شبكة الإلحاد العربيُ  

العودة   شبكة الإلحاد العربيُ > ملتقيات في نقد الإيمان و الأديان > العقيدة الاسلامية ☪

إضافة رد
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع اسلوب عرض الموضوع
قديم 12-30-2019, 08:33 AM لؤي عشري غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [1]
لؤي عشري
باحث ومشرف عام
الصورة الرمزية لؤي عشري
 

لؤي عشري is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى لؤي عشري
افتراضي لولا حواء لم تخن أنثى زوجها- مبحث ميثيولوجي مثير للجدل

لولا حواء لم تخن أنثى زوجها
مبحث مثير للجدل

ابن المقفع ولؤي عشري

روى البخاري:

3330 - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، نَحْوَهُ يَعْنِي "لَوْلاَ بَنُو إِسْرَائِيلَ لَمْ يَخْنَزِ اللَّحْمُ، وَلَوْلاَ حَوَّاءُ لَمْ تَخُنَّ أُنْثَى زَوْجَهَا"

ورواه مسلم 1470 وأحمد بن حنبل 8032 و 8170 و 8591 وغيرهم.

التفسير الإسلامي التقليدي، كما قال الحافظ في "فتح الباري في شرح صحيح البخاري" 6/367 و368:

....وقوله: "لم تخن أنثى زوجها" فيه إشارة إلى ما وقع من حواء في تزيينها لآدم الأكل من الشجرة حتى وقع في ذلك، فمعنى خيانتها: أنها قبلت ما زيَّن لها إبليس حتى زينته لآدم، ولما كانت هي أم بنات آدم أشبهنها بالولادة ونَزْع العرق، فلا تكاد امرأة تسلم من خيانة زوجها بالفعل أو بالقول، وليس المرادُ بالخيانة هنا ارتكاب الفواحش حاشا وكلا، ولكن لما مالت إلى شهوة النفس من أكل الشجرة، وحسَّنت ذلك لآدم، عدَّ ذلك خيانة له، وأما من جاء بعدها من النساء فخيانة كل واحدة منهن بحسبها، وقريب من هذا حديث "جَحَدَ آدمُ فجحدت ذريتُه"، وفي الحديث إشارة إلى تسلية الرجال فيما يقع لهم من نسائهم بما وقع من أمهنَّ الكبرى، وأن ذلك من طبعهن فلا يُفرِط في لوم من وقع منها شيء من غير قصد إليه، أو على سبيل النُّدور، وينبغي لهن أن لا يتمكَّنَّ بهذا في الاسترسال في هذا النوع، بل يضبطن أنفسهن، ويجاهدن هواهن....
هذا الفهم ممكن ومطابق للقصة كما وردت في التوراة في سفر التكوين:

(1وَكَانَتِ الْحَيَّةُ أَحْيَلَ جَمِيعِ حَيَوَانَاتِ الْبَرِّيَّةِ الَّتِي عَمِلَهَا الرَّبُّ الإِلهُ، فَقَالَتْ لِلْمَرْأَةِ: "أَحَقًّا قَالَ اللهُ لاَ تَأْكُلاَ مِنْ كُلِّ شَجَرِ الْجَنَّةِ؟" 2فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ لِلْحَيَّةِ: "مِنْ ثَمَرِ شَجَرِ الْجَنَّةِ نَأْكُلُ، 3وَأَمَّا ثَمَرُ الشَّجَرَةِ الَّتِي فِي وَسَطِ الْجَنَّةِ فَقَالَ اللهُ: لاَ تَأْكُلاَ مِنْهُ وَلاَ تَمَسَّاهُ لِئَلاَّ تَمُوتَا". 4فَقَالَتِ الْحَيَّةُ لِلْمَرْأَةِ: "لَنْ تَمُوتَا! 5بَلِ اللهُ عَالِمٌ أَنَّهُ يَوْمَ تَأْكُلاَنِ مِنْهُ تَنْفَتِحُ أَعْيُنُكُمَا وَتَكُونَانِ كَاللهِ عَارِفَيْنِ الْخَيْرَ وَالشَّرَّ". 6فَرَأَتِ الْمَرْأَةُ أَنَّ الشَّجَرَةَ جَيِّدَةٌ لِلأَكْلِ، وَأَنَّهَا بَهِجَةٌ لِلْعُيُونِ، وَأَنَّ الشَّجَرَةَ شَهِيَّةٌ لِلنَّظَرِ. فَأَخَذَتْ مِنْ ثَمَرِهَا وَأَكَلَتْ، وَأَعْطَتْ رَجُلَهَا أَيْضًا مَعَهَا فَأَكَلَ. 7فَانْفَتَحَتْ أَعْيُنُهُمَا وَعَلِمَا أَنَّهُمَا عُرْيَانَانِ. فَخَاطَا أَوْرَاقَ تِينٍ وَصَنَعَا لأَنْفُسِهِمَا مَآزِرَ.) التكوين 3: 1- 6

لكنَّ هناك تفسيرًا آخر مثيرًا للجدل نورده للعلم به لا على سبيل الحسم والبرهان، ويُحْتَمَل أنْ يكونَ هو المقصود من الحديث.

فمثلًأ بحسب كتاب هيبوليتُس (عاش ما بين 170 و 236م)، تفنيد كل الهرطقات/ الكتاب الخامس/ 21 فإن فرقة النحشيين (الثعبانيين) Naassenes اعتقدوا أن الملاك نحش خدع وأغوى حواء جنسيًّا. Hippolytus, Refutation of All Heresies, Book V, 21

ونقرأ من نصوص نجع حمادي الجنوسية (الغنوسية) القبطية المكتوبة فيما يتراوح بين القرنين الثالث والرابع، في إنجيل فيليبس Gospel of Philips:

من هو مخلوقٌ جميلٌ، لكنكَ لن تجد أبناءَه مخلوقاتٍ نبيلةً. فلو لم يُخْلَقْ، بل وُلِدَ، لكنتَ ستجدُ أن نسله نبيلٌ. لكنه (نسله) مخلوق ومولود. فأيُّ نبلٍ في ذلك؟ فأولًا، جاء الزنا إلى الوجود، وبعد ذلك القتلُ. وقد وُلِدَ من الزنا، لأنه كان ابن الأفعى. لذلك صار قاتلًا، تمامًا كأبيه، وقتل أخاه. في الواقع، فإن كل علاقة جنسية تحدث بين اثنين مختلفين هي زنا.

وفي أبوكريفون يوحنا Apocryphon of John:

وأغوى الأركونُ الرئيسُ حواءَ وأَحْبَلَها بابنين....إلخ وأسماهما بالاسمين قاين وهابيل بغرض الخداع. (Apocryphon of John II NHC 24, 19-26) and [IV NHC 38, 4-6)

NHC: Naggah Hammadi codex number
الأركون الرئيس: في الغنوسية هو الحاكم للعالم المادي، كائن شيطاني، الديمورج، يلدبعوث Yaltabaoth

وفي نص بعنوان (عن أصل العالم) من مخطوطات نجع حمادي:

في الأول حَمَلَتْ بهابيل، عن طريق الحاكم الأول (كائن شيطاني، يلدبعوث). ومن خلال السبعة قوى الأخرى وملائكتهم (الساقطة) حملت بالابن الآخر. (On the Origins of the World NHC II 117, 16-30)

الحاكم الأول: في الغنوسية هو الحاكم للعالم المادي، كائن شيطاني، الديمورج، يلدبعوث Yaltabaoth

أما في الأدب الربيني (الخاص بالأحبار) في بيركي ربي أليعازر Pirquei d'Rabbi Eliezer وهو عمل مكتوب في القرن الثامن أو التاسع الميلادي (بعد الإسلام) لكنْ ربما لأساطيره أصل أقدم، كما يمكن البرهنة على ذلك من خلال نصوص نجع حمادي الجنوسية، فقد جاء فيه في الباب 21 من بيركي ربي أليعازر:

أتى سامائيلُ حواءَ راكبًا على الحية فحَمَلَتْ؛ وبعد ذلك أتاها آدمُ فحَبَلَتْ هابيلَ، كما قيل: "وعرفَ آدمُ حواءَ زوجتَهُ" [التكوين 4: 1]. ما معنى "عرف"؟ لقد عرف أنها حمَلَتْ. وقد رأت أن مظهره ليس خاصًا بكائنات أرضية، بل خاص بالكائنات السماوية، وقالت: "لقد حبلتُ برجلٍ منَ الربِّ".

فهذا يتضمن أن قاين (قابيل) ابن اجتماع الشيطان وحواء. وطبعًا تفسيره لكلمة "عرف" فيه مغالطة، لأن معناها العلاقة الجنسية بين الرجل والمرأة.

أتاها: جامعها.

Pirkei de'rabbi Eliezer, translated by Gerald Friedlander

Shai Cherry, Torah through time: Understanding Bible commentary from the Rabbinic period to modern times, Philadelphia: Jewish Publication Society, 2007, 199.

Kristen E. Kvam, Linda S. Schearing & Valarie H. Ziegler (Eds.), Eve and Adam: Jewish, Christian and Muslim readings on Genesis and gender, Bloomington: Indiana University Press, 1999, 205- 207.

ويقدم لويس جينزبرج في أساطير اليهود هذه الأسطورة (آخذَا إياها من بيركي أو فرقي ربي أليعاز، لكن معيدًا صياغتها في شكل أدبي)، في الفصل الثالث (الأجيال العشرة)/ موضوع (مولد قاين):

وقدم الشر إلى العالم مع أول مولود للمرأة، هو قاين أكبر أبناء آدم. وعندما أنعم الرب بالجنة على أول زوج في البشرية، حذَّرَهما على نحو خاص من العلاقات الجنسية. لكنْ بعدَ سقوط حواء اقترب منها الشيطان، متنكرًا في هيئة الأفعى، وكان ثمرة اتحادهما قاين جد كل الأجيال الكافرة التي تمردت على الله وعصته. واتضح انحدار قاين من الشيطان، الذي هو الملاك سامائيل، من مظهره الملائكي، وعند مولده صاحت حواء وسط آلام الولادة: "لقد أنجبتُ إنسانًا من ملاك الرب".

ملاحظة: هذه إعادة صياغة لنص سفر التكوين 4: 1 (1وَعَرَفَ آدَمُ حَوَّاءَ امْرَأَتَهُ فَحَبِلَتْ وَوَلَدَتْ قَايِينَ. وَقَالَتِ: "اقْتَنَيْتُ رَجُلاً مِنْ عِنْدِ الرَّبِّ".)

ونقرأ في سِفر أسرار أخنوخ (سفر أخنوخ الثاني) ويقدَّر تاريخ كتابته بأواخر القرن الأول الميلادي، ما اعتبره البعض تلميحًا لهذه القصة، في 31: 6- 7
(..ولذلك فكر [يعني الشيطان_م] في الخطة ضد آدم, وفي ذلك الشكل دخل الفردوس، وأفسد حواء، لكنه لم يتصل بـ [أو في ترجمة أخرى لم يلمس] آدم.

وقد اكتُشِفت أربع شظايا من سفر أخنوخ الثاني (أسرار أخنوخ) باللغة القبطية من أول جزئين له، فقرات من الإصحاحات 36- 42، من النسخة أو التنقيح القصير لسفر أسرار أخنوخ ، في منطقة النوبة في مصر سنة 2012م على يد Joost L. Hagen، من مخطوطة تعود إلى ما يتراوح بين القرنين الثامن والعاشر الميلادي، وقد أُعْلِنَ عن ذلك في مؤتمر مخصَّص للأبحاث في أسفار أخنوخ، مما يثبت قِدَم تاريخ كتابته وأصله الشرقي، فهو أقدم من تاريخ المخطوطة القبطية بكثير حسب تحليل لغته ومحتواه، غالبًا كتبه يهودي مصري في الإسكندرية، وقد كُتِبَ على الأرجح في الأصل بالجريكية (اليونانية)، وقد قرَّر باحثون إلغاء اسم (أخنوخ السُلافي) في حقه لثبوت أصل أقدم شرقي له، فكتبوا عن ذلك تحت عنوان (لم يعد سلا?يًّا فقط).

Liudmila Navtanovich, 'The provenance of 2 Enoch: A philological perspective - A response to C. Bttrich's paper "The 'Book of the Secrets of Enoch' (2 En): Between Jewish origin and Christian transmission - An overview"', in: Orlov, Boccaccini & Zurawski, New perspectives on 2 Enoch, 69-82: 80.

On a web page entitled "No Longer Slavonic Only: 2 Enoch Attested in Coptic from Nubia," the Enoch Seminar reports the discovery of four fragments of 2 Enoch by Joost L. Hagen. The fragments come from chapters 36-42, a transitional passage between the first two of the three major parts of 2 Enoch, and are likely to be dated between the eighth and the tenth centuries. The fragments represent the shorter recension as known from the Slavonic version.

New Perspectives on 2 Enoch - No Longer Slavonic Only, Andrei Orlov, Gabriele Boccaccini, Jason Zurawski

ويزعم البعض أن هناك تلميحة للقصة في سفر المكابيين الرابع 18: 7- 9 (من أسفار الأبوكريفا وهو مكتوب فيما يقدَّر بما بين 63 ق.م و70 م بالجريكية (اليونانية))، في قول أم السبعة أولاد قبل قتلها على يد الوثنيين:
"لقد كنت عذراء طاهرة ولم أترك بيت أبي، بل ظللت أحفظ جسدي [حرفيًّا: الضلع المتكوِّن منه الجسد]. ولم يفسدني مُغوٍ من الصحراء ولا مخادعٌ في الحقل، ولا لوَّثَتْ الحية المغوية المضلة طهارتي العذرية. لقد مكثتُ طوال أيام شبابي مع زوجي."

توجد أصداء محتمَلة للقصة في روايات الشيعة الاثناعشرية عن زواج قابيل من الجنية جٌهَانَة وزواج هابيل من الحَوْرَاء ترك النازلة من الجنة، يبدو أنهم كمسلمين كان صعبًا عليهم قبول قصة خيانة زوجة آدم أبي البشر الأسطوري المقدَّس، فنقلوا فكرة النسل الشرير العاصي بطريقة أخرى.

جاء في من لا يحضره الفقيه 240 ج 3/ كتاب النكاح .. باب بدء النكاح وأصله (4338)- روى القاسم بن عروة عن بريد العجلي عن أبي جعفر عليه السلام قال إن الله تبارك وتعالى أنزل على آدم حوراء من الجنة فزوجها أحد ابنيه وتزوج الآخر ابنة الجان فما كان في الناس من جمال كثير أو حسن خلق فهو من الحوراء وما كان فيهم من سوء خلق فهو من ابنة الجان.

وفي علل الشرائع: 103 (باب 92- علة حسن الخلق وسوء الخلق) 1- أخبرني علي بن حاتم قال حدثنا أبو عبد الله بن ثابت قال حدثنا عبد الله بن أحمد عن القاسم بن عروة عن بريد العجلي عن أبي جعفر عليه السلام قال إن الله عز وجل أنزل حوراء من الجنة إلى آدم فزوجها أحد ابنيه وتزوج الآخر الجن فولدتا جميعا فما كان من الناس من جمال وحسن خلق فهو من الحوراء وما كان فيهم من سوء الخلق فمن بنت الجان وأنكر أن يكون زوَّجَ بنيه من بناته.

وفي صحيفة الرضا 277 بإسناده إلى الحسين بن علي عليهما السلام قال جاء رجل إلى الحسن بن علي عليهما السلام فقال حق ما يقول الناس إن آدم زوَّجّ هذه البنت من هذا الابن فقال حاشا لله كان لآدم عليه السلام إبنان وهما شيث وعبد الله، فأخرج الله لشيث حوراء من الجنة وأخرج لعبد الله امرأة من الجن فولد لهذا وولد لذلك فما كان من حسن وجمال فمن ولد الحوراء وما كان من قبح وبذاء فمن ولد الجنية.
وأورد المجلسي في بحار الأنوار/ ج11:

كتاب المحتضر للحسن بن سليمان نقلًا من كتاب الشفاء والجلاء بإسناده عن معاوية بن عمار قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن آدم أبي البشر أكان زوَّجَ ابنته من ابنه؟ فقال: معاذ الله، والله لو فعل ذلك آدم عليه السلام لما رغب عنه رسول الله صلى الله عليه وآله وما كان آدم إلا على دين رسول الله صلى الله عليه وآله، فقلت: وهذا الخلق من ولد من هم ولم يكن إلا آدم وحواء؟ لأن الله تعالى يقول: " يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا " كثيرا " ونساء " فأخبرنا أن هذا الخلق من آدم وحواء عليهما السلام فقال عليه السلام: صدق الله وبلغت رسله وأنا على ذلك من الشاهدين، فقلت: ففسر لي يا ابن رسول الله، فقال: إن الله تبارك وتعالى لما أهبط آدم وحواء إلى الأرض وجمع بينهما ولدت حواء بنتا " فسماها عناقا "، فكانت أول من بغى على وجه الأرض فسلط الله عليها ذئبا "كالفيل ونسرا كالحمار فقتلاها، ثم ولد له أثر عناق قابيل بن آدم، فلما أدرك قابيل ما يدرك الرجل أظهر الله عز وجل جنية من ولد الجان يقال لها جهانة في صورة إنسية، فلما رآها قابيل ومقها فأوحى الله إلى آدم: أنْ زَوِّجْ جهانة من قابيل فزوَّجَها من قابيل، ثم ولد لآدم هابيل فلما أدرك هابيل ما يدرك الرجل أهبط الله إلى آدم حوراء واسمها ترك الحوراء، فلما رآها هابيل ومقها فأوحى الله إلى آدم. أن زوِّجْ تركًا من هابيل ففعل ذلك، فكانت ترك الحوراء زوجة هابيل بن آدم، ثم أوحى الله عز وجل إلى آدم: سبق علمي أن لا أترك الأرض من عالم يعرف به ديني وأن اخرج ذلك من ذريتك فانظر إلى اسمي الأعظم وإلى ميراث النبوة وما علمتك من الأسماء كلها وما يحتاج إليه الخلق من الأثرة عني فادفعه إلى هابيل، قال: ففعل ذلك آدم بهابيل فلما علم قابيل ذلك من فعل آدم غضب فأتى آدم فقال له: يا أبه ألست أكبر من أخي و أحق بما فعلت به؟ فقال آدم: يا بني إنما الأمر بيد الله يؤتيه من يشاء، وإن كنت أكبر ولدي فإن الله خصه بما لم يزل له أهلا "، فإن كنت تعلم أنه خلاف ما قلت ولم تصدقني فقربا قربانا " فأيكما قبل قربانه فهو أولى بالفضل من صاحبه...إلخ

وهذا الحديث رواه الميرزا حسين النوري الطبرسي في مستدرك الوسائل 14 / 361.


وروى الكليني في الكافي/ الفروع ج5/ باب نوادر:

10428/ 58 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن صفوان بن يحيى، عن خالد بن إسماعيل، عن رجل من أصحابنا من أهل الجبل، عن أبي جعفر (ع) قال: ذكرت له المجوس وأنهم يقولون: نكاح كنكاح ولد آدم وإنهم يحاجونا بذلك فقال: أما أنتم فلا يحاجونكم به لما أدرك هبة الله قال: آدم يا رب زوج هبة الله فأهبط الله عز وجل له حوراء فولدت له أربعة غلمة ثم رفعها الله فلما أدرك ولد هبة الله قال: يا رب زوج ولد هبة الله فأوحى الله عز وجل إليه أن يخطب إلى رجل من الجن وكان مسلما أربع بنات له على ولد هبة الله فزوجهن فما كان من جمال وحلم فمن قبل الحوراء والنبوة وما كان من سفه أوحدة فمن الجن.

وفي كتب السنة نقل هذه القصة والرأي عن قصة جهانة والحوراء الثعالبي في كتابه قصص الأنبياء/ الباب التاسع قصة هابيل وقابيل، لكنه نقله بانفتاح ذهني عن إمام الشيعة جعفر الصادق، عن معاوية بن عمار سألت جعفرًا الصادق....إلخ.



:: توقيعي ::: سئمت من العرب وتخلفهم الفكري والاجتماعي والعلمي.
كتبي: http://atheismlibrary.blogspot.com.eg/
  رد مع اقتباس
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ لؤي عشري على المشاركة المفيدة:
Odin the allfather (12-31-2019)
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
أنثى, إنجيل, لبيب, متجر, ميثيولوجي, لولا, بين, جوان, زوجها


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

البحث المتقدم
اسلوب عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع