شبكة الإلحاد العربيُ  

العودة   شبكة الإلحاد العربيُ > ملتقيات في نقد الإيمان و الأديان > العقيدة الاسلامية ☪ > مواضيع مُثبتةْ

إضافة رد
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع اسلوب عرض الموضوع
قديم 08-24-2018, 10:24 PM luther غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [11]
luther
عضو برونزي
الصورة الرمزية luther
 

luther is on a distinguished road
افتراضي

ورد فى كتاب المصاحف لابى داوود السجستانى .. باب ماكتب الحجاج بن يوسف فى المصحف
: حَدَّثَنَا رَجُلٌ ، فَسَأَلْتُ أَبِي : مَنْ هُوَ ؟ فَقَالَ : حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ صُهَيْبٍ ، عَنْ عَوْفِ بْنِ أَبِي جَمِيلَةَ ، أَنَّ الْحَجَّاجَ بْنَ يُوسُفَ ، غَيَّرَ فِي مُصْحَفِ عُثْمَانَ أَحَدَ عَشَرَ حَرْفًا ، قَالَ : كَانَتْ فِي الْبَقَرَةِ " لَمْ يَتَسَنَّ وَانْظُرْ " فَغَيَّرَهَا " لَمْ يَتَسَنَّهْ سورة البقرة آية 259 " بِالْهَاءِ ، وَكَانَتْ فِي الْمَائِدَةِ " شَرِيعَةً وَمِنْهَاجًا " فَغَيَّرَهُ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا سورة المائدة آية 48 ، وَكَانَتْ فِي يُونُسَ " هُوَ الَّذِي يُنَشِّرُكُمْ " فَغَيَّرَهُ يُسَيِّرُكُمْ سورة يونس آية 22 ، وَكَانَتْ فِي يُوسُفَ " أَنَا آتِيكُمُ بِتَأْوِيلِهِ " فَغَيَّرَهَا " أَنَا أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ سورة يوسف آية 45 " ، وَكَانَتْ فِي الْمُؤْمِنِينَ سَيَقُولُونَ لِلَّهِ لِلَّهِ ثَلاثَتُهُنَّ ، فَجَعَلَ الآخَرَييْنِ " اللَّهُ اللَّهُ " ، وَكَانَ فِي الشُّعَرَاءِ فِي قِصَّةِ نُوحٍ مِنَ الْمُخْرَجِينَ ، وَفِي قِصَّةِ لُوطٍ مِنَ الْمَرْجُومِينَ ، فَغَيَّرَ قِصَّةَ نُوحٍ مِنَ الْمَرْجُومِينَ سورة الشعراء آية 116 ، وَقِصَّةَ لُوطٍ مِنَ الْمُخْرَجِينَ سورة الشعراء آية 167 ، وَكَانَتْ فِي الزُّخْرُفِ " نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعَايِشَهُمْ " فَغَيَّرَهَا مَعِيشَتَهُمْ سورة الزخرف آية 32 ، وَكَانَتْ فِي الَّذِينَ كَفَرُوا " مِنْ مَاءٍ غَيْرِ يَسِنٍ " فَغَيَّرَهَا مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ سورة محمد آية 15 ، وَكَانَتْ فِي الْحَدِيدِ " فَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَاتَّقَوْا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ " فَغَيَّرَهَا مِنْكُمْ وَأَنْفَقُوا ، وَكَانَتْ فِي إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ " وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِظَنِينٍ " فَغَيَّرَهَا بِضَنِينٍ سورة التكوير آية 24 .
وليست المصادر الاسلامية فقط التى تقول بتغيير الحجاج للمصحف فقد جاء فى رسالة الامبراطور البيزنطي ليو الثالث الى الخليفة عمر بن عبد العزيز
لقد كان – ياعمر- أبوتراب وسلمان الفارسي من ألفوا هذا الفرقان, على الرغم من الشائعات السائده بينكم أن الرب قد أنزله من السماء… وبالنسبه لكتابك فلقد أكدتم لنا بالفعل إنه مزيف والجميع يعرف ما فعله الحجاج,الذي وليته أنت حاكم على فارس, إن لديه رجال يجمعون كتبك القديمه ويستبدلونها بأخرى , قد ألفها بنفسه وفقا لهواه ونشرها في جميع أنحاء دولتك,وكان من السهل القيام بمثل هذه المهمة بين اناس يتحدثون لغة واحدة ,ورغم هذا التدمير الذي قام به (الحجاج)¸ نجا بعض من ألأعمال القليله لأبوتراب, لأن الحجاج لا يمكنه أن يجعلها تختفي تماما.



:: توقيعي ::: الاشخاص الذين لايريدون ان يضحك الناس من عقائدهم
يجب ان يكون لديهم عقائد غير مضحكة
  رد مع اقتباس
قديم 08-24-2018, 10:42 PM لؤي عشري غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [12]
لؤي عشري
باحث ومشرف عام
الصورة الرمزية لؤي عشري
 

لؤي عشري is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى لؤي عشري
افتراضي

تذكر كتب القراءات والتاريخ (راجع باب اختلاف القراءات في القبر المحفور للإسلام) أن الحجاج كرجل دولة شمولية سار على نهج عثمان، فتتبع حافظي قراءة عبد الله بن مسعود بالحصار والتهديد والمطادرة. أقتبي من كتابي:

"الحجاج كوالٍ وممثل للدولة الأموية ومطاردته للقراآت المخالفة ورواتها وتهديدهم

جاء في تاريخ دمشق لابن عساكر والبداية والنهاية لابن كثير والكامل في التاريخ لابن الأثير، نقلي من البداية والنهاية عن تهديد وتهجم الحجاج على أصحاب قراءة عبد الله بن مسعود وذكرى ابن مسعود نفسه حيث سماه عبد هذيل:

قال أبو داود : ثنا محمد بن العلاء ، ثنا أبو بكر ، عن عاصم قال : سمعت الحجاج ، وهو على المنبر يقول : اتقوا الله ما استطعتم ليس فيها مثنوية واسمعوا وأطيعوا ليس فيها مثنوية لأمير المؤمنين عبد الملك ، والله لو أمرت الناس أن يخرجوا من باب المسجد فخرجوا من باب آخر لحلت لي دماؤهم وأموالهم ، والله لو أخذت ربيعة بمضر لكان ذلك لي من الله حلالا ، وما عذيري من عبد هذيل يزعم أن قرآنه من عند الله ، والله ما هي إلا رجز من رجز الأعراب ما أنزلها الله على نبيه صلى الله عليه وسلم ، وعذيري من هذه الحمراء ، يزعم أحدهم يرمي بالحجر فيقول : إلى أن يقع الحجر حدث أمر . فوالله لأدعنهم كالأمس الدابر . قال : فذكرته للأعمش ، فقال : وأنا والله سمعته منه

وروراه أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن محمد بن يزيد ، عن أبي بكر بن عياش ، عن عاصم بن أبي النجود والأعمش ، أنهما سمعا الحجاج قبحه الله يقول ذلك ، وفيه : والله لو أمرتكم أن تخرجوا من هذا الباب ، فخرجتم من هذا الباب ، لحلت لي دماؤكم ، ولا أجد أحدا يقرأ على قراءة ابن أم عبد إلا ضربت عنقه ، ولأحكنها من المصحف ولو بضلع خنزير .

وروراه غير واحد عن أبي بكر بن عياش بنحوه وفي بعض الروايات : والله لو أدركت عبد هذيل لضربت عنقه . وهذا من جراءة الحجاج..."

لكن ما غيره الحجاج قليل، واختلافهم على النصوص أكثر بكثر من الألفاظ التي غيرها الحجاج، وبمراجعة كتب الأحاديث والقراءات (خذ لمحة مختصرة من الباب المذكور أو من كتاب معجم القراءات لعبد اللطيف الخطيب البغدادي) أستغرب جدا من زعمهم وحدة وعصمة النص، يمسك المسلم الساذج بنسخته حفص عن عاصم مثلا، وينسى أن هناك 11 رواية معتمدة شرعية عثمانية غيرها متوفرة، وغيرها روايات كتب القراءات، فموضوع وحدة النص وسلامته وعدم الاختلاف فيه زعم مضحك، لأن الاختلافات على النص تصل للآلاف، أعتقد نص الكتاب المكدس لم يصل لهذا الكم من الاختلافات، خصوصا النص اليوناني (الجريكي) للعهد الجديد، لو الاختلافات هناك عند الكتابيين مئات بسبب التغيير والتنقيح وتطور النص عبر مراحل، فهي في القرآن آلاف! الخلاصة نص القرآن بدوره تطور عبر مراحل، وأحيانا القراءات المعدمة التي وصلنا كلام عنها أكثر منطقية (هناك أمثلة كثيرة في الباب المذكور لي)، مثلا:

{وَلَقَدْ آَتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آَيَاتٍ بَيِّنَاتٍ فَاسْأَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذْ جَاءَهُمْ فَقَالَ لَهُ فِرْعَوْنُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا مُوسَى مَسْحُورًا (101)}

حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عَنْ هَارُونَ، عَنْ حَنْظَلَةَ السَّدُوسِيِّ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ قَرَأَ (فَسَأَلَ مُوسَى فِرْعَوْنَ أَنْ أَرْسِلَ مَعِيَ بَنِي إِسْرَائِيلَ) . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: يَعْنِي فِي قَوْلِهِ: (فَاسْأَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ)
وهي في الطبري والدر المنثور والبحر المحيط والقراآت الشاذة.

{وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ آَلِهَةً يُعْبَدُونَ (45)}، هنا أنا باب الأمور غير المنطقية انتقدت النص وقلت كيف كان سيسأل من ماتوا من آلاف السنوات، ويقول ابن كثير في تفسيره:

...قَالَ مُجَاهِدٌ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: واسأل الذين أرسلنا إليهم قبلك من رُسُلَنَا. وَهَكَذَا حَكَاهُ قَتَادَةُ وَالضَّحَّاكُ وَالسُّدِّيُّ عَنِ ابن مسعود رضي الله عنه، وَهَذَا كَأَنَّهُ تَفْسِيرٌ لَا تِلَاوَةٌ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

ويقول الطبري:

...حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة في بعض الحروف"واسْأَلْ الَّذِينَ أَرْسَلْنا إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِنْ رُسُلِنا" سل أهل الكتاب: أما كانت الرسل تأتيهم بالتوحيد؟ أما كانت تأتي بالإخلاص؟.
حُدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول: في قوله: (وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا) في قراءة ابن مسعود"سَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ" يعني: مؤمني أهل الكتاب.

يلوح لي أن لفظًا وقع فعلًا من جامعي نسخة عثمان، وأنهم لو أخذوا بآراء آخرين ممن استبعدوهم من العمل لكان أفضل للنص النهائي للقرآن لإزالة السقطات، وهذا مثال لاستعمال القراآت المخالفة لحرف عثمان لفهم ما سقط وغمض من حرفه ونسخته.

جاء عن ابن مريم هكذا: {وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَا وَاتَّبِعُونِ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ (61)}، يقول ابن كثير: وقوله سبحانه وتعالى: وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ تَقَدَّمَ تَفْسِيرُ ابْنِ إِسْحَاقَ أَنَّ الْمُرَادَ مِنْ ذَلِكَ مَا بُعِثَ بِهِ عيسى عليه الصلاة والسلام، مِنْ إِحْيَاءِ الْمَوْتَى وَإِبْرَاءِ الْأَكْمَهِ وَالْأَبْرَصِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْأَسْقَامِ، وَفِي هَذَا نَظَرٌ وَأَبْعَدُ مِنْهُ مَا حَكَاهُ قَتَادَةُ عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ وسعيد بن جبير، أن الضَّمِيرُ فِي وَإِنَّهُ عَائِدٌ عَلَى الْقُرْآنِ، بَلِ الصحيح أنه عائد على عيسى عليه الصلاة والسلام فَإِنَّ السِّيَاقَ فِي ذِكْرِهِ، ثُمَّ الْمُرَادُ بِذَلِكَ نُزُولُهُ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، كَمَا قَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ [النساء: 159] أَيْ قَبْلَ مَوْتِ عِيسَى عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ ثم يَوْمَ الْقِيامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً وَيُؤَيِّدُ هَذَا الْمَعْنَى الْقِرَاءَةَ الْأُخْرَى (وَإِنَّهُ لَعَلَمٌ لِلسَّاعَةِ) أَيْ أَمَارَةٌ وَدَلِيلٌ عَلَى وُقُوعِ السَّاعَةِ. قَالَ مُجَاهِدٌ وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ أَيْ آيَةٌ للساعة خروج عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَبْلَ يَوْمِ القيامة

من الأدلة التي أوردتها في الباب المذكور عن اختلاف مصحف لجنة عثمان عن منتوج عمر بن الخطاب قبله:

ذكر ابن أبي داوود في كتاب المصاحف:

حَدَّثَنا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ قَالَ: قَالَ إِبْرَاهِيمُ: حَدَّثَنِي أَبُو الْمُحَيَّاةِ، عَنْ بَعْضِ أَهْلِ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ قَالَ: " دَفَنَ عُثْمَانُ الْمَصَاحِفَ بَيْنَ الْقَبْرِ وَالْمِنْبَرِ قَالَ أَبُو بَكْرٍ: هَذَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ السَّعْدِيُّ مِنْ وَلَدِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، رَوَى عَنْهُ الْمِنْجَابُ كِتَابَ الْمُبْتَدَأِ عَنْ زِيَادٍ وَهُوَ لَا بَأْسَ بِهِ

هناك أخبار أنه أحرقها فقط، لكن لو كانت هناك نسخ دفنها عثمان، فربما كان هناك بعض الأمل في العثور على قصاصات سليمة منها إن كانت لا تزال موجودة لم يخرجها أحد ويهلكها أو لم يبلها الماء والحشرات.

ومن الأدلة على اختلافه ما رواه أبو عبيد في فضائل القرآن والسجستاني في كتاب المصاحف، واللفظ للأول: حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةُ، عَنْ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ الْأَسْوَدِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ: (غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَغَيْرِ الضَّالِّينَ)

وروى أحمد بن حنبل في مسنده:

21111 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عُمَرَ يَسْأَلُهُ، فَجَعَلَ عُمَرُ يَنْظُرُ إِلَى رَأْسِهِ مَرَّةً، وَإِلَى رِجْلَيْهِ أُخْرَى، هَلْ يَرَى عَلَيْهِ مِنَ الْبُؤْسِ شَيْئًا؟ ثُمَّ قَالَ لَهُ عُمَرُ: كَمْ مَالُكَ؟ قَالَ: أَرْبَعُونَ مِنَ الْإِبِلِ. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَقُلْتُ: صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ: "لَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ ذَهَبً لَابْتَغَى الثَّالِثَ، وَلَا يَمْلَأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَّا التُّرَابُ، وَيَتُوبُ اللهُ عَلَى مَنْ تَابَ " فَقَالَ عُمَرُ: مَا هَذَا؟ فَقُلْتُ: هَكَذَا أَقْرَأَنِيهَا أُبَيٌّ، قَالَ: فَمَرَّ بِنَا إِلَيْهِ. قَالَ: فَجَاءَ إِلَى أُبَيٍّ، فَقَالَ: مَا يَقُولُ هَذَا؟ قَالَ أُبَيٌّ: هَكَذَا أَقْرَأَنِيهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قَالَ: أَفَأُثْبِتُهَا، قَالَ: نَعَمْ فَأَثْبَتَهَا.

إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير يزيد بن الأصمِّ -واسم الأصم: عمرو بن عبيد البَكَّائي- فمن رجال مسلم. وأخرجه الضياء المقدسي في "المختارة" (1209) من طريق عبد الله بن أحمد، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه محمد بن حفص الدُّوري في زياداته على كتاب أبيه "قراءات النبي" (59) عن عبد الله بن محمد، عن أبي معاوية محمد بن خازم الضرير، به. وأخرجه أبو عوانة في الزكاة كما في "إتحاف المهرة" 1/229-230 من طريق يحيى بن عبد الحميد الحِمَّاني، عن أبي إسحاق الشيباني، به.

معنى هذا أن عثمان لم يأخذ بشي من جمع عمر للقرآن، وبدأ العمل من جديد لسببٍ ما ارتآه، ولا توجد هذه النصوص في مصحف القرآن المعروف اليوم. في حين يقول الراوي هنا أن عمر أثبتها وأضافها لنسخة مصحفه وجمعه وتنقيحه للقرآن.



