شبكة الإلحاد العربيُ  

العودة   شبكة الإلحاد العربيُ > ملتقيات في نقد الإيمان و الأديان > العقيدة الاسلامية ☪ > الجدال حول الأعجاز العلمي فى القرآن

إضافة رد
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع اسلوب عرض الموضوع
قديم 11-29-2019, 09:58 PM حَنفا غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [91]
حَنفا
مُشرف
الصورة الرمزية حَنفا
 

حَنفا will become famous soon enoughحَنفا will become famous soon enough
افتراضي

اقتباس:
اما الكلام في رابطك فلي عودة للتعليق عليه.
نعود..
هذا الكلام في رابطك :
اقتباس:
لكن مع ذلك سيعترض البعض ويدعون أنه لا يمكن التأكد بشكل قطعي من عدم تدخل أيدي البشر في القرآن في بالزيادة والنقصان وتبديل بعض الكلمات والجمل في مرحلة لاحقة ولو تم الإحتفاظ بالخطاب الأصلي كما زعم بعض المشترقون الذين اتهموا الأمويين والعباسيين بإضافة وحذف بعض الكلمات والجمل في القرآن كإسم محمد...لكن الحقيقية أنه حيث ما وجد التغيير والإضافة إلا ووجد الخطأ والإختلاف والتناقض
أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا (82) سورة النساء
وهنا أتحدث عن الإختلافات القطعية التي لا مجال لإنكارها وليس الإختلافات المبنية على سوء القراءة والخلط بين المصطلحات ألخ
https://www.youtube.com/watch?v=2y8gy7ui3r4
كما هو الشأن مع الترقيم والتشكيل اللذان أضيفا على القرآن الأصلي في مرحلة لاحقة
سورة الزخرف
رواية حفص : {19} وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ
رواية قالون : {18} وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا أشْهِدُوا خَلْقَهُمْ
سورة الزخرف
رواية قالون : {18} وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا أشْهِدُوا خَلْقَهُمْ
رواية ورش : {18} وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِنْدَ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ
فما بالك لو تم تغيير الكلمات والجمل ألخ لوجدنا اختلافا في عدد الكلمات والسور واختلافا حتى في ترتيبها ولو جدنا ذكر عمر وأبي بكر في مصاحف السنة وعلي والحسن والحسين في مصاحف الشيعة بالإضافة لعبارة آل محمد التي يتهمون السنة بحذفها من قول
إِنَّ اللهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ (33) سورة آل عمران
ولوجدنا آية الرجم التي يدعي السنيون نسخ لفظها وبقاء حكمها والتي تجسد الإختلاف اللغوي الذي كانا سنجده في القرآن لو تمت إضافة مثل هذه النص
الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ إِذَا زَنَيَا فَارْجُمُوهُمَا الْبَتَّةَ نَكَالًا مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
الذي عرف مخترعه مصطلح الشيخ بالشخص المتزوج المخالف لتعريفه في لغة القرآن الذي يشير للتقدم في السن
قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي عَلَى أَنْ مَسَّنِيَ الْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ (54) سورة الحجر
قَالَتْ يَا وَيْلَتَى أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ (72) سورة هود
وهو ما يجعل فرضية تغيير نص القرآن الأصلي جد مستبعدة بل مستحيلة عند الإطلاع على الآيات الرقمية للقرآن التي سبق التطرق إليها بشكل مفصل في موضوع
https://www.il7ad.org/vb/showthread.php?t=16893
لأنه لو تم تغيير نص القرآن لفقدت هذه التنسقات الرقمية إلى الأبد...فعلى سبيل المثال لو حذفت أو أضيفت سورة واحدة فقط أو تم تغيير ترتيب بعض السور لفقد هذا التناسق الرقمي العجيب

أو حذف أو أضيف إسم آدم أو عيسى مرة وحيدة لما وجدنا هذا التناسق المذهل

وبغض النظر عن مسألة الإيمان بألوهية الظاهرة من عدمه فلا يمكن إنكار إرادة كاتب القرآن في وضع أمثال هذا التناسق كتوقيع يثبت حفظ النص الأصلي إلى يومنا هذا
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (9) سورة الحجر
والذي لا نجد له مثيل في أي كتاب ديني آخر بغض النظر عن الترقيعات الرقمية للكتاب المقدس والذي حاول البعض نسبه للأموين عند جمعهم المزعوم للقرآن رغم استحالة الطرح وسقوط الفكرة منطقيا ونظريا لأن العملية لا تتطلب تعديلات بسيطة بل مجهود جبار بإضافات وحذف آلاف الكلمات واختراع سياقات جديدة لكل كلمة مضافة ومحو سياقات الكلمات المحذوفة حتى يستقيم الحساب...باختصار صناعة قرآن جديد يختلف بشكل كلي عن القرآن الأصلي وطبعا من كانت له القدرة على ذلك فلن يتوقف عند مسألة الرقميات بل سيضيف ويزيل كل ما اشتهت نفسه من أفكار وأحكام
ولوجدنا في القرآن نفس الأحكام المجسدة لإمبريالية وديكتاتورية الأمويين المتجسدة في الأحاديث المنسوبة للرسول
لا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلاَّ بإِحْدَى ثَلاثٍ: الثَّيِّبُ الزَّانِيْ، وَالنَّفْسُ بِالنَّفْسِ، وَالتَّاركُ لِدِيْنِهِ المُفَارِقُ للجمَاعَةِ
تَكُونُ النُّبُوَّةُ فِيكُمْ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ، ثُمَّ تَكُونُ خِلاَفَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّ الْإِسْلَامِ
مما يجعل فكرة تأليفهم أو جمعهم للقرآن من سابع المستحيلات ويضعنا أمام خيار وحيد أن القرآن بالفعل كتاب محفوظ من زمن الشخصية المخاطبة في نصوصه
و لنحلله نقطة نقطة.

- تقول : لو وجد تغيير في الكتاب لنتج عنه اختلاف و تناقض.
و اجيب : بل يمكن ان يكون التغيير مدروسا و محكما بحيث لا ينتج التناقضات، ثم حتى لو وجدت تناقضات ستؤلونها لتجدوا مخرجا لها، و هذا هو واقع الحال فعلا كما يتبين لمن يقرأ النقاشات حول وجود تناقضات في القرآن.

- و تقول : لو حصل تحريف في القرآن لفسدت التوافقات الرقمية فيه و التي تعتبرها بمثابة توقيع يثبت حفظ النص الاصلي.
و أجيب : ليس ان كان من عبثوا به هم انفسهم من اخترعوا التوافقات الرقمية.

- و تقول : لو غير الامويون في القرآن لأضافوا اليه ما يدعم فكرهم الامبريالي.
و أجيب : انهم لم يكونوا بحاجة لذلك ففي القرآن فعلا ايات حرب اقل ما يقال عنها انها تصلح للتوظيف الامبريالي التوسعي و هو ما حدث بالفعل.

- و تقول : لو عبثت الايدي في القرآن لاضاف كل فريق ايات تمجد رموزه و لاضافوا اية الرجم.
و أجيب : ليس بالضرورة ان يكونوا قادرين على احداث تحريف بهذا الحجم و اضافة اسماء اشخاص لم يذكروا من قبل و اقحام ايات كاملة، بل يكفي تعديل كلمة من هنا و بضع حروف من هناك و زيادة تكرار كلمات غير غريبة على القرآن الخ و ذلك لصنع توافقات عددية، و اعيد لك ما تجاهلته :

خذ مثالاً آخر: يقولون: كل ما في القرآن من (أَلَّا)، فهو في المصحف حرف واحد إلا عشرة أحرف، بمعنى أن كل ما ورد من (ألّا) فهي بهذا الشكل إلا عشرة مواضع تكتب هكذا مفصولة (أَنْ لَا) وهذا نحتاجه نستفيد منه في عدِّ الكلمات وعدِّ الحروف.
ويقولون: كل ما في القرآن من ذكر النعمة فهو بالهاء إلا أحد عشر موضعاً تكون بالتاء المفتوحة، ويقولون: كل ما في القرآن من ذكر (الكلمة) فهو بالهاء إلا ثلاثة مواضع تكون بالتاء المفتوحة، وكل ما في القرآن من ذكر (المعصية) هو بالهاء إلا في موضعين بالتاء المفتوحة.
ويقولون: كل ما في القرآن من ذكر (إنما) فهو حرف واحد في المصحف إلا الذي في الأنعام: إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لآتٍ [(134) سورة الأنعام].
ويقولون: كل ما في كتاب الله -عز وجل- من ذكر (أمَّن) فهو موصول إلا في أربعة مواضع (أم مَّن)، ويقولون: كل شيء في القرآن فيه ذكر الربا فهو بالواو إلا في موضعٍ واحد: وَمَا آتَيْتُم مِّن رِّبًا [(39) سورة الروم] فهو بالألف الممدودة.
وكل شيء في القرآن (فيما) فهو كلمة واحدة موصولة إلا أحد عشر موضعاً (في ما)، وكل ما في القرآن (مما) فهو موصول إلا ثلاثة مواضع (من ما)، وكل ما في القرآن (بئس ما) فهي مفترقة إلا في ثلاثة مواضع (بئسما) كلمة واحدة، وهكذا، ويذكرون عدد النقط والكلمات.
.


هذه الشواهد توحي بان التعديلات كانت في الامور الدقيقة و الحروف التي تهمل مرة و تكتب مرة. و ليس في اقحام اسماء غريبة و آيات كاملة فذلك يصعب التغطية عليه.

يلي بعدو..



:: توقيعي ::: أين أجد من هو أشد مني كفراً كي أستمتع بتعاليمه!
  رد مع اقتباس
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ حَنفا على المشاركة المفيدة:
قديم 12-01-2019, 12:39 PM ملة إبراهيم غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [92]
ملة إبراهيم
عضو برونزي
الصورة الرمزية ملة إبراهيم
 

ملة إبراهيم is on a distinguished road
افتراضي

ما علاقة الفرق بين ألا وأن لا وأمن وأمن ألخ بأسماء ثابتة مثل يوم شهر عام سنة عيسى ونوح وآدم ؟ أعطيني كلمة يمكن تعديلها لتصير يوم أو شهر ؟ لنفترض أن كلمة يوم تكررت في القرآن الأصلي 178 مرة هل تعلم عدد الجمل والسياقات التي يستلزم تعديلها وإضافتها للحصول على الرقم 365 أو حذفها وتعديلها لو كان العدد 453 مثلا ؟ مجرد مثال لكلمة من بين العشرات هذا دون الحديث عن تغيير ترتيب السور حتى تستقيم العديد من التوافقات الرقمية...فمن كانت لديه القدرة على إحداث هذا الكم من التغيرات هل سيعجزه حذف وإضافة الآيات والأسماء ؟ فمن كلف نفسه كل هذا العناء من أجل نقطة ثانوية كالتناسقات الرقمية التي لم يشهرها ولم يستفد بها اصلا في زمانه على حد زعمك....فسيكلف نفسه أضعاف ذلك ويتلاعب بنصوص القرآن الأصلي بشكل أكبر لتسخيرها لأولوياته العاجلة التي يتعارض معها القرآن الذي بين أيدنا جملة وتفصيلا...عكس ما تدعيه في قولك
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حَنفا مشاهدة المشاركة
انهم لم يكونوا بحاجة لذلك ففي القرآن فعلا ايات حرب اقل ما يقال عنها انها تصلح للتوظيف الامبريالي التوسعي و هو ما حدث بالفعل.
هل تعلم أن آية السيف تكذب هذا الإدعاء بزعم مخترعيها نسخها للسواد الأعظم من نصوص القتال في القرآن وهو ما يثبت دفاعية نصوص القتال في القرآن...السؤال المطروح هنا لماذا لم يقم الأمويون بحذف هذه النصوص المزعجة لسياسيتهم الإمبريالية
وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (190) سورة البقرة
فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ فَمَا جَعَلَ اللهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلًا (90) سورة النساء
وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (61) سورة الأَنْفال
بدل الإبقاء عليها والزعم بإلغاء حكمها بكذبة الناسخ والمنسوخ ؟ وحتى لو تأملنا في سياق آية السيف نفسها سنلاحظ تخصيص الحكم للمعتدين
بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (1) كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ رَسُولِهِ (7) وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ (12) أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُمْ بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ (13) سورة التوبة
واستثناء المسالمين
إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنْقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ (4) كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ رَسُولِهِ إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ (7) سورة التوبة
من الذي أعجز الأمويين على حذف مثل هذه النصوص أو فقط تغير كلمة فإن التي تستثني من أسلم من المشركين المعتدين من العقوبة
فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (5) سورة التوبة
بحتى حتى تصبح غاية القتال عقائدية ؟
فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ حَتَّى يَتُابُوا وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ (5) سورة التوبة
من الذي منعهم من حذف مقولة
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ
التي تعلن اكتمال الدين في سورة المائدة
حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (3) سورة المائدة
ووضعها في سورة التوبة حتى تستقيم الكذبة وأن الله لم ينسخ بسورة التوبة دينه المكتمل في سورة المائدة...أنظر إلى التناقضات الصارخة التي أحدثها الناسخ والمنسوخ فتصور لو تم التلاعب بالنصوص فعليا ؟
فبدل اختراع تفاسير
تفسير الجلالين
{ فإن انتهوا } عن الكفر وأسلموا { فإن الله غفور } لهم { رحيم } بهم .

لا تمت بصلة لواقع النصوص
وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (190) فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (192) سورة البقرة
ألم يكن أولى تحريف النص مباشرة ؟
وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ الَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (190) فَإِنِ انْتَهَوْا عَنْ شِرْكِهِمْ فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (192) سورة البقرة
وللتثبيت حد الردة البالغ الأهمية في قمع التيارات المعارضة ؟
وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ (217) سورة البقرة
وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَاقْتُلُوه وَحَبِطَ عَمَلُهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ (217) سورة البقرة
أو حذف ما ينفي وجود حد الرجم كقول
فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ
من الآية
وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ وَاللهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (25) سورة النساء
أو حذف قول
حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً
الذي يتعارض مع فكرة السبي أثناء الحروب بأمره بالمن على أسرى العدو بإطلاق سراحهم بدون مقابل من نص الآية
فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللهُ لَانْتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِنْ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ (4) سورة محمد
بل ألم تكن أولى الأوليات حذف قول
فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا
الذي يدعوا لمنازعة ومحاججة السلطان بحكم الله...من الآية
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا (59) سورة النساء
والإكتفاء بالجزء الذي يجعل طاعته مطلقة ؟
والأمثلة كثيرة وتثبت بما لا يدع مجال للشك استحالة تسخير الأمويين للقرآن بشكل مباشر إلا من خلال صناعة دين جديد (الأحاديث التفاسير السيرة الناسخ والمسنسوخ ألخ) والتعارض الشديد الذي نلمسه بين صريح القرآن والموروث المنسوب للإسلام خير شاهد على الإختلاف الشاسع بين الفكر القرآني الخالص وسياسة الأمويين والعباسيين
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حَنفا مشاهدة المشاركة
ثم حتى لو وجدت تناقضات ستؤلونها لتجدوا مخرجا لها، و هذا هو واقع الحال فعلا كما يتبين لمن يقرأ النقاشات حول وجود تناقضات في القرآن.
لا يوجد مخرج للتناقضات الحقيقية كما سبق لي التوضيح في نصوص الكتاب المقدس أو الأحاديث والتفاسير المنسوبة للنبي محمد ولا للتناقضات الذي أحدثها إضافة التشكيل على القرآن وخير مثال فاتحة سورة الروم التي تعني بقراءتها الحالية
غُلِبَتِ الرُّومُ (2) فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ (3) سورة الروم
انهزمت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد انتصارهم سينتصرون !!! والسبب الخطأ الفادح في التشكيل الذي يضعنا أمام احتمالين لا ثالث لهما
غُلِبَتِ الرُّومُ (2) فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غُلْبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ (3) سورة الروم
غَلَبَتِ الرُّومُ (2) فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيُغْلَبُونَ (3) سورة الروم
ومن خلال السياق
فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ (4) بِنَصْرِ اللهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (5) وَعْدَ اللهِ لَا يُخْلِفُ اللهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (6) سورة الروم
يتضح أن الإحتمال الثاني هو الصحيح وأن الحرب كانت بين المؤمنين والروم وأن الناسخ الذي سعى للتزييف الحقائق وإقحام الفرس في الموضوع نسي سهوا تغيير نطق كلمة غَلَبِهِمْ...مثال من بين العشرات....فعن أي كفاءة تتحدث ؟ أليس نفس الأمويون من أضافوا التشكيل للقرآن وارتكبوا مثل هذه الهفوات البدائية ؟ فكيف لهم أن ينجزوا مهمة بالغة الدقة والتعقيد كإنشاء هذا الكم الهائل من التوفقات العددية البالغة الإتقان ؟ فانسى كذبة اختراع الأمويين للإعجاز العددي الذي لا يستحيل أن يكون مصدره من غير كاتب القرآن نفسه...وكما ترى فالسبب في تناقضات القرآن ليس النص القرآني نفسه بل ما أضيف عليه ونسب له من أكاذيب البشر كتناقض آيات السلم مع آيات الإكراه المزعومة أو تناقض الخطاب لأهل الكتاب الذي يسقط ما جاء في السيرة المفبركة على صريح النصوص أو تناقض المعاني السلفية المحرفة للمصطلحات القرآنية
تفسير الطبري
{ وَالْمُؤَلَّفَة قُلُوبهمْ } وَهُمْ قَوْم كَانُوا يَأْتُونَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَدْ أَسْلَمُوا , وَكَانَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْضَخ لَهُمْ مِنْ الصَّدَقَات , فَإِذَا أَعْطَاهُمْ مِنْ الصَّدَقَات فَأَصَابُوا مِنْهَا خَيْرًا قَالُوا : هَذَا دِين صَالِح ! وَإِنْ كَانَ غَيْر ذَلِكَ , عَابُوهُ وَتَرَكُوهُ.

مع صريح النصوص
هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ (62) وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ (63) سورة الأنفال
وللاسف هذا ما يعتبره البعض تناقضات قرآنية



  رد مع اقتباس
قديم 12-06-2019, 01:07 PM حَنفا غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [93]
حَنفا
مُشرف
الصورة الرمزية حَنفا
 

حَنفا will become famous soon enoughحَنفا will become famous soon enough
افتراضي

طبعا الاشياء مثل الفرق بين الا و ان لا تخص التوافقات العددية التي تتعلق بعدد الحروف، اما بالنسبة لعدد الكلمات :

- فقد ذكرت بالفعل انه ليس من الصعب اضافة او حذف كلمة حسب الحاجة بشرط ان تكون مالوفة قرآنيا، هذا يعني ن بامكانك اضافة كلمات مثل قمر و يوم بسهولة لكن لا يمكنك اضافة اسم شخصية لم تذكر في القرآن مثل ابي بكر و عمر.

- و نقلت قيام القائمين على جمع القرآن بعد كلماته و احصاءها و اللبيب من الاشارة يفهم.

- ولا عبرة بقولك ان الامر يحتاج لتعديل الكثير من السياقات لان القرآن مليء بالنصوص العائمة، مثلا آية "و الخيل و البغال و الحمير لتركبوها" هل سيختل سياقها لو اضيفت كلمة ابل ؟ و مثلا اية تتحدث عن الظواهر الطبيعية كالشمس و القمر والرياح و البحر هل سيختل سياقها لو اضفنا لها كلمة ارض ؟ و قس على هذه الامثلة.

و طبعا هذا كله مختلف عن حذف و اضافة ايات كاملة الذي هو بلا شك اصعب و اعسر على التمرير و الاخفاء. مقارنتك غير جائزة ابدا.

ولا ادري لم تصر على ان الامويين كان عليهم حذف النصوص المزعجة لسياستهم الامبريالية و هل تاريخيا سببت لهم هذه الايات اي اشكال ؟ انت احتججت على استحالة اكتشاف التوافقات بلا حاسوب بحجة تاريخية و نفس الحجة تلزمك هنا. لا يهمني الان ان كان الناسخ و المنسوخ سبب اشكالات ام لا، المهم ان الامويين وجدوا طريقة لتطويع النصوص كما يشاءون و ان كان في عملهم ثغرة فكرية فالسلطة قادرة على سدها و هو ما حدث بالضبط.

و تقول لا يوجد مخرج للتناقضات "الحقيقية" و تضرب مثلا بالكتاب المقدس و كتب الحديث، لكن فاتك ان هذه الامثلة نصوص مفصلة و ليست عائمة كنصوص القرآن. بالطبع ترقيع التناقضات في نص مفصل اصعب منه في نص عائم. و مع ذلك نجد علماء الاحاديث و الكتاب المقدس يخترعون اشكالا و الوان من المخارج لتناقضاتها.

عموما الجدال لن ينتهي لاننا نناقش التفاصيل و القرائن المرجحة. لن تستطيع حسم هذه المسألة الا بتفنيد جذري لامكانية صنع التوافقات على يد البشر و افضل ما لديك في هذا الباب هو محاولة ربطها بالحقائق العلمية. و الاولى بك ان تركز على هذه النقطة و ترد على التفنيدات الموجهة لها.

تحياتي لك و اشكرك لخلو ردك الاخير من الانفعال و الشخصنة.



:: توقيعي ::: أين أجد من هو أشد مني كفراً كي أستمتع بتعاليمه!
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
الأرقام, الإعجاز, التكذيب, العددي, بين, على, والإصرار, واقع


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

البحث المتقدم
اسلوب عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع