شبكة الإلحاد العربيُ  

العودة   شبكة الإلحاد العربيُ > ملتقيات في نقد الإيمان و الأديان > العقيدة الاسلامية ☪ > الجدال حول الأعجاز العلمي فى القرآن

إضافة رد
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع اسلوب عرض الموضوع
قديم 02-14-2020, 02:56 AM Heart whisper غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [31]
Heart whisper
عضو بلاتيني
الصورة الرمزية Heart whisper
 

Heart whisper is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حَنفا مشاهدة المشاركة
بل هي تماما كتأويلك المتكلف بل شديد التكلف
هذا إعتراف منك بأن تأويلاتك متكلفة وهذا يكفيني .... ولندع حكم تأويلي للآية هل هو متكلف أم لا لجمهور القراء .
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حَنفا مشاهدة المشاركة
اما عن موافقة المفسرين لك، يا رجل منذ متى كان الاعجازيون يهتمون بأقوال المفسرين ؟
هذا دليل على وصول الفكرة ببساطة للمفسرين الأوائل وهذا يؤكد أن التشبيه في الآية واضح وصريح وسهل للوصول إلى الأذهان بلا تكلف وليس كما تدعي ...

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حَنفا مشاهدة المشاركة
اما عن تشبيه النهار بالجلد المسلوخ، فالقدماء كانوا يتصورون السماء قبة حقيقة فوق الارض و النهار طبقة رقيقة ملاصقة لهذه القبة. اذا ليس في هذا التشبيه اي شيء معجز.

ما هذا التكلف الخارق في التأويل يا سيدي ؟ و على كل حال لا تتعب نفسك، القدماء كانوا يظنون االليل و النهار كائنات مستقلة و ليس مجرد ظاهرة ضوئية مرتبطة بالشمس، فمن المفهوم جدا حسب تصورهم ان يكون النهار هو الذي يجلي الشمس. تجد مثالا على هذا التصور في الصفحة الاولى من التوراة حيث ان خلق الليل و النهار يسبق خلق الشمس و القمر :