:: توقيعي ::: سئمت من العرب وتخلفهم الفكري والاجتماعي والعلمي.
كتبي: http://atheismlibrary.blogspot.com.eg/
  رد مع اقتباس
قديم 08-24-2018, 11:33 PM لؤي عشري غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [13]
لؤي عشري
باحث ومشرف عام
الصورة الرمزية لؤي عشري
 

لؤي عشري is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى لؤي عشري
افتراضي

صديقي لوثر دوما لديك معلومات مفيدة جديدة علي، البعض يتشكك في أصالة تاريخ رسائل ليو الثالث، لكنها تعبر عن رأي مسيحي قديم في القرآن، واطلعت على كتب مترجمة عن الأرمينية لتاريخ أرمينيا وردت فيها قصة الرسائل المتبادلة بين ليو الثالث وعمر بن الخطاب، وتقول أنه كشف له كثيرا من معايب الإسلام وعوار تشريعاته، ولذلك أبطل عمر بن الخطاب بعضها، وقد ذكرت في بحثي بباب (مما تركه المسلمون من دينهم أو أضافوه) فعلا أشياء تركها عمر بن عبد الخطاب منها شبه تعطيل لشريعة القسامة (قسم خمسين شخصا بدون شهادة حقيقية ليقوم الحاكم بإعدام شخص بتهمة القتل) تحرير الإماء أمهات الأولاد وغيرها. إما أن الخبر صحيح تاريخيا أو حصل المؤلف على معلومات من مصدر عربي أو مسيحي واسع الاطلاع والثقافة وركَّب القصة على أساسها.

After Sulaiman, 'Umar (Omarh) held the lordship. It was 'Umar who wrote to the emperor Leo to get information about Christian doctrine. The emperor wrote an extremely learned reply, ridiculing 'Umar's faith. As soon as 'Umar read this, he was greatly embarassed, and began to remove some of the loathsome things in their religion. Although he did not make bold to annul all the iniquities, nonetheless he righted many things in their disorder, and thereafter was well-disposed toward all Christians and especially toward the Armenian people. ['Umar] ordered that those who had been taken into captivity be repatriated to Armenia. At this time, lord Vahan of Goght'n was returned from captivity. He was martyred in the days of Sham Hisham (Hesham); after 'Umar, Yazid (Izit) took power, then Sham, then Walid (Vlit'), followed by Marwan. [g66]

Kirakos Ganjakets'i's History of the Armenians

مصدر آخر يجعل الخليفة المراسل هو عمر بن عبد العزيز، وهذا الخليفة بدوره عطل شرائع معينة منها التعطيل التام النهائي لشريعة القسامة وتشريعات أخرى (راجع نفس الباب من موسوعتي):

After [Sulaiman], 'Umar [II] succeeded [as caliph, 717-720], ruling for two years and five months.
They say that ['Umar II] was more noble than all the men of his clan. He effected the release from captivity of
those whom Muhammad had led off from the land of the Armenians, after he had immolated the lords of our
land. For [Muhammad] had seized numerous fortresses and had enslaved men and women. But once 'Umar's
rule was established, he released all the captives to return to their own places and brought peace to the lands
under his dominion. This 'Umar wrote a letter to the Byzantine emperor Leo [III, the Isaurian, 717-740]
regarding the power of our faith, which was composed in the form of various questions. Below, briefly, we
shall summarize it [g42].
14.
[Translator's note: the letter from 'Umar II to Leo III and its reply (pages 42-98 of the 1887 St. Petersburg
edition) is regarded as a later interpolation and is not translated here. For an English translation and scholarly
commentary see A. Jeffrey, "Gevond's Text of the Correspondence between 'Umar II and Leo III," Harvard
12.
Theological Review (1944) pp. 269-332.]
15.
Such was the reply written by Emperor Leo and sent by one of his trusted servants to 'Umar, caliph of the
Ishmaelites. When the latter read it, he was overcome by shame. As a result of this letter ['Umar] became
more kindly and tolerant of Christian peoples and on every occasion demonstrated his benevolence. Indeed,
as we narrated earlier, he was the one who released the captives and pardoned everyone's offenses without
charge. He demonstrated the same good will toward his own people, more so than any of his predecessors
ruling before him. Opening up the treasuries, he gave out stipends to the cavalry officers.
After all these events, he died.

Ghewond's History

أما نص المراسلات المزعوم فورد في
Ghevond's Text of the Correspondence between 'Umar II and Leo III

وكما قلت النص يعكس وجهة نظر مسيحية نتفق معها في العموم، لو أضفنا اسمي عثمان بن عفان وزيد بن ثابت وطبعا قبلهم محمد نفسه كمؤلف أول للنص الأولي للقرآن قبل تنقيحه وتحريره.



:: توقيعي ::: سئمت من العرب وتخلفهم الفكري والاجتماعي والعلمي.
كتبي: http://atheismlibrary.blogspot.com.eg/
  رد مع اقتباس
قديم 08-24-2018, 11:38 PM لؤي عشري غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [14]
لؤي عشري
باحث ومشرف عام
الصورة الرمزية لؤي عشري
 

لؤي عشري is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى لؤي عشري
افتراضي

أود الإشارة إلى أن أقرب الأقدمين للأسلوب الذي أطمح له دومًا في التخطيط للنقد هو الكندي صاحب الرسالة المزعومة إلى الهاشمي، أسلوب الهجوم والانتقاد النزيه المنسَّق المنظَّم...للمسيحيين أذكياؤهم وقد سبقونا كملحدين منذ قرون في النقد، لكن لنا أسلحة العلم الحديث والمناهج الحديثة العلمية كأهل عصر حديث، سواء ملحدين أو مسيحيين أو هندوس وغير ذلك.

أما ما نسبته الرسالة المزعومة المنسوبة لليو الثالث ملك الروم كما وردت في كتب تواريخ الأرمينيين (الأرمن) من تأليف القرآن بالكامل لعلي وسلمان الفارسي فكلام مبالغ فيه، بل بالأحرى المؤلف الرئيسي كان محمدًا، ثم اضافت لجنة عمر ثم لجنة عثمان وخصوصا زيد بن ثابت ومن معه تعديلات وتنقيحات محتملة بالإضافة والحذف، لا أعتقد أن الحجاج كان يمكنه تغيير ومسح قرآن في عصره، ما فعله هو تنقيح حروف وكلمات فقط وله فضل في الإسلام كأول آمر بوضع النقط للحروف، لكنه فعلها بعدما اختلفت القراءات بسبب عدم التنقيط أصلا في الرسم العثماني!. من العجيب أن مصاحف الأمصار كما تقول كتب متخصصة بينها اختلافات، مع أنه يفترض أن عثمان حسب القصة أرسل نسخة من إصدارته لكل الأمصار المسلمة وقتها، فيا للعجب! انظر كتبا مثل هجاء مصاحف الأمصار، و المقنع في في مرسوم مصاحف الأمصار للداني، والمحكم في نقط المصحف، من الكتب التي تفضح ذلك من كتب القراءات الإسلامية نفسها.



التعديل الأخير تم بواسطة لؤي عشري ; 08-28-2018 الساعة 03:30 AM.
:: توقيعي ::: سئمت من العرب وتخلفهم الفكري والاجتماعي والعلمي.
كتبي: http://atheismlibrary.blogspot.com.eg/
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
للتحميل, للتحميلنماذج, لاختلافات, مزاج, مصحف, الملحد, المز, المكتوب, الحالي, السفلي, الكبير, العثماني, القرآن, تشابهات, صنعاء, عليه, عمدًا, وتشابهاته, وتطابقات


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

البحث المتقدم
اسلوب عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من نماذج الاعجاز العلمي في القرآن C.E.O الجدال حول الأعجاز العلمي فى القرآن 6 03-07-2018 02:45 PM
اختلافات بين مصحف جامع صنعاء الكبير و المصحف الحالي النبي عقلي العقيدة الاسلامية ☪ 55 11-12-2017 07:54 AM
حظر القرآن في شكله الحالي المخربط سامي عوض الذيب العقيدة الاسلامية ☪ 19 01-23-2017 10:17 AM
للتحميل: الأخطاء العلمية في القرآن والأحاديث لؤي عشري ساحة الكتب 0 07-05-2015 08:09 PM
للتحميل: الأخطاء العلمية في القرآن والأحاديث لؤي عشري علم الأساطير و الأديان ♨ 5 01-12-2015 06:21 PM