شبكة الإلحاد العربيُ  

العودة   شبكة الإلحاد العربيُ > ملتقيات في نقد الإيمان و الأديان > العقيدة الاسلامية ☪

إضافة رد
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع اسلوب عرض الموضوع
قديم 11-07-2017, 11:17 PM النبي عقلي غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [1]
النبي عقلي
الباحِثّين
الصورة الرمزية النبي عقلي
 

النبي عقلي will become famous soon enough
45t633 اختلافات بين مصحف جامع صنعاء الكبير و المصحف الحالي

قامت الباحثة اليزابيث بوين الالمانية باستخلاص عدد من الاختلافات بين مصحف جامع صنعاء الكبير ويعتبر اقدم مصحف موجود اليوم بالمكتبات مع المصحف الحالي





وهناك اختلافات كثيرة لم تذكر وهذا جزء بسيط من الاختلافات التي حصرت وهذه هدية لمن يدعي انه حفظ من التغيير والتحريف



  رد مع اقتباس
قديم 11-07-2017, 11:22 PM دوموزيد. غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [2]
دوموزيد.
عضو بلاتيني
الصورة الرمزية دوموزيد.
 

دوموزيد. is on a distinguished road
افتراضي

نسألهم ما الدليل على عدم التحريف فيقولون (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ )



:: توقيعي ::: لا يكفي لطالب الحقيقة ان يكون مخلصاً في قصده بل عليه أن يترصد إخلاصه ويقف موقف المشكك فيه لأن عاشق الحقيقة إنما يحبها لا لنفسه مجاراة لاهوائه بل يهيم بها لذاتها ولو كان ذلك مخالفاً لعقيدته فإذا هو اعترضته فكرة ناقضت مبدأه وجب عليه ان يقف عندها فلا يتردد ان يأخذ بها.
  رد مع اقتباس
قديم 11-08-2017, 12:14 AM طارق غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [3]
طارق
باحث ومشرف عام
الصورة الرمزية طارق
 

طارق is on a distinguished road
افتراضي

القرءان اقوال البدو الذين عاشوا في جزيرة العرب قبل اربعة عشرقرنا ، حُرف او لم يُحرف فلا فائدة منه .



  رد مع اقتباس
قديم 11-08-2017, 12:52 AM ابو مينا غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [4]
ابو مينا
الباحِثّين
الصورة الرمزية ابو مينا
 

ابو مينا is on a distinguished road
افتراضي

شكراً لك الزميل العزيز النبي عقلي على هذه الاختلافات القرآنية المجدولة,
والتي استوفت واحتوت على جميع أنواع التحريف اللفظي الممكنة من زيادة ونقصان وتغيراً في الشكل,
لكن أود سماع رأيك فيما يقوله البعض عن مخطوطات صنعاء, بأنها لم تكن يوماً مصحف بل هي عباراة عن مدونات وعمليات نسخ أملائية بغرض التعلم لطلبة مسلمين كانوا يتعلمون في جامع صنعاء على حفظ وكتابة القرآن, داعمين رأيهم وتبريريهم هذا بوجود عدد لا بئس به من المخطوطات التي تمت الكتابة والمسح والتعديل عليها أكثر من مرة؟



  رد مع اقتباس
قديم 11-08-2017, 06:30 AM النبي عقلي غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [5]
النبي عقلي
الباحِثّين
الصورة الرمزية النبي عقلي
 

النبي عقلي will become famous soon enough
Icon17

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو مينا مشاهدة المشاركة
شكراً لك الزميل العزيز النبي عقلي على هذه الاختلافات القرآنية المجدولة,
والتي استوفت واحتوت على جميع أنواع التحريف اللفظي الممكنة من زيادة ونقصان وتغيراً في الشكل,
لكن أود سماع رأيك فيما يقوله البعض عن مخطوطات صنعاء, بأنها لم تكن يوماً مصحف بل هي عباراة عن مدونات وعمليات نسخ أملائية بغرض التعلم لطلبة مسلمين كانوا يتعلمون في جامع صنعاء على حفظ وكتابة القرآن, داعمين رأيهم وتبريريهم هذا بوجود عدد لا بئس به من المخطوطات التي تمت الكتابة والمسح والتعديل عليها أكثر من مرة؟
أهلا استاذي العزيز ابو مينا واقعا هذه ترهات واعذار لا هدف منها لحفظ ماء الوجه فالدكتور بوين اعد دراسات مكثفة عليه بطلب من الحكومة اليمنية وقد احتفظ بها على هيئة مصحف ولو كانت للتعليم كما يزعمون فهناك نماذج للتعليم عثر عليها في اليمن نفسها وكانت الواح خشب مغلفة بجلد يكتب عليها وتمحى اما اختلاق هذه الاعذار فهذا ما يجيده المسلم



