازفة، وقررت السيدة كارتر طرد مارلين من المنزل!!

استيلا عانت كثيرا وبكت من ذاك الموقف : حبيبتي العزيزة مارلين ! كان بسببي ! ارجوكم لا تعاقبوها !
لم يسمع لها احد واجبرتها امها للدخول للمنزل ولا حتى ان تودع صديقتها المسكينة !

قبل ان تغادر البيت مارلين باكية، لا ماوى ولا مسكن لها، والدها تنكرر لمساعدتها لانه يريد مصلحته والبقاء في خدمة السيد كارتر، السيدة هوكنز اكتفت باعطاء رسالة ل مارلين قبل مغادرتها المنزل!

كانت قد ذكرت في تلك الرسالة قصة والدتها ( والدة مارلين ).. كانت والدة مارلين امراة يافعة كالزهرة ، بريءة ومقتبل عمرها. قررت الزواج من السيد كلفورد " والد مارلين " رغم انها كان بالاربعينيات من عمره ، فقط لاجل المال. كان السيد كلفورد ذاك الوقت رجل غني وفاحش الثراء. لكن بعد فترة من الزواج ، بدا يفقد ثروته شيءا فشيءا . حتى جاء يوم وتعررفت الام الشابة - بعد ان انجبت مارلين بقليل - وبينما هي في حفلة تنكرية ، قابلت شاب من اصل روسي ، احبته واحبها. اتفقا ع المقابلة سررا داءما، وعندما لاحظ السيد كلفورد هذا الامر ، قرر محادثة زوجته لتتوقف عن هذا العبث. الا ان والدة مارلين رفضت وطلبت الانفصال بشدة عن السيد كلفورد. السيد كلفورد جن جنونه وخصوصا انه بدا يفقد ثروته. فقرر حبس زوجته في الغرفة، لا احد يراها ولا هي ترى احدا.. وجاء اليوم المشوءوم حيث كانت والدة مارلين حبيسة الغرفة شديدة الاكتءاب، وقررت ( الانتحار )!


هكذا انتهت حياة امها المسكينة، ماذا تفعل مارلين الان، هي بلا ماوى ولا مساعدة، بل ان العواصف لتجتاح عواطفها وقلبها النازف الباكي لاكثر من سبب!!


كانت تزحف في احد شوارع لندن ، وهي تبكي ذات الملابس المهترءة وقدمها النازفة، والمطر الغزير يشاركها عواطفها الحزينة ! وفجاة احسست بالدفىء عندما شعرت وكان شخص قد غطاها،
نعم، لقد غطاها معطف جميل دافىء لونه ابيض من قبل طفل ذو ال احدى عشر ربيعا ! طفل وسيم الطلعة وشعره البني اللامع ، وعينين رماديتين فيه بريق الامل بلا شك !
ذاك الولد الجميل كان اعمى.

. اعطاها المعطف واخبرها انه طفل مشررد ، واستغربت مارلين من اين له هذا المعطف الجميل ! اخبرها الطفل : اعطاني اياه رجل، واراد ان يرمي بنفسه للنهر وينتحر، ياس من الحياة !! فتابع ديفيد كلامه " اريد ان اعطيك ما فقد هو ! " ( يعني ان يعطيها الامل ) .

استغربت مارلين وارادت مسح دموعها الممتزجة بدموع المطر ... !! لكن ذاك الفتى اختفى بين حشد الناس. حاولت مارلين النهوض لكنها تعثررت بالم قرب الشارع، وهي تبحث عن الامل مرتدية المعطف! واذا بعربة تقف جانبها ، وياتي شاب ذو شعر اسود غزير ووسيم الطلعة، اخذ يسال مارلين ما بها !! لكن كانت تنظر اليه بعينين حزينتين وحروفها تختنق وكلمات عبررت عنها الدموع على وجنتيها الباردتين !

فذاك الرجل لمح البريق الحزين في عيني مارلين، وحملها بكل رفق وحنان تحت المطر ، وهي متاثررة من موقفه النبيل !! كانت قطرات المطر تتساقط كانها لالىء ونجوم سقطت من السماء، كان ذاك الشعور والصدى يشبه ارتطام امواج البحر بالصخور !!

كان الشاب اسمه السيد راندال، اصله ( ابن دوق تشارلز ) ، لكن حدثت مشكلة في القصر وبحيل
من اخيه المخادع المكار ، قام بتززيف وصية الوالد تشارلز قبل موته، ليقوم بطرد امه وشقيقه السيد راندل من القصر، وهكذا فان السيد راندال يعيش حياة بسيطة وفقيرة ، لم يكونا يعلما ما سرر تلك الوصية ولم تم طردهما من القصر !!!


ومضت الايام والاشهر، وتفاصيل كثيرة، مارلين عاشت فترة موءقته مع رجل عجوز طيب اسمه السيد بنتلي، وفيما بعد التقت مرة اخرى بالصبي الاعمى الجميل واسمه ديفيد ، واعتبرته كاخ لها. مارلين تنبهت لامر اثار انتباهها وصدمت فيه! حيث انتبهت ان ديفيد يحب الرسم ويرسم، رغم انه اعمى ، كان يرسم منذ صغره، وقبل سنتين عندما اصابه العمى ، حاول متابعة الرسم رغم اغلاطه، لا يريد لتلك الاعاقة ان تقف بينه وبين موهبته !!

وفيما بعد حدثت حادثة موءلمة، وهي جريمة قتل السيد بنتلي وحرق دكانه ( دكان الاعشاب )، والشرطة اتهمت المسكينة مارلين وعاشت بضع اسابيع في السجن . الا انه تم انقاذها وتبرءتها بفضل الشاب مستر راندال الذي سعى جهده لتحرير مارلين والسعي لبراءتها عن طريق مساعدة المفتش !

وهكذا، مضت الايام وذهبت مارلين لتعيش مع ديفيد والسيد راندال ووالدته الطيبة الحنونة ( التي هي اصلها زوجة الدوق تشارلز ). كانت مارلين تلاحظ مدى تصررفهما اللبق واسلوبها في الحديث والمشي وتناول الطعام، اسلوب حياتهما المميز الذي يدل على انهما في الاصل من طبقة نبيلة ، لكن للاسف بقيت مارلين انها تريد الزواج من رجل غني لا غير !!

وبعد مواقف واحداث .. ازداد اعجاب السيد راندال ب مارلين واحبها بعمق، ومشاعرها نمت تجاهه كذلك !

في يوم من الايام طلب السيد راندال من مارلين ان ترسمه ، رغم ان مارلين لم تكن جيده في نقل الوجوه او الاشخاص ( لم تكن لديها الخبرة الكافية ). الا انها فعلت ، حيث انه طلب منها رسمه وهو معقود اليدين ويحمل عنقودا من العنب ! رسمته مارلين واشترى الصورة منها، رغم انها لم تكن لتقبل ان تاخذ نقودا، قال في نفسه السيد راندال ( اتمنى لو اني اشتريت حبك وقلبك ! )

ومضت الايام، قابلت مارلين بالصدفة صديقة طفولتها استيلا، وكان معها ابن عمها الثري الوسيم الخجول الطبع ، مستر كنسلي . مستر كنسلي اعجب ب مارلين وهي كذلك، وبدءا بالتقابل اكثر من مروة ومستر راندال يلاحظ هذا الشيء الذي يحرقه ! وهنا قرر السيد راندال على ان يطلب الزواج من مارلين، وجاء ذاك اليوم، عندما اصطحبها للمزرعة السيد راندال، وكان على امل كبير انها تحبه ايضا، لكن رفضت طلبه للزواج ، وكسرته بالم، لماذا ( بينها وبين نفسها لانه كان رجل فقير ! يعيش حياة بسيطة مع والدته !! رغم ان ماضيه يدل على انه كان ذو طبقة غنية، لكن لا يهم ، انه يعيش بفقر وكفى !! )

عندما طلبها للزواج، كان قد اعطاها باقة من الورد ، لكن مارلين عندما سمعت طلب زواجه منها، افلتت الوردات وتطايرت ببرود في الهواء. كم كان ذاك اليوم موءلم وحزينا وكسيرا على مشاعر السيد راندال !!

... حاولت مارلين مقابلة والدها واخيرا، لتعترف له انها راته قبل سنوات وشاهدته يرتكب جريمة، وتريد نصحه ان يسلم نفسه، والدها كان الخبث والشر تسللط عليه، في تلك الليلة اللاقمراء !


والدها شعر بالغضب وكان سكرانا، عندما سمع ابنته تخبره بذلك، وقرر الهجوم عليها وطعنها بسكين، لكن فجاة ظهر السيد راندال واحتضن مارلين بنفس الوقت عندما كان الاب يوجه ضربة السكين على جسد مارلين، عندما فتحت مارلين عيناها مرتعبة صارخة ، وجدت ان السيد راندال احاطها وحماها ! فتللقى هو الطعنة !
وظهر صديق السيد راندال فانقذه واخد والد مارلين للسجن !


بدى شعور مارلين ألعاطفي يتقد اكثر تجاه هذا الشاب الراءع، لكنها رفضته!

ومررت الايام، وطلب السيد كنسلي الزواج من مارلين، وقد وافقت طبعا لانه رجل غني،
السيد راندال شعر بالالم، الحسرة والغضب اكثر، من يشفي قلبه النازف العطشان !!

ذهب الى غرفته متالما ، ونظر الى تلك اللوحة التي رسمته مارلين يوما معقود اليدين ! رمى السيد راندال النبيذ على اللوحة! وامسكها بيديه، نظر للوحة والنبيذ يسيل على وجهه المرسوم وكان الصورة تنزف وتبكي دما ! وكسر اللوحة متالما بقلب باكي !!


مررت الايام، وقرر السيد راندال السفر، مارلين شجعت ديفيد ليستمر في الرسم بل ليشارك في مسابقة ويتحدى بها المبصرين، وبعد العناء والمثابرة، مرة ياس مررة امل، استطاع ديفيد تخطي هذه المشكلة وفعلا نجح في تلك المسابقة بفضل اصرار كارلين ومساعداتها له!


وجاء يوم قبل سفر السيد راندال، كانت هنالك حفلة ستقام في منزل استيلا ( حسب ما اذكر كان منزلها ) ،
مارلين كانت قلقة ومرتبكة وهي بصحبة السيد كنسلي خطيبها، هل تتزوجه ؟ هل هذا ما تريده حقا ؟ المال ؟ لكن مشاعرها ميته تجاهه بل باردة ومنفرة !!! ان كل حبها وقلبها ل مستر راندل، تحبه فقط ولا غير ، يجب ان تضحي، يجب ان ترضى وتقبل به لانها تحبه بعمق ولا تريد خسرانه،

عندما كانت في الحفلة في الخارج مع مستر كنسلي، فسخت خطوبتها وذهبت راكضة بثوبها الاحمر لتعترف للسيد راندال بمشاعرها، ماذا تخبره اول كلمة، كيف تقابله !! كانت متلهفة تبحث عنه بين الحضور !! لم يهمها اي شيء في هذه الدنيا الا ان تكون معه! معه فقط ليرتوي حبها !! وتنقذ عواطفها الصارخة المحترقة !


في نفس الوقت كان مستر راندل في احد طوابق ذاك المنزل الكبير الفخم، واذا سمع صوت زجاج ينكسر، دخل الغرفة بسرعة، واذ كانت استيلا سكرانة قد قامت بكسر زجاج عن صندوق يحتفظ بعقد زمرردي غالي الثمن، كانت تريد سرقته!! بعد ان زوجتها امها غصبا عنها لزوجها الذي لا تحبه ، استيلا بدات تنسى المبادىء في الحياة، شعرت بلذة في سرقة المجوهرات ورميها في بحيره ، وكانها انتقام !!
مستر راندال اراد ان يوقف استيلا وطلب منها ارجاع العقد محلله لكنها لم توافق، طلب منها مرارا حتى اضطرر ان ياخذ العقد منها بالقوة ، فتزحلقت قدم استيلا ووقعت على السرير ودفعت اليها ( من مقدمة قميص ) السيد راندال ليقع معها ايضا على السرير! في تلك اللحظة دخل زوج استيلا ومارلين، وعندما شاهدا ذاك الموقف، اول ما فعله زوج استيلا العصبي حتى امسك شعر زوجته استيلا وشده بقووة . واخبرها لتعترف ماذا حدث بالضبط ولم كانت مع هذا الرجل على السرير معها ؟؟ مستر راندال اوقفه واراد اخباره الحقيقة، لكنه تيقن انه ليس من الحكمه اخباره ان زوجته سارقة !!

فاخبره السيد راندال بحزن والم بكذبة ليفرج ويحمي استيلا، نظر الى مارلين بعينين حزينتين وقال : كنت اريد ان اسرق العقد ، ولكن،، حاولت استيلا منعي، وبما انني رايتها جميلة وسكرانه، اردت استغلالها و،.... هي لم توافق، فحاولت معها ... ) زوج استيلا اقتنع بالحادثة واخذ ينادي الحرس، اما مارلين عندما سمعت الخبر وصدقته بدموع منهارة ، صفعت بقوة مستر راندال وقالت : لهذا لم ارد الزواج من رجل فقير مثلك !!

مستر راندال اكتفى بالنظر الى حبيبة قلبه بعيون حزينه ولم يرد عليها، لا يستطيع الدفاع عن نفسه لاجل ستيلا !!
مارلين استغربت من بريق نظراته، لماذا ينظر اليها ولا يقول شيءا !!


وهكذا دخل مستر راندال السجن، ومشت الايام الاسابيع،

مارلين قررت العمل كجليسة اطفال في احد المنازل، وبينما هي راجعة
لمنزل والدة السيد راندل لزيارتها، قررت زيارة استيلا، لكن استيلا لم تكن بالبيت، استيلا تركت رسالة ل مارلين وقد اعترفت فيها عما حدث ، وان السيد راندال ضحى باخلاقه وسمعته بشرف لينقذ استيلا !!


مارلين قرات رسالة استيلا وعضت على شفتيها وعيونها تدمع، ماذا فعلت انا ؟ ما هذا القلب النبيل ! صدقا ان قلب السيد راندال افضل من اي جوهرة في هذا العالم!


ذهبت مارلين بالعربة مسرعة تجاه منزل السيد راندال، لتتكللم معه وتعتذر، من اين تبدا !!


وهنا كانت المفاجاة اخيرا !!

السيد راندال وامه لم يكونا بالبيت، وانما صديق السيد راندال، اسمه كريستوفر،

وهكذا اصطحب كريستوفر مارلين في عربة فخمة الى مكان السيد راندال وامه مبتسما، مارلين كانت مستغربة اين يسكنان الان ؟؟ ربما لم يستطيعا تحممل اجار منزلهما فانتقلا الى بناء اخر ؟؟ لا يهم، اريد ان ارى السيد راندال واعتذر منه، ان اعترف له، لا اريد شيء، ان قلبي يزداد تعللقا حبا شغفا لاجله، ارضى به اينما ذهب!
وهم في العربة مع ديفيد، اخبر السيد كريستوفر حقيقة اصل السيد راندال وان بعد وفاة والده اصبح هو الدوق للقصر !! وان والدته هي زوجة الدوق تشارلز !! ( احداث كثيرة وتفاصيل ، تتعلق ب كيف رجع السيد راندال وامه الى حياة القصر ومركزهم وتم القبض على شقيقه، وكان هو نفسه " جلبرت " الذي استغل والدة مارلين في قضية قتل التاجر الفرنسي"
ة



وهكذا ، عندما وصلت مارلين للقصر ، ونظرت الى تلك الفخامة واين يعيش الان، تقدمت الى الدرج، وضعت اصابعها المرتجفة على حافة عمود الدرج ( عذرا لست متاكدة من اسمه بالعربي ) ... صعدت عينيها المرتجفتيين المترددتيين نحو اعلى الدرج اكثر فاكثر، فوجدت السيد راندال بثيابه الجميلة الفاخرة وهو الان دوق، مارلين رفضته في الماضي لانه كان فقير، هل تجري وراءه الان ؟؟ وتانيب ضميرها !! صراعها النفسي العاطفي !! قتلتي عاطفتك يا مارلين في الماضي لاجل المال، والان ماذا ؟؟ الذي تحبيه هل تريدينه حقا لقلبه او لاجل المال !!

رحب راندال بكلمات حنونة ب مارلين، لكنها لم تستطع ان تقابل عينيه ، الا انها ركضت خارج القصر باكية .. وحاول اللحاق بها وان يستفسر مابها !!
كان يعلم من الماضي، وقد سمعها تحدث ديفيد انها رفضته لانه فقير ، لكن لم يهمه هذا الامر، انه يعلم في حقيقة قلبها انها تحبه وتريده لنفسه لا لمال او اي شيء اخر !!!!
ة


ومررت عدة ومواقف واحداث في النهاية ، وكلام كثير بينه وبين مارلين .. عرف مستر راندال ان مارلين الغت خطبة الزواج من مستر كنسلي لاجله، انه يعلم انها تحبه ! ولتنسى تانيب الضمير !

وجرت احداث في النهاية عندما اعتمدا على ان يتقابلا في كوخ المزرعة ليطلب الزواج منها مرة اخرى هناك، وشب حريق ومارلين هناك وحدها، وصل السيد راندال ومارلين مغمى عليها بين النيران،
انقذها ، رغم الملابس المتسخة بالدخان والممزقة ، قدم لها خاتم الزواج مبتسما ،
وقدم لها عرض الزواج وهو يضع الخاتم في اصبعها مبتسما،
فاجابته مازحة : وماذا لو رفضت الزواج بك ؟
اجابها مازحا : ربما احملك وارميكي في ذاك النهر ولا انقذك الا ان توافقي، او ان اخطفك واحبسك في قلعة واعذبك حتى تستسلمي لي وتوافقي وترضي !
فاجابت مبتسمة : يا للقسوة هذا ظلم !!

واعترف لها انه كسر تلك اللوحة التي رسمته فيها في ساعة غضب، لكنها اجابته انه ستعيد رسمه ، بل سوف يرسما مع بعضهما البعض اجمل لوحة ، تروي القلوب ، وتكون دفءا جميلا ، وذات الوان وراءحة اجمل من الزهور ......... الخ !



---------------------

كان هنالك بعض التفاصيل والمواقف الجميلة اثناء الزواج وبعده، اتمنى القصة نالت الاعجاب، وبتمنى اسمع رايكم !
ةالقصة تقريبا بدات فيها بشهر ديسمبر قبل الماضي، ومش باقي شي غير الانتهاء ان شاء الله من التدقيق ( لانه بلغة انكليزية ،والصراحة عم بدور على ناس يساعدوني ببعض الاسءلة بخصوص القرن التاسع العشر وبعض الاحداث، او بخصوص الطبقة النبيلة بالعصر الفكتوري)

القصة استغرقت مني وقت طوييل وانا بحذف، بضيف من الافكار،
سمعت بعض الكتاب لهم طريقة خاصة لما بيجيهم الهام للكتابة،
اما انا بحب الجلوس بمكان هادي، يفضل بين الطبيعة الخضراء،
بعشق الطبيعة الهادية ، لو يتركوني لوحدي بغابة ، يا سلام !! اجمل مكان لي لاستنباط الخيال والافكار !!

وكمان سماعي للاغاني والموسيقى احيانا بيوحي لي ببعض الافكار القصة !!

........................................

متل ماذكرت : الرواية فيها تفاصيل كتتير ، بس هاد تلخيص ( رءووس اقلام مبسطة جدا ) خالي من اي شرح. النص الانكليزي طبعا غير . فيه شرح اكتر..
مجرد فكرة سريعة عن القصة .


شكرا.


---------------------------------



:: توقيعي ::: "Sacrifice & Satisfaction"
"When we feel satisfied, we are able to sacrifice. And when we sacrifice. .we reach the paradise that we dreamt of..without even feeling that we've made a sacrifice. ."
"N"
  رد مع اقتباس
قديم 02-26-2015, 06:03 PM مُنْشقّ غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [2]
مُنْشقّ
عضو عامل
الصورة الرمزية مُنْشقّ
 

مُنْشقّ is on a distinguished road
افتراضي

نتمنّى قراءة بعض المقتطفات باللغة الأصل!

تحياتي.



:: توقيعي ::: الدينُ أفيون الشعوب.

“What can be said at all can be said clearly; and whereof one cannot speak thereof one must be silent”
  رد مع اقتباس
قديم 02-26-2015, 06:46 PM شمس غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [3]
شمس
عضو بلاتيني
 

شمس is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كاره النساء مشاهدة المشاركة
نتمنّى قراءة بعض المقتطفات باللغة الأصل!

تحياتي.

اوكي ..! بس يا ريت اعرف الــ( رأي ) بنفس الوقت! اكيد بدي ثمن ( بالمقابل )!!


.. قصدي بلثمن ( اسمع رايكم ! )مش الناحية المادية !



---------------------------



:: توقيعي ::: "Sacrifice & Satisfaction"
"When we feel satisfied, we are able to sacrifice. And when we sacrifice. .we reach the paradise that we dreamt of..without even feeling that we've made a sacrifice. ."
"N"
  رد مع اقتباس
قديم 02-26-2015, 07:15 PM شمس غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [4]
شمس
عضو بلاتيني
 

شمس is on a distinguished road
افتراضي

Thus contented, she stopped by Bertha’s Art Shoppe, as was her custom. It was the perfect place to feed her imagination; seeing all the colours, paintbrushes, pencils and paper invigorated her through and through. She could never have her fill of that store.
“Such wonderful colours,” Marlyn said to herself, touching the paints. “I wish I could buy
them. I would use them to colour my mother’s picture


---------------------------------------------------------


As she dressed for the day, she spoke to her mother’s picture. “Mother, do you think I have pretty hair? Stella says I do! Oh yes, I did not tell you about her. She is the daughter of Mr. and Mrs. Carter, and a very pretty girl. She is my friend, but we cannot tell anybody because we are not allowed to talk to each other. She has long blonde hair. I don’t know what colour your hair is, but I imagine it is just like Stella’s. Anyway, Mamma, I may not be able to come back into this room and visit you all day because today will be a very busy day. Now, I must go. Do you think my hair is tidy enough? I have no hairbrush to comb it with. No matter. I have to hurry! I will see you later, mother. I love you. I love you as well, dear Agnes.”
Marlyn kissed both her mother’s picture and her doll and left her bedroom



-----------------------------------------


Ten years passed by, in a whirl of colourful imaginations and dashed hopes. Marlyn grew into a beautiful young woman of nineteen. Her long brown hair began to slightly curl, her blue eyes became deeper, and though slender, her figure grew in shape. She still continued to walk by Bertha’s Art Shoppe, stealing glances into the windows at the wonderful colours. Even the style of paintbrushes and paints changed as the years went by.

Everything changed, but unfortunately, some peoples’ hearts remained the same.


“There you are, Marlyn! I hadn’t seen you in a few days, so I knew it would not be long before you came by, swinging your little basket, hopping along in your jaunty dress! Oh my, how quickly you have grown into a pretty young woman!” greeted good Bertha, the ever-cheerful shopkeeper.


------------------------------------------------------------------



And what a sight to taken in! The streets were positively teeming with frenetic energy. Smart, well-dressed, busy-looking people weaved around the countless carriages and hansom cabs crowding the roads, not looking the slightest worried about being run over by them! Marlyn’s eyes were agape as she took in their outfits. Men dressed extremely handsomely in top hats, spectacles and three-piece suits, sporting fashionable neckties.

And the women! Marlyn had never seen such fabulous-looking women in her life! They wore beautiful gowns with soft bustles that accentuated their tiny waists; the trains of their gowns positively dripped with bows and frills. Atop their heads were gorgeously crafted wide-brimmed hats adorned with elaborate silk flowers and bird feathers. Some women carried parasols, no doubt to protect their spotless pale complexions from the unforgiving sun, which was high in the sky. Many of them looked to be around Marlyn’s age; they walked tall and proud, hand-in-hand with other girls, laughing irreverently as they strolled in and out of the shops that lined the streets.
------------------------------------------------------




“So you a girl!” replied the boy, which confused Marlyn for a second. “Please excuse me, I am blind. But I assure you that I see clearer than people who can actually see.”

“Oh dear!” Marlyn gasped. She looked into his beautiful eyes, which were like two pieces of rainclouds, and sighed deeply. “Well, I am nineteen years old. I am glad that you cannot see me. Because I look terrible. I have been thrown out of the home I worked at. My life is over. I think the best thing for me to do is just die.”

“Do you know who gave me this white jacket, Miss? He was a very depressed man. A little bit like yourself. He saw me once as I sat on the street, begging. He could tell I was very cold, and so he offered me this jacket. I refused to take it. You see, I had never seen such a luxurious thing before in my life and I was afraid people would think I stole it if they saw me wearing it and throw me in Newgate Prison. But he insisted that I keep it, because he needed it no longer. He wanted to throw himself into the Thames River. He said he was tired of living and wanted to
die. Can you imagine a more sorrowful thing? Being tired of living
?
....................


“I still do not understand you!” Marlyn said in exasperation. “Why did you chose to give me this jacket? The weather is very cold and it is raining—”
“Because I want to give you what he lost.”


-----------------------------------------------


The young man’s breath caught in his throat when he looked into her beautiful deep blue eyes, which glimmered with innocence, and something else—unspoken pain and sadness. An intense desire to help her burned through him. He needed to do something, anything to make the pain in her beautiful eyes go away, so that they would only ever express joy and happiness henceforth.


He picked her up and carried her gently to the cabriolet; she looked at him, unable to vocalize her alarm, but he assured her that she was safe with him. He did not notice, or perhaps did not care that her clothes were dirty, that her hair was ratty or that it was raining heavily now, the droplets falling down on them like large diamonds. They fell from the sky and adorned her face and clothes, twinkling the way the stars do in the blanket of the night sky. The droplets fell in a strange, lulling rhythm, like fingers playing lightly on a piano, a beautiful symphony, an aria, slowly, softly, smoothly…as gently as the waves of the sea which hit the rocks and then flow away and then come back again, a touch that is not harsh but that caresses, that leaves one yearning


...


---------------------------------------------------


“Renounce anything for it?” replied Marlyn, who was still yet naïve and did not know much of romantic love other than her own fanciful dreams. “Oh No! But not me…I will be very careful before I fall in love. First, I will choose a man who will make me happy and marry me... of course, he better a rich man... Then, and only then, will I allow to my heart to love him...”

Mary smiled and replied: “I thought you were a smart enough girl, Marlyn!I was impressed by your wise thinking and your outlook on when I talked to you before! But on this point…sorry to disappoint you dear, but I do not think that your heart will wait for your permission to love or not! You are talking about love as if it is the same as riding a horse! And you are sure that the horse would follow you and you can control it in everything.”



\\


---------------------------------------------


“But….” Marlyn did not know how to answer. She suddenly felt weak. She gave up her struggle and let him lead her out the room, which he did so gently, as though she were a baby bird with a broken wing.

She suddenly felt her knees buckling underneath her. She sat down heavily on the cold ground, covering her sobbing face with shaking hands. Mr. Randal knelt down beside her,

He silently handed her a clean handkerchief, which she took gratefully. She realized that she must stop crying. So she wiped away her tears and shakily stood up. Clutching his hanky, she walked outside with him.

And together, they left that dark, bleak and gloomy place to the carriage outside. Where David was waiting anxiously too…towards a new beginning.



When she was outside, she raised her face up to the sun. Felt its amazing warmth. She felt the cold air kiss her skin. She would never take these
things for granted again


-----------------------------.




Mr. Randal hastened to Marlyn and cut away the rope from her hands.
“Are you okay Miss Marlyn?” Mr. Randal was looking at her with great concern. “Did he hurt you?”
“No…thank you…thank you…I am okay,” stammered Marlyn. She quivered and felt very shaken. She took a few gulps of air, trying to calm herself down



----------------------------.







:: توقيعي ::: "Sacrifice & Satisfaction"
"When we feel satisfied, we are able to sacrifice. And when we sacrifice. .we reach the paradise that we dreamt of..without even feeling that we've made a sacrifice. ."
"N"
  رد مع اقتباس
قديم 02-26-2015, 09:14 PM مُنْشقّ غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [5]
مُنْشقّ
عضو عامل
الصورة الرمزية مُنْشقّ
 

مُنْشقّ is on a distinguished road
افتراضي

جميل جدا، شكرا لك.



:: توقيعي ::: الدينُ أفيون الشعوب.

“What can be said at all can be said clearly; and whereof one cannot speak thereof one must be silent”
  رد مع اقتباس
قديم 02-26-2015, 09:20 PM شمس غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [6]
شمس
عضو بلاتيني
 

شمس is on a distinguished road
افتراضي

اممم مع انه رد ( راي ) قصير جدا - ما اشبعني بما فيه الكفاية
..بالمقارنة مع كل هال....الموضوع- الكلام .
بس يلا مقبول ! ما بدي كون طماعة !


-------------



:: توقيعي ::: "Sacrifice & Satisfaction"
"When we feel satisfied, we are able to sacrifice. And when we sacrifice. .we reach the paradise that we dreamt of..without even feeling that we've made a sacrifice. ."
"N"
  رد مع اقتباس
قديم 03-07-2015, 01:27 AM heba غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [7]
heba
عضو جميل
الصورة الرمزية heba
 

heba is on a distinguished road
افتراضي

عزيزتي شمس،انكليزيتك جميلة جدا، وخيالك جميل ايظا.
لكن هل بأمكاني ان اطرح عليك سؤالا؟ لماذا اخترت البيئة الانكليزية في القصة؟ هل عشت في انكلترا لفترة من الزمن؟ ام انه اعجاب بالادب الانكليزي؟



  رد مع اقتباس
قديم 03-07-2015, 01:38 AM شمس غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [8]
شمس
عضو بلاتيني
 

شمس is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة heba مشاهدة المشاركة
عزيزتي شمس،انكليزيتك جميلة جدا، وخيالك جميل ايظا.
لكن هل بأمكاني ان اطرح عليك سؤالا؟ لماذا اخترت البيئة الانكليزية في القصة؟ هل عشت في انكلترا لفترة من الزمن؟ ام انه اعجاب بالادب الانكليزي؟

حبيبة ألبي انتي ... بتجنني شو مهضومة .
ليكي انا عشت بانكلترا فترة - لندن .

وسافرت خارج لندن كمان ..في اماكن ( آآآه لما بتذكررها ..الشجر الكثيف القصير بيتعانق بين الممرات الطريق الضيقة !! )

يعني شو احكيلك ؟ رغم اني عايشة بكندا وهي اكتر رفاهية من لندن بكتير شغلات ..لكني " متيّمة .. ولهانة ..غرئانة " بشي اسمه ادب انكليزي !

اسمع عربات من العصر الفكتوري.. تياب البنات ..القبعات .. حتى البيوت القديمة والاكواخ ... الاواني - عدة المطبخ ! الطبيعة ( نقطة ضعفي ... بدوب فيها - ب يُغمى ع عقلي .)

بس صحح معلومة : مش انا اللي كاتبة هالمقاطع ..انا ألّفت وكتبت بالانكليزي صح..يعني هالمقاطع ( بعد تدقيقها للبنت )
لكن اكيد بدو تدقيق ممتاز . فاستعنت بوحدة بتبعت لي بمقاطع كل فترة ..هلا وصلنا تقريبا لنص الكتاب ..وان شاء الله يمكن بدو بضعة اشهر ليخلص ع خير .. ! ميرسي كتير حبيبة ألبي لردك العسل !





-----------------------



:: توقيعي ::: "Sacrifice & Satisfaction"
"When we feel satisfied, we are able to sacrifice. And when we sacrifice. .we reach the paradise that we dreamt of..without even feeling that we've made a sacrifice. ."
"N"
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
لمحة, الانكليزي, الاية, العضوة, تاليف, رواية, شمس


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

البحث المتقدم
اسلوب عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مقتطفات من رواية Sacrifice & Satisfaction من تأليف العضوة شمس.. شمس ساحة الشعر و الأدب المكتوب 45 08-27-2019 10:26 PM
حياة جديدة من رواية طين بلادي رواية لم تنشر بعد. Dadi ساحة الشعر و الأدب المكتوب 3 08-13-2017 07:32 PM
قصة تاليف البخاري غراب العقيدة الاسلامية ☪ 31 06-28-2017 06:36 PM
غروب شمس...ام...شروق شمس ؟ شمس ساحـة الاعضاء الـعامة ☄ 13 04-19-2016 08:51 PM
طائرة العضوة rose الخاصة ! شمس ساحـة الاعضاء الـعامة ☄ 78 05-30-2015 04:20 AM