شبكة الإلحاد العربيُ  

العودة   شبكة الإلحاد العربيُ > ملتقيات في نقد الإيمان و الأديان > العقيدة اليهودية ۞ و المسيحية ✟ و العقائد الأخرى

إضافة رد
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع اسلوب عرض الموضوع
قديم 01-23-2016, 03:48 PM فينيق غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [1]
فينيق
عضو ذهبي
الصورة الرمزية فينيق
 

فينيق is on a distinguished road
افتراضي أشهر عشر آيات في الكتاب المقدس: تُستخدم كأعذار أو تبريرات في النقاشات مع الملحدين



لقد رأينا بأنّ عالم " الأعذار / التبريرات المسيحية " يتمتع بالإتساع والتنوُّع. حيث لا يتورعون عن إطلاق قذائفهم يمنة ويسرة حين يُداهمهم أشياء فظيعة كالعقل والحسّ السليم التي يستخدمها الملحدون حين ينتقدون إلههم ودينهم.

لكن في " جعبة أعذارهم "، يمتلك الكثير من المسيحيين سلسلة من الآيات القداسيّة الجاهزة للردّ على كل من ينتقد اعتقاداتهم. تتكرّر هذه الآيات لدرجة الملل! حيث نقرأها بكثير من المنتديات والمدونات باستمرار.


لنتذكر أنّ آليات الأعذار لدى المسيحيين يمكن أن تتبدّل من استخدام براهين " معقولة " { كاستخدام تفسيرات أو ما يشبهها } إلى الهجوم أو الشتم، ويأتي بهذا السياق إجابات لا تمتلك أيّ علاقة بالموضوع الجاري نقاشه. تقوم استراتيجية المسيحي { المؤمن التوحيدي بالعموم .. فينيق } على الإجابة دوما بأيّ شيء وعدم البقاء صامتاً!!!


وهنا يجب التنويه لأنّه ما قيمة " عذر مسيحي " دون دعمه بآية من الكتاب المقدس؟


يقوم المُلحد بمناهضة، انتقاد وإدانة أشياء مثل العنف والفظائع المنسوبة لإله الكتاب المقدس، ولمساعديه، لوصاياه فاقدة الصلاحية، لاأخلاقيته، أخطائه، تناقضاته، مشاكل الترجمة، انتهاكات جماعات مسيحية راهنة وأوجه القصور بعملها .....الخ.

وهنا يمتلك المسيحي آيات قداسيّة جاهزة مُحضرة للردود، وصولاً إلى التشهير بالمُلحد وانتقاداته الغبيّة!


دعونا نغوص، الآن، في عالم آيات الكتاب المقدس السفليّ، لنقرأ تلك الآيات المقدمة كأعذار في النقاش مع الملحدين أو غير المسيحيين بالعموم، وفق الآتي:




أولاً: " الله محبة، لكن كذلك، يكون ناراً آكلة "



يكون هذا تقليد التقليديّ! حيث تُقدّم تلك الآيات عندما يُتهم إله الكتاب المقدس بالإجرام وانعدام الشفقة والرحمة.

بحسب الكتاب المقدس، يكون الإله اليهو-مسيحي محبة، حنان، شفقة. لكن كذلك يكون عادل وشديد العقاب عند انتهاك شرائعه:

هنا يتحوّل الإله إلى " نار آكلة " لا يتورّع عن تدمير وقتل كلّ من لا يخضع لأحكامه، حيث أمكنه زرع الدمار حيث شاء.
يقوموا بدمج الآيتين وتكوين عبارة واحدة منهما فقط، بهدف إخفاء ما يقوله الكتاب المقدس صراحة: يكون الله عنيف قاتل لا رحمة لديه على الإطلاق!


رسالة يوحنا الأولى
4 :8 و من لا يحب لم يعرف الله لان الله محبة.

رسالة بولس الرسول إلى العبريين
12 :28 لذلك و نحن قابلون ملكوتا لا يتزعزع ليكن عندنا شكر به نخدم الله خدمة مرضية بخشوع و تقوى.
12 :29 لان إلهنا نار آكلة.


ألا يكون تعارض الآيتين بالغ الوضوح؟ كيف يمكن لأيّ أحد أن يكون محبّ ونار حارقة، ساخط وعنيف بذات الوقت؟

فيما لو يكن الله كشخص، وفقاً لما نقرأه بالكتاب المقدس وتحديده من خلال تلك الآيات، دون أدنى شكّ سيمتلك شخصية ثنائية القطب:" أحبك لكن أقتلك إن لم تخضع لي ". وما يكون أسوأ، كيف يمكن للمسيحي أن لا يرى شيء بالغ الوضوح كهذا، بل ويقوم باستخدام هذه العبارة بصورة مستمرة؟!

لا أحد على الإطلاق سيكون جاهزاً ليثق، يخضع ويخصص وقته لأجل كائن يتميز بتلك المواصفات: حبّ، بغض وعنف، تتحد بكائن واحد.

المصيبة أنّ غالبية المسيحيين ترى هذا كفضيلة، وتسعى بصورة غير منطقية لإقناع باقي البشر بهذا، ليس بوصفه عذر، بل بوصفه قاعدة وشريعة حياة.

لهذا عندما يستخدم مسيحي هذه العبارة كدفاع، كل ما يجب فعله هو تبيان هذا الانقسام الفاضح بشخص الإله، الذي يغرق كل مرة أكثر ويغرقه معه!




ثانياً: " قال الجاهل في قلبه: ليس إله "


نجد هنا آية تتكرر دوماً. فيما لو تكن مؤمن مسيحي وترغب بالنقاش والردّ على الملحدين والعلماء، يجب عليك نقش هذه الآية على يدك، حيث أنك بمواجهة الاتهامات المنطقية للملحد { التي عرفت الكثير منها! } سيتوجب عليك تكرار هذه الآية وقد تصل حدّ الصراخ! حيث تحاول الفرار تاركاً خلفك سحابة من غبار!

المزمور الرابع عشر
14 :1 قال الجاهل في قلبه ليس اله فسدوا و رجسوا بافعالهم ليس من يعمل صلاحا


من الواضح أن هذه المعلومة بالغة الأهمية، حيث يريد الله منا أن نتعلم بصورة ممتازة، حيث يكرر تلك الآية مرتين بذات المزامير بشكل حرفيّ تقريباً. حيث يبدو أنّ الآية الأولى أعلاه لا تحقق المراد!

المزمور 53
53 :1 قال الجاهل في قلبه ليس اله فسدوا و رجسوا رجاسة ليس من يعمل صلاحا.


بحسب هذه الآية، يمتلك المُلحد 4 مزايا بارزة، حيث لا يصحّ وضعه بذات السلّة مع غيره، هي:

1. أحمق: نعم. فمن المؤكد أنّ من يُصرّ على الحسّ المُشترك، الواقعية والعقل سيكون بالغ الحماقة! عندما يُطالب بإيقاف التلاعب والاضطهاد المؤسس دينياً على كائنات غير مرئية، من المؤكد أنه يكون أحمق لا يمكن تقويمه!
2. فاسد: هل يتحدثون هنا عن قادة دينيين يصيبهم الثراء من أموال المؤمنين البسطاء؟ أموال مثل العشر و" تبرعات عفوية إلزاميّة " للكنيسة؟ أو من دول غنية على قاعدة الغزو والصدقات من رعية الأبرشيات { الفاتيكان }؟ آه، عندما يقولون " فساد " أميل للخلط بين الأشياء!
3. شرّير جداً: يكون شرّير كإله الكتاب المقدس وأنبيائه؟ أو شرّير كقضاة محاكم التفتيش المسيحيين المذعنين، غزاة ولصوص الماضي والحاضر؟
4. غير قادر على صنع الخير: آها! من المؤكد أنّه لا يوجد ملحد قادر على صنع الخير أو ترك جانب إيجابي لأجل الإنسانية! { آمل عزيز القاريء المؤمن أن لا تكون مستخدماً لجهاز حاسوب يحوي نظام تشغيل ويندوز أو لينوكس فقط! }.
بحسب الكتاب المقدس، يكون المُلحد: كائن كريه، شرّير، مجرم وفاسد. وأيّ شبه بمنتج منافس يكون في محله بصورة كليّة!





ثالثاً: " و لكن الانسان الطبيعي لا يقبل ما لروح الله "

تكون الآية المقصودة عملياً، هي الواردة في كورنثوس الأولى:
2 :14 و لكن الانسان الطبيعي لا يقبل ما لروح الله لانه عنده جهالة و لا يقدر ان يعرفه لانه انما يحكم فيه روحيا
2 :15 و اما الروحي فيحكم في كل شيء و هو لا يحكم فيه من احد


بحسب تلك الآيات، يُقسّم بولس { الكاتب المُفترض لتلك الرسالة إلى أهل كورنثوس } البشر لنوعين من الأشخاص { بالطبع رجال، وفق رؤيته المحتقرة للنساء }: رجل طبيعي ورجل روحي.

على الرغم من كوني مُلحد، إلا أنني أتفق مع تلك الآيات:

الرجل الطبيعي، العادي، العام، المتوسّط، ...الخ. لا يمكنه تصوُّر أو فهم الله! هذا صحيح بشكل كليّ! بالنسبة لأشخاص عاديين، سيكون من العبث وانعدام المحاكمة الذهنية الإيمان بإله ساحر، غير مرئيّ وفوق طبيعي! يكون هذا بديهية!

تقول الآية كذلك:" لأنه عنده جهالة، ولا يقدر أن يعرفه "! تماماً! لن يتمكن من قبول هذا أو يفهمه أيّ شخص صادق مع نفسه!!
خلق الكون بستة أيام، أفاعي بحبال صوتية، شمس تُحتجز بالسماء، نهر النيل ينقسم لشطرين، نصف إله يقوم من الموت ويطير كأيّ زومبي، وكثير من الأمور الهستيرية الأخرى. لهذا أي شخص طبيعي لن يفهم ولن يقبل هذه الأمور!!

يعتبر بولس بأنّ " الرجل الروحي " هو القادر على فهم ومحاكمة كل تلك الأشياء؟ بالتالي يمكننا التقدير بأنّ " الرجل الروحي " يكون عكس " الرجل الطبيعي "، يكون المسيحيين المؤمنين إذاً غير طبيعيين، مصنعين، يكونوا " شاذين "!!

ما هو طبيعي، لا يؤمن بتلك المهازل الخيالية والخرافية. هذا ما يقوله الكتاب المقدس حرفياً!

على الأقلّ يقبل المسيحيون، عبر تلك الآية، بأنهم غير طبيعيين باعتقاداتهم.

لكن يوجد شيء مثير هنا، وكذلك يكون مناهض للمسيحيين { من جديد }: يبدو أنه يتوجب على الشخص امتلاك " شيء روحي " لكي يتمكن من فهم كل تلك السلسلة من المهازل التي يحتويها الكتاب المقدس. وعلى اعتبار أنني كمُلحد غير ممتلك لتلك القدرة " الروحية "، فلن أتمكن من فهم تلك المهازل معاً أبداً.

لهذا صديقي القاريء المؤمن: لماذا تُصرّ على محاولة تفسير كل تلك المهازل لنا، في حين نحن كملحدين لا نمتلك تلك " الروحية " التي ستجعلنا نقبلها؟ وهذا يعني طالما أننا غير مزودين بتلك " الروحية " الفوق طبيعية، فسنبقى صادقين وموضوعيين.
يبدو بأن هذه " الروحية " ستكون بالنسبة للمسيحيين: مرادف لانعدام العقلانية والمنطق!

لهذا، يبدو لي المسيحي الذي يستخدم هذه الآيات كتبرير أو عذر: لا يقوم بأكثر من الغرق أكثر وأكثر في الوحل! حيث يقدّم لنا سبب إضافيّ للزندقة والكفر!!


رابعاً: " طويل الروح وكثير الرحمة "


يوجد عدد من الآيات المكررة بالعدد والمعنى، تنتمي كلها للمزامير، وهي:

مزامير 86

15 أما أنت يارب، فإله رحيم ورؤوف، طويل الروح وكثير الرحمة والحق

مزامير 103
8 الرب رحيم ورؤوف، طويل الروح وكثير الرحمة
9 لا يحاكم إلى الأبد ، ولا يحقد إلى الدهر
مزامير 145
8 الرب حنان ورحيم، طويل الروح وكثير الرحمة
9 الرب صالح للكل، ومراحمه على كل أعماله


تكون الخلاصة من تلك الآيات بالغة الوضوح: يكون الله رحيم جداً ولا يغضب بسهولة.

هل تصدق هذا صديقي المسيحي المؤمن؟ هل يستطيع إله الكتاب المقدس إظهار الرحمة، كبت الغضب ولا يسهل إغضابه؟
أنصحك بأنّ تتفحص الآتي:

غضب الله

يوجد بعض القصص في الكتاب المقدس التي تدحض " آيات الرحمة هذه " بصورة كليّة، وتُظهر الله " كمزمجر، لا يرحم وسريع الغضب ".

- قصّة عزة: خلال نقل تابوت الله على عَجَلة. حرنت الثيران واهتز التابوت، فسنده عزة الذي كان إلى جانبه كي لا يقع على الأرض. هنا يتدخل الله الرحيم بطيء الغضب! فيقتل عزة على الفور وأصيب الباقين بالصدمة! يكون واضحاً أنّ عزة قد استحق ما وقع له!!

- قصّة ابن داوود وبتشبع: يمارس داوود الجنس مع امرأة متزوجة فتحمل ويقتل زوجها لتفادي حدوث مشاكل. يقوم الله الرحيم وبطيء الغضب بقتل المولود الصغير كعقاب للأبوين. أظن أن هذا يُقدّم مثال صارخ عن العدل الإلهي.

- أطفال عخان: تخيل هذا صديقي القاريء، بينما أحدٌ ما جالس بهدوء في منزلك، وفجأة يأتون بحثاً عنه لأجل قتله لأجل شيء فعله أبوه. وفي طريقهم سيقتلون كذلك الحيوانات ويحرقون كل ممتلكات والده. حسناً هذا ما جرى في قصة عخان في الكتاب المقدس، ومن جديد تحضر الرحمة الإلهية!

- أبناء هارون: كذلك يكون أبناء هارون كهنة وسيذهبون لإشعال النار، لكن يقومون به بصورة سيئة، وبصورة فورية .. زااااااز! يحرقهم الله في الحال!!! { لنتذكر بأنّ الله بطيء الغضب ورحيم }.

الطوفان الكوني، دمار سدوم وعمورة، موت أبكار مصر، موت الأطفال والنساء في معارك اسرائيلية، موت الأبرياء في بيت لحم، تقدّم كلها أمثلة على الرحمة، الكرم والصبر التي يتمتع بها إله مسيحي خيّر!

كذلك توجد آيات أخرى مثيرة تُبيّن صورة إله الكتاب المقدس الحقيقية:

سفر ناحوم، الإصحاح الأوّل
2 الرب اله غيور ومنتقم.الرب منتقم وذو سخط.الرب منتقم من مبغضيه وحافظ غضبه على اعدائه. 3 الرب بطيء الغضب وعظيم القدرة ولكنه لا يبرئ البتة.الرب في الزوبعة وفي العاصف طريقه والسحاب غبار رجليه


هذا يكون ممتع للغاية! وبالغ التناقض! تكون الآية الثانية صريحة واضحة! يكون الله منتقم وغيور وساخط! لكن هذا الكاتب الغير معقول للكتاب المقدس، يراهن على فقدان القاريء لذاكرته عند قرائته لآية وآية أخرى! حيث ينتقل فجأة ليعتبر الله بطيء الغضب، بلا، بلا بلا!!!!


تعليق فينيق

يستخدم كثير من المسيحيين هذه الآيات في نقاشاتهم مع الملحدين أو يضعوها في تواقيعهم الشخصية وأهمهم تابعي شهود يهوه! نظراً لطول الموضوع سأضعه على أكثر من مداخلة .. أشكر أيّ تصويب أو إضافة



:: توقيعي ::: الحلّ الوحيد الممكن في سورية: القضاء على مافيا الأسد الداعشيّة الحالشيّة الإيرانية الروسيّة الإرهابيّة فئط!
http://www.ateismoespanarab.blogspot.com.es
يلعن روحك يا حافظ!
https://www.youtube.com/watch?v=Q5EhIY1ST8M
تحيّة لصبايا وشباب القُدْسْ المُحتلّه
https://www.youtube.com/watch?v=U5CLftIc2CY
البديهيّات لا تُناقشْ!
  رد مع اقتباس
قديم 01-23-2016, 03:50 PM فينيق غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [2]
فينيق
عضو ذهبي
الصورة الرمزية فينيق
 

فينيق is on a distinguished road
افتراضي



خامساً: " سأتحمل التجربة لأنّني أستطيع كل شيء في المسيح الذي يقويني "


سأدعو هذا الزوج من الآيات " عزاء المازوخيين ".

نعرف بصورة مؤكدة بأنّ الإيمان بالله أو الخضوع لقوانينه وتشريعاته، لا يوفّر " حماية خاصة " كما أننا نعرف بأنّ المسيحي لن ينال حياة أفضل وأجمل من أيّ شخص آخر غير مؤمن أو مؤمن بدين أو إله آخر. يتأسس النجاح في الحياة بالجهد الشخصيّ وتضافر السببية والصدفوية أحياناً. لا تتدخل الآلهة بشيء. لهذا نرى أحياناً ملحدين بوضع بالغ الجودة حياتياً، فيما يرزح مؤمنين تحت ظروف بالغة التعقيد والبؤس.

وطبعاً سيكون من الصعب على المؤمن المسيحيّ قبول هذا التناقض أو هذه المُفارقة: الإيمان والوثوق بالله وامتلاك حياة بائسة! لهذا سيتوجب عليه البحث عن آيات تساعده على " ابتلاع " هذا الأمر، حيث يجد " الرب راعي فلا يعوزني شيء / مزامير 23-1 "، بينما ينقصه الكثير في الواقع! ولكي يمتلك هذا الصنف من العزاء، يستخدم تلك الآيات في حالات من اليأس الهائل:




رسالة يعقوب 1، 12
طوبى للرجل الذي يحتمل التجربة لانه اذا تزكى ينال اكليل الحياة الذي وعد به الرب للذين يحبونه.

رسالة بولس إلى أهل فيلبي 4، 13
أستطيع كل شيء في المسيح الذي يقويني.


هل يوجد لديك مشكلة مع هذا صديقي المسيحي، هل ستحتمل التجربة؟ فيما لو تركتك امرأتك لترتبط بملحد مليونير؟ فيما لو ذهب كلبك مع الجار؟ لديك شيء عالق بعينك لمدة ثلاثة أيام؟!

بصورة غريبة، يقولون بأنهم يساعدون!

لكن ما هو أكثر إثارة بالأمر، هو أن غالبية المسيحيين تعتقد بأنّ كل ما يحدث في الكون، يحدث بسبب الله. " لا تسقط ورقة واحدة من شجرة دون إذن الله ". ولهذا يتوجب قبول كل المشاكل الحاصلة بموافقة إلهية مع الأسف الشديد.

هل تتذكرون قصّة أيوب؟ حسناً يسمح الله بهذا وأكثر. حضراتكم تسمون هذه المآسي " اختبارات أو تجارب "!

لهذا سيكون من المثير للسخرية أن تستخدم تلك الآيات لطلب القوّة والحكمة الضرورية لتجاوز أزمات خلقها الله ذاته لك!! كأنك تقول:" إلهي أعطني القوة الكافية لتجاوز الاختبارات التي أنت تضعني بها "!!!

في حال عدم وجود آلام وتعب نفسيّ، يتركه هذا عند المؤمنين، سيكون أمر مسلي للغاية!


سادساً: " لأَنَّ أُجْرَةَ الْخَطِيَّةِ هِيَ مَوْتٌ"

مُلحِدْ: لماذا يوجد في الكتاب المقدس كثير من القتل والمجازر التي ينفذها الله الذي يكون " محبة " كما هو مفروض؟

مسيحيّ: يقول الكتاب المقدّس هذا بكل وضوح:

رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 6، 23
لأَنَّ أُجْرَةَ الْخَطِيَّةِ هِيَ مَوْتٌ، وَأَمَّا هِبَةُ اللهِ فَهِيَ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ بِالْمَسِيحِ يَسُوعَ رَبِّنَا.




مُلحد: آها! يجب موت الخطأة.

مسيحيّ: بالطبع! وكل من يؤمنون بيسوع فلهم الحياة الأبدية.

مُلحد: لكن، هل كل الأشخاص الذين قتلوا كانوا خطأة؟

مسيحي: نعم.

مُلحد: حتى الأطفال الصغار؟

مسيحي: إيه! كلا .. حسناً نعم نعم! أزعم بأنّ الله كان يعرف بأنهم سيكونوا أشرار مستقبلاً وقرّر قتلهم!

مُلحد: وأين كانت الفرصة لهم بإعلان التوبة؟

مسيحي: إففففففففف..
مُلحد: بحسب ما تقوله أنت، بمجرد خروجنا من أرحام أمهاتنا، نكون " اخيار أو أشرار "، لكننا مبرمجين مسبقاً لنكون خطأة أو أشرار. هذا ينقض العفو والندم والتوبة.

مسيحي: يوضح الكتاب المقدس هذا الامر، ولا يُخطيء به. نحن لا نمتلك القدرة على الفهم!

مُلحد: هل تعرف حجم الأذى الذي تحققه تلك الآية، فيما لو نأخذه بصورة حرفية؟ حيث يجري تبرير قتل آلاف الأشخاص سواء في محاكم التفتيش التاريخية أو في غيرها عبر هذه الآيات. ربما تدفع هذه الآية بعض المتطرفين المسيحيين لقتل من يعتبروه مرتكب للخطيئة كتنفيذ للمشيئة الإلهية!

مسيحي: لا تُبالغ! لا يكون الأمر هكذا..

مُلحد: هل تعتقد أني أبالغ؟ قُلْ هذا لضحايا محاكم التفتيش أو الغزوات المسيحية الشهيرة.

مسيحي: فقط يتوجب عليك معرفة أنّ الكتاب المقدس والله يكونا كاملين، ويملكان طرق خفيّة.

مُلحد: حسناً، وطرق ملائمة!


سابعاً: " أولاً يأتي الإرتداد / الردّة "


تكون الآيات النبوية مفيدة للغاية!

حيث يجري الكلام عن قدوم الردّة قبل مجيء يسوع وقبل يوم الحساب، نهاية العالم ونهاية الزمن { أفترض .. }.


رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل تسالونيكي
2 :2 ان لا تتزعزعوا سريعا عن ذهنكم و لا ترتاعوا لا بروح و لا بكلمة و لا برسالة كانها منا اي ان يوم المسيح قد حضر
2 :3 لا يخدعنكم احد على طريقة ما لانه لا ياتي ان لم يات الارتداد اولا و يستعلن انسان الخطية ابن الهلاك
2 :4 المقاوم و المرتفع على كل ما يدعى الها او معبودا حتى انه يجلس في هيكل الله كاله مظهرا نفسه انه اله




بحسب القاموس الملكي الآكاديمي الإسباني:
ترد كلمة الردّة Apostasía من المُصطلح اللاتيني apostasía واليوناني ἀποστασία، وتعني:

1. فعل وتأثير الردّة Apostatar من اللاتيني apostatāre.

2. رفض الإيمان بيسوع المسيح عبر التعميد.

3. وصف لمتديّن: كهجران غير عادي للنظام أو المؤسسة التي ينتمي لها.

يعني هذا تقريباً، بأنه حين يقوم بغزونا الملحدون الخطأة، سيحققون النهاية!!!

من فضلك!! لقد تواجدنا كملحدين، لاأدريين، متشككين وغيرنا من مواقف لاإيمانية منذ زمن طويل جداً! سيما قبل المسيحية!!

وكما هو معتاد، تصبح قيمة تلك الآيات في التطبيق الحياتيّ العملي معكوسة تماماً: فعندما حضر الذهن التشكيكي وغاب الاستبداد الديني، تحسّن المجتمع بصورة ملحوظة في كافة جوانب الحياة تقريباً. ويكون المثال الأوضح على هذا: مجتمعات انخفضت بها نسبة التديُّن بصورة ملحوظة، بحيث يكون الفرد حرّاً في الإيمان من عدمه.

أو بصورة مخالفة، فقد رأينا بلدان فيها أغلبية مؤمنة، ويكون وضعها مأساوي بكثير من جوانب الحياة.


ثامناً: " لأَنَّهُمْ لَمَّا عَرَفُوا اللهَ لَمْ يُمَجِّدُوهُ أَوْ يَشْكُرُوهُ كَإِلهٍ "


يوجد لدينا هنا مقطع من الكتاب المقدس، يمكن اعتباره " قصيدة هجاء بحق الملحدين الخطأة "، يستخدم الكثير من المسيحيين كلمات بولس، التي يصعب علينا الانتقاء بينها هنا:

رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل رومية

20 لأَنَّ أُمُورَهُ غَيْرَ الْمَنْظُورَةِ تُرىَ مُنْذُ خَلْقِ الْعَالَمِ مُدْرَكَةً بِالْمَصْنُوعَاتِ، قُدْرَتَهُ السَّرْمَدِيَّةَ وَلاَهُوتَهُ، حَتَّى إِنَّهُمْ بِلاَ عُذْرٍ.

21 لأَنَّهُمْ لَمَّا عَرَفُوا اللهَ لَمْ يُمَجِّدُوهُ أَوْ يَشْكُرُوهُ كَإِلهٍ، بَلْ حَمِقُوا فِي أَفْكَارِهِمْ، وَأَظْلَمَ قَلْبُهُمُ الْغَبِيُّ.
22 وَبَيْنَمَا هُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ حُكَمَاءُ صَارُوا جُهَلاَءَ،
23 وَأَبْدَلُوا مَجْدَ اللهِ الَّذِي لاَ يَفْنَى بِشِبْهِ صُورَةِ الإِنْسَانِ الَّذِي يَفْنَى، وَالطُّيُورِ، وَالدَّوَابِّ، وَالزَّحَّافَاتِ.
24 لِذلِكَ أَسْلَمَهُمُ اللهُ أَيْضًا فِي شَهَوَاتِ قُلُوبِهِمْ إِلَى النَّجَاسَةِ، لإِهَانَةِ أَجْسَادِهِمْ بَيْنَ ذَوَاتِهِمِ.
25 الَّذِينَ اسْتَبْدَلُوا حَقَّ اللهِ بِالْكَذِبِ، وَاتَّقَوْا وَعَبَدُوا الْمَخْلُوقَ دُونَ الْخَالِقِ، الَّذِي هُوَ مُبَارَكٌ إِلَى الأَبَدِ. آمِينَ.
26 لِذلِكَ أَسْلَمَهُمُ اللهُ إِلَى أَهْوَاءِ الْهَوَانِ، لأَنَّ إِنَاثَهُمُ اسْتَبْدَلْنَ الاسْتِعْمَالَ الطَّبِيعِيَّ بِالَّذِي عَلَى خِلاَفِ الطَّبِيعَةِ،
27 وَكَذلِكَ الذُّكُورُ أَيْضًا تَارِكِينَ اسْتِعْمَالَ الأُنْثَى الطَّبِيعِيَّ، اشْتَعَلُوا بِشَهْوَتِهِمْ بَعْضِهِمْ لِبَعْضٍ، فَاعِلِينَ الْفَحْشَاءَ ذُكُورًا بِذُكُورٍ، وَنَائِلِينَ فِي أَنْفُسِهِمْ جَزَاءَ ضَلاَلِهِمِ الْمُحِقَّ.
28 وَكَمَا لَمْ يَسْتَحْسِنُوا أَنْ يُبْقُوا اللهَ فِي مَعْرِفَتِهِمْ، أَسْلَمَهُمُ اللهُ إِلَى ذِهْنٍ مَرْفُوضٍ لِيَفْعَلُوا مَا لاَ يَلِيقُ.
29 مَمْلُوئِينَ مِنْ كُلِّ إِثْمٍ وَزِنًا وَشَرّ وَطَمَعٍ وَخُبْثٍ، مَشْحُونِينَ حَسَدًا وَقَتْلاً وَخِصَامًا وَمَكْرًا وَسُوءًا،
30 نَمَّامِينَ مُفْتَرِينَ، مُبْغِضِينَ للهِ، ثَالِبِينَ مُتَعَظِّمِينَ مُدَّعِينَ، مُبْتَدِعِينَ شُرُورًا، غَيْرَ طَائِعِينَ لِلْوَالِدَيْنِ،
31 بِلاَ فَهْمٍ وَلاَ عَهْدٍ وَلاَ حُنُوٍّ وَلاَ رِضىً وَلاَ رَحْمَةٍ.
32 الَّذِينَ إِذْ عَرَفُوا حُكْمَ اللهِ أَنَّ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ مِثْلَ هذِهِ يَسْتَوْجِبُونَ الْمَوْتَ، لاَ يَفْعَلُونَهَا فَقَطْ، بَلْ أَيْضًا يُسَرُّونَ بِالَّذِينَ يَعْمَلُونَ.




لنتفحص هذه الآيات قليلاً:

بما يخص الآية 20، ما هو الشيء المنظور الذي يصير منظور؟ يمكننا رؤية الله؟ عمّا تتحدث تلك الآية؟ بالتأكيد تمتلك تفسير شيفروي، وعلى اعتبار أنني مُلحد فلن أفهم هذا أبداً.

بما يخص الآية 21، لا أشكر كائنات خرافية، غير مرئية وغير موجودة. اللعنة على المنطق! الذي شكّل دوماً العائق الأكبر بالنسبة للمسيحي. الموت للعقلانيين الحكماء!

بخصوص الآية 22، تقضي الحكمة، بوصفها احتياج حقيقي، برفض كل ما هو غير معقول وغير منطقي.

بخصوص الآية 24، ستعيش غالبية الملحدين بهذه الحالة كالخنازير، ترتكب الخطايا، تقتل، تحتقر النساء، تعتدي جنسيا على الصغار، تكره الحيوانات والنباتات. ألا يقوم بكل هذا بعض المسيحيين أيضاً؟؟ أوبس!!!!!

بكل الأحوال، في حال كان الله مَنْ " سلمنا إلى الشهوات "، بالتالي لا ذنب لنا! بل هي إرادة إلهية محضة! فنحن غير مسؤولين بل الله. ويخسر الله نقطة!!

بخصوص الآية 27، لا يمكن لله نسيان التذكير بفوبيا المثلية الجنسية والتمييز!! تقليد عميق!!

بخصوص الآية 28، من جديد يكون الله المسؤول عمّا نرتكب من خطايا وشرور. الله يسلمنا لهذه الأمور. إله يُرسلنا لنقوم بأشياء لا تروق له أصلاً؟ يا حبيبي! من سيقول هذا؟

بخصوص الآية 29، أقلّ سوء من " إله محبّ وحنون ".

بالمناسبة، ألا ينطبق كل هذا على الله وموظفيه المقدسين؟ أخرجوا لهم ليروا!

بخصوص الآية 32، كعادته، يُهدّد الله المحبّ بالقتل لكل من تُسوّل له نفسه عدم إبداء الطاعة العمياء له. وتخيّل صديقي القاريء، أننا لا نقرأ في العهد القديم! إنها كلمات بولس الرسول في إحدى رسائله!!

يأمر بولس بقتل الخطأة؟ لهذا لا يكون غريباً حضور كلّ بقع الدماء تلك بتاريخ المسيحية!




تاسعاً: " بدء الحكمة مخافة الرب "


تكون هذه الآية من أكثر الآيات إمتاعاً ولامعقوليّة بذات الوقت!! ويرددها المسيحيون باستمرار:


سفر الأمثال 9، 10
بدء الحكمة مخافة الرب و معرفة القدوس فهم


منذ متى يكون امتلاك " الخوف " كمُرادف للحكمة؟

وهنا يتوجب التنبُّه لأنّ شخص قد يفكّر بقتل الآخر أو بتعذيبه لأنه مختلف معه بالرأي، فهذا ما يجب الخوف منه بالضبط. وفي أحيان كثيرة، يكون الدافع للإيمان هو توفير عزاء بحياة أخرى لمواجهة الموت أو امتلاك نوع من السلام الداخلي على الأقلّ.

نصطدم من جديد بلامنطقية النص المقدس. فلقد عرقل هذا النصّ، على مدار قرون، البحث العلمي وهو الأمر الذي أساء كثيراً لنا كبشر.

فيما لو أننا نتوخى امتلاك " الحكمة " فعلاً، فيجب علينا ترك كل ما يُعيق تقدمنا جانباً، ويأتي في المقدمة كثير من هذه النصوص القداسية.



عاشراً: " كلب عاد إلى قيئه "

تكون شتيمة المُلحد وكل غير مؤمن بالمسيحية مبررة جداً!


رسالة بطرس الرسول الثانية
2 :21 لانه كان خيرا لهم لو لم يعرفوا طريق البر من انهم بعدما عرفوا يرتدون عن الوصية المقدسة المسلمة لهم
2 :22 قد اصابهم ما في المثل الصادق كلب قد عاد الى قيئه و خنزيرة مغتسلة الى مراغة الحماة


هل من حاجة لتفسير هذا التشبيه؟ أم هو واضح؟ هل ترى عزيزي القاريء بأنّه من المنطقي تشبيه شخص غير مؤمن بالكلب والخنزير بقصد الإهانة؟!


بالنهاية يسرُّني عزيزي المؤمن المسيحي أن أقول لك بوضوح:

كل ما تحاول تقديمه لا يقدّم لك أيّ اعذار بل يتسبب بمزيد من الإدانة!
وشكراً


انتهى




:: توقيعي ::: الحلّ الوحيد الممكن في سورية: القضاء على مافيا الأسد الداعشيّة الحالشيّة الإيرانية الروسيّة الإرهابيّة فئط!
http://www.ateismoespanarab.blogspot.com.es
يلعن روحك يا حافظ!
https://www.youtube.com/watch?v=Q5EhIY1ST8M
تحيّة لصبايا وشباب القُدْسْ المُحتلّه
https://www.youtube.com/watch?v=U5CLftIc2CY
البديهيّات لا تُناقشْ!
  رد مع اقتباس
قديم 01-31-2016, 06:42 AM   رقم الموضوع : [3]
مروان
زائر
الصورة الرمزية مروان
 
افتراضي

اقتباس:
يقوم المُلحد بمناهضة، انتقاد وإدانة أشياء مثل العنف والفظائع المنسوبة لإله الكتاب المقدس، ولمساعديه، لوصاياه فاقدة الصلاحية، لاأخلاقيته، أخطائه، تناقضاته، مشاكل الترجمة، انتهاكات جماعات مسيحية راهنة وأوجه القصور بعملها .....الخ.
لا عنف ولا فضائع في الكتاب المقدس فالكتاب المقدس لا يأمر بمحاربه الناس حتى يعتنقوا اليهوديه لان اليهوديه دين خاص ببني اسرائيل وليس دين تبشري ولا حتى في العهد الجديد قام الرسل بالغزو والذبح والاغتصاب والسرقة والنهب بحجة نشر المسيحيه ..

الكتاب المقدس كتاب يتكلم عن البشر وليس عن الالهه .. يتكلم عن البشر الغير معصومين وعن خطاياهم وتوبتهم فالكتاب المقدس لا يصنع من البشر الهه معصومين لان الكتاب المقدس وضح ان الجميع اخطأ واعوزة مجد الله فيرينا الكتاب المقدس كيف عاش البشر وكيف انحرفوا وكيف اخطأؤا وكيف عاقبهم وكيف تابوا الخ .

افهم عما يتحدث الكتاب المقدس وافهم موضوعه قبل ان تقتلع ايات من سياقيها التاريخي وتخترع لها تفاسير من خيالك لان هذا يحسب ضدك وليس لصالحك .

لنا عودة على كل حال .



  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
آيات, أشهر, الملحدين, النقاشات, المقدس, الكتاب, تبريرات, تُستخدم, كأعذار, عصر


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

البحث المتقدم
اسلوب عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
آيات القتال في شقي الكتاب المقدس مُنْشقّ العقيدة اليهودية ۞ و المسيحية ✟ و العقائد الأخرى 30 08-19-2017 10:10 PM
هل نعيش الآن في عصر انكشاف تدعوش المسلمين ودستورهم المقدس؟ binbahis العقيدة الاسلامية ☪ 51 08-01-2016 11:56 AM
هلاوس الكتاب المقدس. السيد مطرقة11 الأرشيف 1 09-15-2013 01:37 PM
اضحك مع الكتاب المقدس السيد مطرقة11 الأرشيف 5 08-30-2013 12:48 PM
هيا نفحص الكتاب المقدس !! السيد مطرقة11 الأرشيف 1 08-30-2013 05:29 AM