  رد مع اقتباس
قديم 11-08-2017, 09:20 AM Intellectual غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [6]
Intellectual
موقوف
الصورة الرمزية Intellectual
 

Intellectual is on a distinguished road
افتراضي

نفس المخطوطات عليها النص الحالى و النص السفلى إما أنه لقراءة من الأحرف السبعة أو لوهم من النساخ و لذلك لما كان في نحو ثلاثين من الهجرة في خلافة عثمان - رضي الله عنه - حضر حذيفة بن اليمان فتح أرمينية وأذربيجان ، فرأى الناس يختلقون في القرآن ويقول أحدهم للآخر قراءتي أصح من قراءتك ، فأفزعه ذلك وقدم على عثمان وقال : أدرك هذه الأمة قبل أن يختلفوا اختلاف اليهود والنصارى ، فأرسل عثمان إلى حفصة أن أرسلي إلينا بالصحف ننسخها ثم نردها إليك وهى الصحف التى جمعت فى عهد أبى بكر و كانت عنده فى حياته ثم لما مات كانت عند عمر ثم انتهت الى ابنته أم المؤمنين حفصة.



  رد مع اقتباس
قديم 11-08-2017, 11:52 AM تهارقا غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [7]
تهارقا
باحث ومشرف عام
الصورة الرمزية تهارقا
 

تهارقا is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة intellectual مشاهدة المشاركة
نفس المخطوطات عليها النص الحالى و النص السفلى إما أنه لقراءة من الأحرف السبعة أو لوهم من النساخ و لذلك لما كان في نحو ثلاثين من الهجرة في خلافة عثمان - رضي الله عنه - حضر حذيفة بن اليمان فتح أرمينية وأذربيجان ، فرأى الناس يختلقون في القرآن ويقول أحدهم للآخر قراءتي أصح من قراءتك ، فأفزعه ذلك وقدم على عثمان وقال : أدرك هذه الأمة قبل أن يختلفوا اختلاف اليهود والنصارى ، فأرسل عثمان إلى حفصة أن أرسلي إلينا بالصحف ننسخها ثم نردها إليك وهى الصحف التى جمعت فى عهد أبى بكر و كانت عنده فى حياته ثم لما مات كانت عند عمر ثم انتهت الى ابنته أم المؤمنين حفصة.
قراءتي اصح من قراءتك !!
ادرك هذه الامة !! قبل ان تختلف اختلاف اليهود والنصاري !!



:: توقيعي ::: وأسبق رفاقك للقيود فإنني ... أمنت أن لا حر غير مقيدي

لا أكره المؤمنين ..... فقط لا أومن بما يؤمنون
  رد مع اقتباس
قديم 11-08-2017, 12:09 PM فكر حرفكر حر غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [8]
فكر حرفكر حر
عضو ذهبي
الصورة الرمزية فكر حرفكر حر
 

فكر حرفكر حر is on a distinguished road
افتراضي

ولماذا لا يقرأ المسلمون تلك المدونات كقرآن يتلى ويتعبد به ؟
لو كانت فعلا صحيحة لطبعت في مصاحف واعتمدت وحينئذ تستطيع ان تقول انها مختلفة كما هو حاصل عند النصارى .
وللعلم .. اصل هذا الامر يعود الى أعمال ترميم الجامع الكبير بصنعاء، عاصمة اليمن، إثر سقوط أمطار غزيرة عام 1972، عثر العمال على مخبأ سري بين السقف الداخلي والسقف الخارجي للجامع. وكانت مفاجأة للجميع، عندما أخرج العمال من هذا المخبأ، الآلاف من القصاصات والدفاتر والكتب البالية، ووجدت كميات هائلة من الرقوق الجلدية مكتوب عليها بخطوط عربية قديمة.
جمع العمال ما وجدوه من أوراق ووضعوها في عشرين زكيبة، وحفظوه تحت سلم منارة الجامع. وتبين بعد ذلك، أن ما عثروا عليه يمثل مكتبة قرآنية قديمة، وأكد رجال الآثار اليمنيون، ان المخطوطات المكتشفة، تحتوي على آيات قرآنية يعود تدوينها إلى القرون الأولى للهجرة.
إلا أن سلطات الآثار اليمنية، لم تسمح لأحد المساس بها حتى و بعد مرور ثلاثين سنة من هذا الاكتشاف سوى لخبيرين من ألمانيا بدراسة نصوص الجامع الكبير.
يعتبر الجامع الكبير في صنعاء واحداً من أقدم المساجد، ليس في اليمن وحده، إنما في العالم الإسلامي كله. إذ يعتقد أنه كان معبداً قديماً قبل الإسلام، ثم حوّل إلى مسجد إسلامي منذ اعتناق أهل صنعاء الإسلام، إبان حياة النبي صلى الله عليه وسلم، وقد أعيد بناؤه في العصر الأموي.
كان الجامع الكبير المركز الرئيسي لنشر وتعليم القرآن الكريم في صنعاء منذ السنوات الأولى للقرن الهجري الأول، وكان المشرفون عليه يقومون بحفظ الأجزاء التي تتلف أو تتمزق من المصاحف في أماكن خاصة تكريماً لها. فعندما كانت بعض الجلود تتمزق لم يكن من الممكن تركها أو التخلص منها بسبب الكتابات القرآنية التي تحتويها، فكانت تحفظ في مخازن خاصة.

وظلت الزكائب منسية تحت المئذنة بما تحتويه من قصاصات، إلى أن رآها مصادفة القاضي إسماعيل الأكوع، الذي كان رئيسا لهيئة الآثار اليمنية في ذلك الوقت. وقد أدرك الأكوع، الأهمية التاريخية لما عثر عليه من نصوص، فطلب من الحكومة الألمانية المساعدة على ترميمها وصيانتها.
ووافقت ألمانيا عام 1979 على تنفيذ مشروع صيانة المكتبة الذي بلغت تكاليفه 2.2 مليون
مارك ألماني. وتم إعداد مشروع يمني ـ ألماني مشترك لترميم وتوثيق هذه المخطوطات القرآنية، وبدأ تنفيذ المشروع عام 1983 واستمر حتى عام 1996. وقد تمكن الفريق من ترميم 15 ألف صفحة من نسخ القرآن الكريم من مجموع المخطوطات المكتشفة البالغ عددها نحو 40 ألف مخطوطة، بينها 12 ألف رق جلدي قرآني، جرى فتحها وتنظيفها ومعالجتها وتصنيفها وتجميعها.
كذلك فهرس الفريق الرقوق القرآنية وصورها حتى يسهل على الباحثين دراستها، ثم وضعت جميع المخطوطات للعرض أمام الزائرين بدار المخطوطات في صنعاء، لكن سرعان ما تبين للخبراء الألمان الذين فحصوا الأوراق وجود عشرات الآلاف من القصاصات القرآنية ضمن المكتبة، جمعت على مدى قرون طويلة من نسخ متعددة من القرآن الكريم. وعند فحص طريقة الكتابة، ونوع الحروف المستخدمة تبين للخبراء أن بعض القصاصات التي عثر عليها ترجع إلى نسخ قديمة من القرآن الكريم في القرنين السابع والثامن، أي القرنين الأولين من التاريخ الهجري، مما يجعلها من أقدم النسخ القرآنية المكتشفة حتى الآن.
كما تبين عند فحص المخطوطات، انها قصاصات وقطع جلدية صغيرة الحجم ومتباينة النوع والمصدر، لا تشكل مصحفاً واحداً متكاملاً، بل أجزاء من مصاحف متعددة.. كما أكدت الدراسات التي أجريت حتى الآن، أن هذه المخطوطات جاءت من 800 مصحف يرجع تاريخها إلى الفترة التي تمتد بين القرنين الأول والخامس للهجرة، أي بين القرنين السابع والحادي عشر للميلاد، تبين المراحل المختلفة التي مرت بها عملية تدوين المصاحف تبعاً لأنواع الخطوط وقواعد الضبط اللغوي.
وكان التفكير في بادئ الأمر، جمع هذه الرقوق القرآنية بعد ترميمها لتكوين مصاحف متكاملة منها، غير أن ذلك تعذر بسبب تباين الفترات وأنواع الخطوط وطرق التدوين التي تمتد من القرن الأول وحتى القرن الرابع الهجري، فاختلاف أساليب الكتابة جعل من الصعب جمعها في مصحف واحد.
كان الباحث الألماني غيرد بوين، هو أول من فحص مخطوطات صنعاء عام 1981، وهو باحث متخصص في الخطوط العربية مع جامعة سارلاند بمدينة ساربروكن الألمانية. وقد أرسلت الحكومة الألمانية بوين للإشراف على مشروع ترميم وصيانة المكتبة المكتشفة بالجامع الكبير،
وهو الذي أدرك التاريخ القديم للقصاصات بعد ملاحظته أن بعض النصوص مكتوبة بالخط الحجازي النادر، وهو أول خط كتب به القرآن قبل الخط الكوفي، كما وجد قطعا من الرق كتب عليها للمرة الثانية.

و يشير بوين إلى النقاط التي لاحظها في المخطوطات وذكر منها في مقالة بعنوان “ملحوظات على المخطوطات القرآنية القديمة بصنعاء”:

أ) طريقة غير صحيحة في كتابة “الألف” (همزة) في عدد من المواضع

ب) الاختلاف في إحصاء عدد الآيات بالنسبة إلى بعض السور

ج) الاختلاف في ترتيب السور في ورقتين أو ثلاث.

فأخذ المستشرقين ملاحظات بوين وبنوا عليها شبهات ضد القرآن وكأنهم أمسكوا النجوم بأيديهم … ولكنهم جهلوا أن الكتابة باللغة العربية بدأ بالخط الحجازي ، وقد كشف معرض صنعاء عام 2008 نوادر الرقوق القرآنية والمخطوطات والذي أشار له موقع وقناة الجزيرة الإعلامية والذي كشف في جناح الرقوق القرآنية الذي يتضمن نموذجا يتعلق بالخط الحجازي المائل، ويسمى الخط المكي أو خط الجزم، وتكون أحرفه التي لها قوام مثل الألف أو اللام مائلة جهة اليمين، ويمثل ميلانها زاوية حادة، وهي طريقة قديمة في الكتابة قبل ظهور الخطوط الأخرى.
ومن ميزات هذا الحرف الحجازي أنه لا يحتوي على التنقيط. وقراءته تحتاج إلى معرفة عالية باللغة حتى يتمكن القارئ من التمييز بين الحروف المتشابهة شكلا والمختلفة لفظا.
وسارعت اليونسكو منذ انطلاقة برنامجها “ذاكرة العالم” للاهتمام بكنز الكلام المكشوف الذي يتكون من مخطوطات صنعاء، عبر تجهيز دار المخطوطات بمجموعة من معدات الحفظ، وبإصدار قرص مدمج باللغات الثلاث: العربية والانجليزية والفرنسية .
كما أن وجود سورة أو جزء منها وسورة أخرى أو جزء منها بترتيب مخالف للترتيب القرآني على ورقة واحدة لا يدل على وجود نسخة للقرآن بترتيب مختلف، لأنه كان من عادة المسلمين من البداية – ولا يزال – جمع سور مختارة في مؤلف صغير، وذلك للتحفيظ أو الدراسة أو التدريس في مختلف المراحل التعليمية، ومن الطبيعي أنه قبل ظهور فن الطباعة كان هذا النوع من المجموعات يعد عن طريق النسخ.
فليس غريبا أن توجد مخطوطات فيها سور باختلاف الترتيب القرآني، خصوصا تلك التي توجد في المساجد التي كانت مدارس للتعليم بلا استثناء.
وكما جاء في صورة خطاب بوئن في Impact International، ج30، عدد لمارس 2000، ص 27…. حيث أن بوين دافع عن نفسه وعن المجلة الأمريكيـة (The Atlantic Monthly) قائلا إنه ليؤسفه “ما يزعم أن مجلة أمريكية نشرت اكتشافات مزعومة لباحثين ألمانيين وأنه يوجد بين الرقوق التي تم ترميمها ضمن المشروع الألماني قرآن مختلف عن القرآن المتداول حاليا بين المسلمين … إن هذه الحملة الصحفية ليس لها أساس فيما نشرته المجلة الأمريكية وليس لها أساس فيما يخص المخطوطات الصنعانية ولا أساس لها بالنسبة إلى البحوث القرآنية التي نقوم بها أنا وزميلي الدكتور جراف فون بوتمر “.

الخط الحجازي
* من المؤكد أن هناك خلافات بين نصوص القرآن الواردة في مخطوطات صنعاء والمصاحف التي توجد الآن بين أيدينا، إلا أن هذه الاختلافات تنحصر في أنواع الخطوط العربية وطريقة ضبطها وتشكيلها وليس لها علاقة بمعنى أو دلالة النصوص.

فالاختلافات ليست في المضمون، إنما هي في طريقة الكتابة الموجودة، وتتعلق بالخطوط العربية وعلامات الضبط والتجويد والعلامات النحوية التي ظهرت في مراحل تاريخية متأخرة. وعلى ذلك، فهي خلافات تتعلق بالشكل وطريقة التدوين، وليس لها علاقة بنصوص القرآن الكريم أقدم النماذج التي عثر عليها في المسجد الكبير يمثل الخط الحجازي، المعروف ايضا باسم الخط المكي او الخط المدني ، وهو أول الخطوط العربية التي استخدمت في تدوين القرآن…. وتكون أحرفه التي لها قوام مثل الألف أو اللام مائلة جهة اليمين، ويمثل ميلانها زاوية حادة .
وقد ذكر أحد المستشرقين الالمان مستخدما اسما مستعارا، هو (كريستوف لوكسنبيرغ) ان الابجدية العربية كانت في البداية تحتوي على 6 أحرف فقط تستخدم لكتابة 26 صوتا. فعلى سبيل المثال كان هناك حرف واحد للحاء والخاء والجيم ، وحرف واحد للباء والتاء والثاء والنون والياء وعلى القارئ قراءة الحرف بحسب فهمه للمعنى المقصود من الكلمة .

لذلك تصعب قراءة هذا النوع من الكتابة إلا على المتخصصين في الخطوط، إذ ينعدم فيه التنقيط تماماً. فعلى سبيل المثال، فإن حروف الحاء والخاء والجيم تكتب على شكل واحد خال من التنقيط، وهذا هو الحال نفسه بالنسبة للباء والتاء والثاء والياء، وبالنسبة للصاد والضاد والطاء والظاء والعين والغين، وبالتالي يصعب على القارئ إدراك أي من هذه الأحرف
هو المقصود في كل حالة. ويلي الخط الحجازي في الظهور الخط الكوفي، ومعه أصبحت الحروف أكثر استقامة.. كما وجدت رقائق قرآنية مدونة بخط التحسين الصنعائي والخط المكسر وغيرهما من الخطوط التي دون بها القرآن. وتبدأ حركات الضبط والتشكيل النحوي في الظهور في المراحل التالية، كما استخدمت النقاط للفصل بين آية وأخرى.
وقد أعلنت الدكتورة أسماء الهلالي الباحثة في مركز الاستشراق الألماني عرضا حول دراسة مخطوطات صنعاء النادرة للقرآن الكريم مؤخرا بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بتونس العاصمة.
وأوضحت الباحثة أنّ مخطوطها يتطابق مع نصّ المصحف الأصليّ مع بعض الإضافات التي يمكن أن تكون شروحا وإصلاحات لتمرينات على الكتابة والإملاء للمبتدئين وذلك نظرا لتعدد الخطوط وعدم حرفيّتها ، كما أكد الجامعي التونسي عبد المجيد الشرفي أن هذه المخطوطات ما هي إلا ضربا من التدريب على حفظ القرآن للتلاميذ المبتدئين وقع إخفاؤه خشية إتلافه أو من باب الاحترام لقدسية النصّ.
وقد كشفت دراسة حديثة قام بها مؤرخ وباحث خطوط عراقي الدكتور غسان حمدون أن أعداد
رقوق الكتابات القرآنية الموجودة في مدينة صنعاء فقط تعد الأكبر بين جميع المدن الإسلامية التي تحتفظ بمخطوطات قرآنية قديمة. وقدر الدكتور غسان حمدون ما موجود في دار المخطوطات مقابل الجامع الكبير بصنعاء بأكثر من ( 12.000) رق للكتابات القرآنية، بينها أكثر من ( 100) مصحف مزخرف. وترجع معظم هذه الرقوق إلى القرن الأول والثاني والثالث الهجري، مشيراً إلى أن هذه المخطوطات اكتشفت في خزانة في سقف الجامع الكبير عام 1965م.
واعتبر حمدون -في دراسته- كثرة المخطوطات القرآنية بصنعاء دليلاً ( على كثرة تلاوة اليمنيين للقرآن الكريم في تلك الفترات، وقوة الإيمان، وحب الإسلام في اليمن منذ فجر الإسلام)، فيما اعتبر ( دقة هذه المخطوطات القرآنية، وكثرتها مع عدم ذكر اسم خطاطيها تدل على الجهد العظيم الذي بذله الخطاطون اليمانيون في الكتابات القرآنية) وتوخيهم الأجر والثواب، وأن مقارنتها بالمصحف المعاصر المطبوع ( تثبت أن القرآن محفوظ وبقي كما كان عليه في القرن الأول والثاني (الهجريين).

وأكد أيضا أن الدكتور ( جيرد بوتن) الخبير الألماني بتاريخ المخطوطات في القرون الثلاثة الهجرية الأولى هو من قام بترتيب معرض مصاحف صنعاء الدائم بدار المخطوطات، بعد إرساله من قبل الحكومة الألمانية الاتحادية لترميم المخطوطات في اليمن؛ بناء على طلب يمني رسمي بذلك، وأنه هو من أشرف على اختيار وطباعة صور اللوحات الملونة للمخطوطات القرآنية المكتشفة في خزانه الجامع الكبير.
يشار إلى أن من بين مخطوطات صنعاء مصحف نفيس جداً كُتب بخط الإمام علي بن أبي طالب ( كرم الله وجهه) وقد سعت إيران إلى شرائه من اليمن قبل عدة أعوام، وقدمت به مبلغاً هائلاً إلا أن صنعاء رفضت بيعه، ثم قام الرئيس علي عبد الله صالح بتصوير نسخة منه وتقديمه هدية للرئيس خاتمي خلال إحدى زياراته لصنعاء
…………………………………
وقد تعودنا من المواقع المسيحية الطعن في الإسلام بالباطل .

ففي إحدى المواقع المسيحية أرفق صورة لمخطوطة قرآنية ولكن عندما طابق كلماتها مع القرآن وجدها صحيحة ولكنه بدأ في التزوير وادخل على المخطوطة سطر عن طريق الفوتو شوب مدعياً أن المخطوطة ذكرت أن سورة الأعراف تحتوي على 165 آية والقرآن الحالي يحتوي على سورة الأعراف بـ 206 آية ؟
ومكتوب في وسط المخطوطة (سورة الأعراف مائة وخمس وستون آية) .. وطبعاً حذفوا النقط لكي يحبكوا التزوير ولكنهم غفلوا أن هذه الكلمات مكتوبة باللون الأصفر ومحددة باللون الأسود ، فهذه طريقة كتابة الفوتو شوب .
كما أننا لو طابقنا حروف القرآن مع الحروف المزورة لاكتشفنا أن كاتب حروف القرآن ليس هو نفس خط كاتب الحروف المزورة .. كما أننا لو رجعنا للمخطوطات المشابهة لوجدنا أن الذي يفصل بين سورة وأخرى هو سطر وتبدأ السورة بالبسملة ، وليس بكلمات مثل ما جاء بالتزوير .
طبعا منقول من هنا http://www.hurras.org/vb/showthread....l=1#post276761
وطيعا يمكن الاطلاع على بعض التفاصيل من هنا ايضا https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85...B9%D8%A7%D8%A1
والجدير بالذكر النص الظاهر من المخطوطة يتطابق مع النص القياسي للقرآن (مصحف عثمان)، بينما النص السفلي (الخلفي غير الظاهر) يحوي العديد من الاختلافات عن النص القياسي.
وهذا ما يدل دلالة واضحة على ان ذلك النص الخلفي لم يكن يوماً مصحف .
وردك على كل هذا بأنه ترهات واعذار لا هدف منها لحفظ ماء الوجه هو رد غريب جدا وانشائي جدا وبعيد عن الموضوعية .
تحياتي



:: توقيعي :::
وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ
  رد مع اقتباس
قديم 11-08-2017, 04:15 PM النبي عقلي غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [9]
النبي عقلي
الباحِثّين
الصورة الرمزية النبي عقلي
 

النبي عقلي will become famous soon enough
افتراضي

نرد على الاخ الاول انتكيوتشال : زعمت انها قراءة والاحاديث التي لفقت في العهد العباسي لتدارك الامر فما اسهل اصطناع رواية وتركيب سند عليها للعلم هذه الطريقة لا تعدها المجامع العلمية وسيلة توثيق لكون احتمالية الكذب فيها اكبر من ان تدرك لذا فردك هو لنفسك ومن يعشق افيون المسلمين وهي الروايات والترقيعات

الرد الثاني على الاخ فكر حر : انت تتعمد في وضع استراتيجية ( تكثير سواد الكلام ) حتى يقرا القارئ المسلم ويظن انك افحمت ورديت ونصرت دينك الذي صار كالمشخال يخر من كل صوب عموما يبدو انك ناسخ لاصق لم ترد رد علمي على ما ماوردت وذلك لما يلي:
- نسخت موضوع مخطوطات جامع صنعاء وهذا اخذ حيز كثير في الفقرات وهو عديم القيمة لموضوعنا
- اتيت لعملية تقول انه تزوير على مخطوطات ولم نعتمد بردنا على حالة تزوير
- اعتمدنا بهذه الاخطاء على ما دونته الاستاذة اليزابيث بوين زوجة الدكتور بوين وهي دراسة موثقة عن الصور عن الاصل التي تم اخذها عن المخطوطات ولكنك نسخت ولصقت ولم تنتبه على ما اوردنا
- مما نقلته تصور الاخت اسماء الهلالي وقد رد على ذلك الدكتور بوين ووضح الامر وهناك لقاءات مع الدكتور بوين على اليوتيوب تبين رايه الخاص والعلمي بالامر

اخيرا نتمنى من المسلمين مراجعة الاخطاء والاختلافات ومعرفة ان ادعاء ان القران لم يتغير فيه حرف هي اكذوبة لا قيمة لها



  رد مع اقتباس
قديم 11-08-2017, 07:57 PM Intellectual غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [10]
Intellectual
موقوف
الصورة الرمزية Intellectual
 

Intellectual is on a distinguished road
افتراضي

القرآن منقول بالتواتر و نحن لسنا بحاجة لمخطوطات
المخطوطات هذه يعتمد عليها من ليس لديه نقل متواتر
كونك لا تدرك معنى التواتر و مدى حجيته فعذا لا يعنينا فى شىء
فنحن لا نعبأ بتصديق أمثالك أو تكذيبهم



  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
مصحف, المصحف, الحالي, الكبير, اختلافات, بين, جامع, صنعاء


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

البحث المتقدم
اسلوب عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
النزيف الرحمى او نزيف الرحم - لغة عربية - كتبته بنفسى باحث_علمى العلوم و الاختراعات و الاكتشافات العلمية 0 05-05-2019 08:48 PM
للتحميل:نماذج لاختلافات مصحف صنعاء الكبير عن القرآن العثماني الحالي وتشابهاته مع مصاح لؤي عشري مواضيع مُثبتةْ 13 08-24-2018 11:38 PM
الملحد المزيف او الفار بين الاديان mike reiss حول الحِوارات الفلسفية ✎ 36 08-20-2018 10:32 PM
5 اختلافات في كتاب ابن عبد اللات سَئِيم العقيدة الاسلامية ☪ 7 08-01-2018 01:24 PM
نهاية عصر الكمبيوتر الحالي و بدأ عصر الكمبيوتر الكمي No Mercy العلوم و الاختراعات و الاكتشافات العلمية 1 01-31-2017 10:06 PM