1 فِي الْبَدْءِ خَلَقَ اللهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ.
2 وَكَانَتِ الأَرْضُ خَرِبَةً وَخَالِيَةً، وَعَلَى وَجْهِ الْغَمْرِ ظُلْمَةٌ، وَرُوحُ اللهِ يَرِفُّ عَلَى وَجْهِ الْمِيَاهِ.
3 وَقَالَ اللهُ: «لِيَكُنْ نُورٌ»، فَكَانَ نُورٌ.
4 وَرَأَى اللهُ النُّورَ أَنَّهُ حَسَنٌ. وَفَصَلَ اللهُ بَيْنَ النُّورِ وَالظُّلْمَةِ.
5 وَدَعَا اللهُ النُّورَ نَهَارًا، وَالظُّلْمَةُ دَعَاهَا لَيْلاً.
وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْمًا وَاحِدًا.
6 وَقَالَ اللهُ: «لِيَكُنْ جَلَدٌ فِي وَسَطِ الْمِيَاهِ. وَلْيَكُنْ فَاصِلاً بَيْنَ مِيَاهٍ وَمِيَاهٍ».
7 فَعَمِلَ اللهُ الْجَلَدَ، وَفَصَلَ بَيْنَ الْمِيَاهِ الَّتِي تَحْتَ الْجَلَدِ وَالْمِيَاهِ الَّتِي فَوْقَ الْجَلَدِ. وَكَانَ كَذلِكَ.
8 وَدَعَا اللهُ الْجَلَدَ سَمَاءً. وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْمًا ثَانِيًا.
9 وَقَالَ اللهُ: «لِتَجْتَمِعِ الْمِيَاهُ تَحْتَ السَّمَاءِ إِلَى مَكَانٍ وَاحِدٍ، وَلْتَظْهَرِ الْيَابِسَةُ». وَكَانَ كَذلِكَ.
10 وَدَعَا اللهُ الْيَابِسَةَ أَرْضًا، وَمُجْتَمَعَ الْمِيَاهِ دَعَاهُ بِحَارًا. وَرَأَى اللهُ ذلِكَ أَنَّهُ حَسَنٌ.
11 وَقَالَ اللهُ: «لِتُنْبِتِ الأَرْضُ عُشْبًا وَبَقْلاً يُبْزِرُ بِزْرًا، وَشَجَرًا ذَا ثَمَرٍ يَعْمَلُ ثَمَرًا كَجِنْسِهِ، بِزْرُهُ فِيهِ عَلَى الأَرْضِ». وَكَانَ كَذلِكَ.
12 فَأَخْرَجَتِ الأَرْضُ عُشْبًا وَبَقْلاً يُبْزِرُ بِزْرًا كَجِنْسِهِ، وَشَجَرًا يَعْمَلُ ثَمَرًا بِزْرُهُ فِيهِ كَجِنْسِهِ. وَرَأَى اللهُ ذلِكَ أَنَّهُ حَسَنٌ.
13 وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْمًا ثَالِثًا.
14 وَقَالَ اللهُ: «لِتَكُنْ أَنْوَارٌ فِي جَلَدِ السَّمَاءِ لِتَفْصِلَ بَيْنَ النَّهَارِ وَاللَّيْلِ، وَتَكُونَ لآيَاتٍ وَأَوْقَاتٍ وَأَيَّامٍ وَسِنِينٍ.
15 وَتَكُونَ أَنْوَارًا فِي جَلَدِ السَّمَاءِ لِتُنِيرَ عَلَى الأَرْضِ». وَكَانَ كَذلِكَ.
16 فَعَمِلَ اللهُ النُّورَيْنِ الْعَظِيمَيْنِ: النُّورَ الأَكْبَرَ لِحُكْمِ النَّهَارِ، وَالنُّورَ الأَصْغَرَ لِحُكْمِ اللَّيْلِ، وَالنُّجُومَ.
17 وَجَعَلَهَا اللهُ فِي جَلَدِ السَّمَاءِ لِتُنِيرَ عَلَى الأَرْضِ،
18 وَلِتَحْكُمَ عَلَى النَّهَارِ وَاللَّيْلِ، وَلِتَفْصِلَ بَيْنَ النُّورِ وَالظُّلْمَةِ. وَرَأَى اللهُ ذلِكَ أَنَّهُ حَسَنٌ.
يا أخي الله قال في محكم كتابه (سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ) ثم قال في مستهل الآية محل الإستشهاد ( وَآيَةٌ لَّهُمُ....) ثم جاء بتشبيه مباشر دقيق للنهار في رقة سمك طبقته فشبهه بجلد الذبيحة الذي ينسلخ عن باقي البدن ثم تقول لي بعد ذلك تأويل شديد التكلف فما هو إذن التأويل الغير متكلف أم هي محاولة منك فقط للتعجيز والتكذيب لفرض فكرتك المسبقة فلن تعترف أبدا وستبحث دائما عن مخرج وستقوم بلي عنق النصوص لتفسيرها بما يخالف ظاهرها ...
ثم أراك تستشهد بتصورات القدماء دون توثيق أو بيان ما يؤكد هذه التصورات وكأنك تقول أن محمد لم يأتي بجديد و إنما هي مجرد إجترار لأقوال السابقين في تصورهم للكون وهذا ينقصه الدليل .
ثم إن التوراة التي بين أيدينا الآن محل شك وليست موثوق فيها وبها الكثير من المغالطات العلمية..
والمفهوم من النص التوراتي الذي إستشهدت به ان الله خلق الشمس والقمر بعد أن خلق الليل والنهار .. فمن أين آتى الله بالنور في بداية الخلق ؟ !!!!!

الآن أتذكر قول الله تعالى :
( أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا أَن لَّوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا )



  رد مع اقتباس
قديم 02-14-2020, 09:10 PM حَنفا غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [32]
حَنفا
مُشرف
الصورة الرمزية حَنفا
 

حَنفا has a spectacular aura aboutحَنفا has a spectacular aura about
افتراضي

اقتباس:
هذا إعتراف منك بأن تأويلاتك متكلفة وهذا يكفيني .... ولندع حكم تأويلي للآية هل هو متكلف أم لا لجمهور القراء .
يبدو أنك تسيء فهم الموقف، انا اعطيك تأويلات من جنس تأويلاتك لأبين لك بطلانها.
اقتباس:
هذا دليل على وصول الفكرة ببساطة للمفسرين الأوائل وهذا يؤكد أن التشبيه في الآية واضح وصريح وسهل للوصول إلى الأذهان بلا تكلف وليس كما تدعي ...
و تشبيه النهار بالجلد الرقيق هل فهمه المفسرون أيضا ؟ لماذا يهمك فهم المفسرين هنا ولا يهمك في باقي المواضيع الاعجازية ؟
ثم هل كل المفسرين أو معظمهم أو حتى نصفهم قد فهموا الأمر بنفس الطريقة ؟
اقتباس:
يا أخي الله قال في محكم كتابه (سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ) ثم قال في مستهل الآية محل الإستشهاد ( وَآيَةٌ لَّهُمُ....) ثم جاء بتشبيه مباشر دقيق للنهار في رقة سمك طبقته فشبهه بجلد الذبيحة الذي ينسلخ عن باقي البدن ثم تقول لي بعد ذلك تأويل شديد التكلف فما هو إذن التأويل الغير متكلف أم هي محاولة منك فقط للتعجيز والتكذيب لفرض فكرتك المسبقة فلن تعترف أبدا وستبحث دائما عن مخرج وستقوم بلي عنق النصوص لتفسيرها بما يخالف ظاهرها ...
كلمة "سلخ" لا تفيد بالضرورة التشبيه بالجلد. هذا تأويل متكلف. و أعيد : لماذا اعتبرت تشبيهه بالجلد دلالة على رقته و لم تعتبره دلالة على ان النهار شيء ملموس صلب كما كان يظ ن القدماء ؟ يعني النص حسب طريقتك في التأويل سيوصلنا الى معنيين أحدهما موافق للعلم و الآخر مخالف له، فلم اخترت المعنى الموافق للعلم ؟ مجرد انتقائية ؟
اقتباس:
ثم أراك تستشهد بتصورات القدماء دون توثيق أو بيان ما يؤكد هذه التصورات وكأنك تقول أن محمد لم يأتي بجديد و إنما هي مجرد إجترار لأقوال السابقين في تصورهم للكون وهذا ينقصه الدليل .
هل تقصد قولي ان القدماء كانوا يتصورون السماء قبة صلبة فوق الارض ؟ هل شيء معروف و بديهي كهذا يحتاج الى مصدر ؟ أعيد و أكرر.
اقتباس:
ثم إن التوراة التي بين أيدينا الآن محل شك وليست موثوق فيها وبها الكثير من المغالطات العلمية..
والمفهوم من النص التوراتي الذي إستشهدت به ان الله خلق الشمس والقمر بعد أن خلق الليل والنهار .. فمن أين آتى الله بالنور في بداية الخلق ؟ !!!!!
استشهدت بالتوراة كوثيقة تاريخية تثبت ان القدماء كانوا يعدون النهار كائنا قائما بذاته منفصلا عن الشمس، بل و سابقا لها في وجوده، و بالتالي لا غرابة ان يظنوا ان النهار هو الذي يأتي بالشمس. لا اعرف ما علاقة كل هذا بكلامك في الاقتباس!



:: توقيعي ::: أين أجد من هو أشد مني كفراً كي أستمتع بتعاليمه!
  رد مع اقتباس
قديم 02-14-2020, 09:19 PM حَنفا غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [33]
حَنفا
مُشرف
الصورة الرمزية حَنفا
 

حَنفا has a spectacular aura aboutحَنفا has a spectacular aura about
افتراضي

خلاصة الكلام حتى الآن :

- ليس في الآية دلالة قطعية على أن الظلمة هي الأصل. بل هو متروك لفهم القارئ.
- القدماء يعتقدون أصلا ان الظلام هو الأصل حيث يمكن استنتاج ذلك بسهولة من رؤية الكسوف.
- ليس في الآية ذكر للجلد الرقيق بل هي تأويل متكلم لكلمة (يسلخ).
- بفرض أن القرآن يشبه النهار بالجلد الرقيق، فهذا يعني حسب تصور القدماء أنه طبقة رقيقة في القبة السماوية.
- تشبيه النهار بالجلد الرقيق يعني انه كائن مادي ملموس و ليس مجرد ظاهرة ضوئية.
- (و النهار إذا جلاها) ليس فيها اعجاز لأن القدماء كانوا يتصورون النهار ككائن له وجود مستقل عن الشمس، كما يمكن فهمه على ان المقصود هو زمن النهار.



:: توقيعي ::: أين أجد من هو أشد مني كفراً كي أستمتع بتعاليمه!
  رد مع اقتباس
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ حَنفا على المشاركة المفيدة:
دوموزيد. (02-15-2020)
قديم 02-15-2020, 03:02 AM Galaxie2 غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [34]
Galaxie2
عضو برونزي
الصورة الرمزية Galaxie2
 

Galaxie2 is on a distinguished road
افتراضي

ماجد
سلخك لكمة نسلخ
هذا تفسير الطبري :


اقتباس:
وَآيَةٌ لَّهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظْلِمُونَ (37)
القول في تأويل قوله تعالى : وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ (37)
يقول تعالى ذكره: ودليل لهم أيضًا على قدرة الله على فعل كل ما شاء ( اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ ) يقول: ننـزع عنه النهار. ومعنى " منه " في هذا الموضع: عنه، كأنه قيل: نسلخ عنه النهار، فنأتي بالظلمة ونذهب بالنهار. ومنه قوله وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا أي: خرج منها وتركها، فكذلك انسلاخ الليل من النهار. وقوله ( فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ ) يقول: فإذا هم قد صاروا في ظلمة بمجيء الليل.
وقال قتادة في ذلك ماحدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله ( وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ ) قال: يولج الليل في النهار، ويولج النهار في الليل ، وهذا الذي قاله قتادة في ذلك عندي، من معنى سلخ النهار من الليل، بعيد ، وذلك أن إيلاج الليل في النهار، إنما هو زيادة ما نقص من ساعات هذا في ساعات الآخر، وليس السلْخ من ذلك في شيء، لأن النهار يسلخ من الليل كله، وكذلك الليل من النهار كله، وليس يولج كلّ الليل في كلّ النهار، ولا كلّ النهار في كلّ الليل.




  رد مع اقتباس
قديم 02-15-2020, 04:21 AM Heart whisper غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [35]
Heart whisper
عضو بلاتيني
الصورة الرمزية Heart whisper
 

Heart whisper is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة galaxie2 مشاهدة المشاركة
ماجد
سلخك لكمة نسلخ
هذا تفسير الطبري :
ليس بالضروري أن يفهم المفسرون الأوائل دلالات الآيات الكونية خاصة مع غياب العلم الكافي لفهم دلالات هذه الآيات وذلك لأنهم محكومون بحدود علومهم المعاصرة .

والسلخ أصل معناه فصل الجلد من اللحم، وحيث إنه لا معنى لسلخ زمن النهار من زمن الليل، وأن الآية أو الدليل المقصود على قدرة الصانع جل وعلا ليس هو زمن الليل بل مكانه الذي ينسلخ منه النهار بدوران الأرض مغزلياً، فيكون تعالى قد ذكر الليل وقصد مكانه الذي يحدث فيه، وقرينته قوله تعالى: ( نسلخ منه النهار )،أي:نسلخ من الليل، والمقصود: نسلخ من مكان الليل نور النهار، وقرينته كما قلت قوله: ( نسلخ ) لأن السلخ يقتضي فصل شيء من شيء، وهو فصل النور من مكانه الذي سيصير مكانه الليل.

وبناءً على ذلك: يكون معنى الآية: ودليل لهم ( للناس ) على قدرتنا مكان الليل، إذ نسلخ أو نزيل منه نور النهار من مكانه على الأرض تماماً، كما نسلخ الجلد من اللحم فيدخل الناس في الظلام.

وإن في تشبيه إزالة نور النهار من سطح الأرض بإزالة الجلد من اللحم بيان أن ضوء النهار ينشأ في سطح الغلاف الجوي للأرض الأمر الذي يؤكد أن الظلام هو الأصل في الكون، وأن النهار ظاهرة عارضة رقيقة لا تظهر إلا في الطبقات الدنيا من الغلاف الغازي للأرض، وفي نصفها المواجه للشمس في دورة الأرض حول نفسها أمام ذلك النجم، وبتلك الدورة ينسلخ النهار تدريجيًّا من ظلمة كلٍ من ليل الأرض وحلكة السماء، كما ينسلخ جلد الذبيحة من جسمها.



  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
نشأ, مِنْهُ, نَسْلَخُ, لَّهُمُ, مُّظْلِمُونَ, النَّهَارَ, اللَّيْلُ, فَإِذَا, وَآيَةٌ


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

البحث المتقدم
اسلوب عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع