شبكة الإلحاد العربيُ  

العودة   شبكة الإلحاد العربيُ > ملتقيات في نقد الإيمان و الأديان > العقيدة الاسلامية ☪

إضافة رد
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع اسلوب عرض الموضوع
قديم 11-20-2019, 10:34 AM ملة إبراهيم غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [1]
ملة إبراهيم
عضو برونزي
الصورة الرمزية ملة إبراهيم
 

ملة إبراهيم is on a distinguished road
افتراضي هل اقتبس القرآن من الكتاب المقدس ؟ الجزء الرابع : قصة الخلق بين القرآن والكتاب المقدس

تعد فكرة اقتباس الأديان من بعضها البعض من المسلمات التي لا نقاش فيها عند اللادينيين الذين يعتبرون القرآن مجرد اقتباس من الكتاب المقدس المقتبس بدوره من اساطير بلاد الرافدين دون الأخذ بعين الإعتبار احتمالية أن يكون العكس هو الصحيح وان التوحيد هو الأصل وأن سعي البشر الدائم لتحريف رسائل الأنبياء هو من صنع الأديان الوثنية والمحرفة بغض النظر عن مسألة وجود الله وصدق الأنبياء
الشيء الأكيد أن سبب الإشكال هو نص العهد القديم المتأثر بشكل كبير بخرافات بلاد ما بين النهرين الذي يرى فيه العديد همزة الوصل بين الوثنية والتوحيد التي تثبت بشرية جميع الأديان المصدقة له أو لبعض ما جاء فيه مثل القرآن...لكن ماذا لو كان العهد القديم مجرد نسخة مشوهة من التوراة الحقيقية ؟ فكما سبق لي التوضيح في موضوع
https://www.il7ad.org/vb/showthread....130#post194130
فقد أشار القرآن بوضوح إلى استبدال فئة من اليهود للتوراة بوحي الشياطين الذي ظهر في بابل بالذات ! وأن التوراة المعاصرة لزمن ظهور القرآن لم تكن تمت بصلة للتناخ اليهودي (العهد القديم)
فدعنا نفترض ولو لمرة واحدة صحة هذه الإحتمالية ونقارن بين النصوص على ضوءها لنرى في آخر المطاف من الأقرب للمنطق والواقع بين الإحتمالين
والبداية بطبيعة الحال من قصة الخلق أكثر قصة أحدثت القطيعة بين الدين والعلم مما دفع ببعض الطوائف اليهودية والمسيحية الحديثة إلى الزعم برمزية نصوص سفر التكوين ونفي حدوث قصصها ووجود شخصياتها على أرض الواقع وهو ما يتجلى من صفحته الأولى المليئة بالأخطاء العلمية والتناقضات وأبرزها التناقض الصارخ بين ذكر خلق الشمس والقمر أو بالأحرى ظهور نورهما في الأرض حتى نكون منصفين في اليوم الربع من الخليقة للفصل بين الظلمة والنور والليل والنهار
سفر التكوين إصحاح 1
16 فَعَمِلَ اللهُ النُّورَيْنِ الْعَظِيمَيْنِ: النُّورَ الاكْبَرَ لِحُكْمِ النَّهَارِ وَالنُّورَ الاصْغَرَ لِحُكْمِ اللَّيْلِ وَالنُّجُومَ 17 وَجَعَلَهَا اللهُ فِي جَلَدِ السَّمَاءِ لِتُنِيرَ عَلَى الارْضِ 18 وَلِتَحْكُمَ عَلَى النَّهَارِ وَاللَّيْلِ وَلِتَفْصِلَ بَيْنَ النُّورِ وَالظُّلْمَةِ. وَرَاى اللهُ ذَلِكَ انَّهُ حَسَنٌ 19 وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْما رَابِعا
المتعارض مع ذكر الفصل بين الظلمة والنور ووجود الليل والنهار منذ اليوم الأول !!!
سفر التكوين إصحاح 1
4 وَرَاى اللهُ النُّورَ انَّهُ حَسَنٌ. وَفَصَلَ اللهُ بَيْنَ النُّورِ وَالظُّلْمَةِ. وَدَعَا اللهُ النُّورَ نَهَارا وَالظُّلْمَةُ دَعَاهَا لَيْلا. 5 وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْما وَاحِدا
طبعا مهما بلغ ضعف التأليف فلن يصل إلى درجة ارتكاب هذا الخطأ الفاحش في نفس الصفحة والسياق ! وإنما هو نتاج تضارب المصادر الدينية الذي اعتمدها مؤلف السفر الذي استلهم التفاصيل والتسلسل
سفر التكوين إصحاح 1
2 وَكَانَتِ الارْضُ خَرِبَةً وَخَالِيَةً وَعَلَى وَجْهِ الْغَمْرِ ظُلْمَةٌ وَرُوحُ اللهِ يَرِفُّ عَلَى وَجْهِ الْمِيَاهِ.6 وَقَالَ اللهُ: «لِيَكُنْ جَلَدٌ فِي وَسَطِ الْمِيَاهِ. وَلْيَكُنْ فَاصِلا بَيْنَ مِيَاهٍ وَمِيَاهٍ».7 فَعَمِلَ اللهُ الْجَلَدَ وَفَصَلَ بَيْنَ الْمِيَاهِ الَّتِي تَحْتَ الْجَلَدِ وَالْمِيَاهِ الَّتِي فَوْقَ الْجَلَدِ. وَكَانَ كَذَلِكَ.8 وَدَعَا اللهُ الْجَلَدَ سَمَاءً. وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْما ثَانِيا.9 وَقَالَ اللهُ: «لِتَجْتَمِعِ الْمِيَاهُ تَحْتَ السَّمَاءِ الَى مَكَانٍ وَاحِدٍ وَلْتَظْهَرِ الْيَابِسَةُ». وَكَانَ كَذَلِكَ.10 وَدَعَا اللهُ الْيَابِسَةَ ارْضا وَمُجْتَمَعَ الْمِيَاهِ دَعَاهُ بِحَارا. وَرَاى اللهُ ذَلِكَ انَّهُ حَسَنٌ. 14 وَقَالَ اللهُ: «لِتَكُنْ انْوَارٌ فِي جَلَدِ السَّمَاءِ لِتَفْصِلَ بَيْنَ النَّهَارِ وَاللَّيْلِ وَتَكُونَ لايَاتٍ وَاوْقَاتٍ وَايَّامٍ وَسِنِينٍ.15 وَتَكُونَ انْوَارا فِي جَلَدِ السَّمَاءِ لِتُنِيرَ عَلَى الارْضِ». وَكَانَ كَذَلِكَ. 16 فَعَمِلَ اللهُ النُّورَيْنِ الْعَظِيمَيْنِ: النُّورَ الاكْبَرَ لِحُكْمِ النَّهَارِ وَالنُّورَ الاصْغَرَ لِحُكْمِ اللَّيْلِ وَالنُّجُومَ

من الرواية (السومرية) التي كانت شائعة في أرض بابل مع بعض التعديلات الطفيفة والتي جاء فيها خلق الشمس والقمر متأخر نسبيا
في البدء كانت الإلهة ( نمو ) لوحدها ، وهي المياه الأولى التي إنبثق منها كل شيء ، ثم أنجبت ولداً ذكراً ( آن ) إله السماء ، وأنثى ( كي ) آلِهة الأرض ، وكانا ملتصقين ببعضهما وغير منفصلين عن أمهما نمو ، وحدث آن تزوج ( أن ) من أخته ( كي ) وأنجبا إله الهواء ( أنليل ) والذي بقوته الجسدية حرر إلتصاق أمه وأبوه عن بعضهما فصار ابوه السماء وأمه صارت الأرض ، ثم أنجب أنليل ( نانا ) إله القمر ، والذي بدوره أنجب ( أوتو ) إله الشمس
ثم أسقط عليها فكرة خلق السماوات والأرض في ستة أيام المستمدة من التوراة الحقيقية
سفر التكوين إصحاح 1
1 فِي الْبَدْءِ خَلَقَ اللهُ السَّمَاوَاتِ وَالارْضَ.
والتي اعتقد مؤلف سفر التكوين بفكره البدائي أنها ستة أيام أرضية بمساءها وصباحها
سفر التكوين إصحاح 1
5 وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْما وَاحِدا 8 وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْما ثَانِيا 13 وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْما ثَالِثا 19 وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْما رَابِعا 23 وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْما خَامِسا 31 وَرَاى اللهُ كُلَّ مَا عَمِلَهُ فَاذَا هُوَ حَسَنٌ جِدّا. وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْما سَادِسا
مما اضطره لذكر نشأة الليل والنهار منذ اليوم الأول ومرة أخرى في اليوم الرابع كنتيجة حتمية لظهور نوري الشمس والقمر...الخطأ الذي لم يسقط فيه القرآن الذي اكتفى بذكر نفس عدد الأيام دون تحديد طبيعتها
الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ (59) سورة الفرقان
فهل الحظ من خدم مؤلف القرآن لعدم اقتباس تفاصيل أيام الخلق المذكورة في الكتاب المقدس قبل أن يثبت العلم خرافتها وفي نفس الوقت قام باقتباس تفاصيل ما لم يثب العلم خطأه ؟
رسالة بطرس الثانية إصحاح 3
أَنَّ يَوْماً وَاحِداً عِنْدَ الرَّبِّ كَأَلْفِ سَنَةٍ
وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ (47) سورة الحج
أم أنه تحدث عن علم ومعرفة بمحتوى التوراة الحقيقة عكس مؤلف سفر التكوين ؟
وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لَا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلَّا أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ (78) فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا (79) سورة البقرة
الذي أسقط بفكره المحدود طبيعته البشرية على الذات الإلهية وأضاف اليوم السابع الذي خصصه لإستراحة الله المزعومة من تعب الخلق
سفر التكوين إصحاح 2
1 فَاكْمِلَتِ السَّمَاوَاتُ وَالارْضُ وَكُلُّ جُنْدِهَا.2 وَفَرَغَ اللهُ فِي الْيَوْمِ السَّابِعِ مِنْ عَمَلِهِ الَّذِي عَمِلَ. فَاسْتَرَاحَ فِي الْيَوْمِ السَّابِعِ مِنْ جَمِيعِ عَمَلِهِ الَّذِي عَمِلَ.3 وَبَارَكَ اللهُ الْيَوْمَ السَّابِعَ وَقَدَّسَهُ لانَّهُ فِيهِ اسْتَرَاحَ مِنْ جَمِيعِ عَمَلِهِ الَّذِي عَمِلَ اللهُ خَالِقا.
الذي لم يكتفي القرآن بتجاهل ذكره بل قام بنفيه جملة وتفصيلا
أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ (33) سورة الأَحقاف
أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ (15) وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ (38) سورة ق
من التفاصيل المضافة أيضا والتي تظهر محدودية مؤلف سفر التكوين العلمية فصله بين نور الشمس ونور القمر
سفر التكوين إصحاح 1
16 فَعَمِلَ اللهُ النُّورَيْنِ الْعَظِيمَيْنِ: النُّورَ الاكْبَرَ لِحُكْمِ النَّهَارِ وَالنُّورَ الاصْغَرَ لِحُكْمِ اللَّيْلِ وَالنُّجُومَ
الذي يجسد إعتقاد كاتب العهد القديم بوجود نور خاص للقمر منفصل عن نور الشمس
سفر أشعياء إصحاح 13
تُظْلِمُ الشَّمْسُ عِنْدَ طُلُوعِهَا وَالْقَمَرُ لاَ يَلْمَعُ بِضُوئِهِ
الذي نلمسه حتى في نصوص العهد الجديد
إنجيل متى إصحاح 24
29 تُظْلِمُ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لاَ يُعْطِي ضَوْءَهُ
الخطأ العلمي الذي لم يقتبسه القرآن رغم وروده في الأحاديث المتأخرة المنسوبة للرسول محمد في العصر العباسي
صحيح البخاري
باب صلة الشمس والقمر { بحسبان } قال مجاهد كحسبان الرحى وقال غيره بحساب ومنازل لا يعدوانها حسبان جماعة حساب مثل شهاب وشهبان { ضحاها } ضوءها { أن تدرك القمر } لا يستر ضوء أحدهما ضوء الآخر
الذي أكد العكس بأن الشمس ضياء والقمر نور
هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا (5) سورة يونس
وفي لغة القرآن الضياء هو مصدر الإنارة كالبرق
يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُمْ (20) سورة البقرة
أو النار المشتعلة والنور هو الشعاع المنبثق من الضياء
مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ (17) سورة البقرة
في إشارة واضحة إلى أن القمر ليس ضياء بل نور الشمس
هذا دون الحديث عن بقية التفاصيل والأخطاء العلمية التي لم يقتبسها القرآن كخلق الشجر والنبات قبل ظهور نور الشمس ألخ
ومع ذلك نجد بعض المحاولات للربط بين نصوص القرآن وما اقتبسه سفر التكوين من الوثنيين كالزعم بتصديق القرآن لفكرة وجود الماء قبل الخليقة
المعتمدة على التفاسير والأحاديث المنسوبة للرسول محمد والمستمدة أصلا من أفكار سفر التكوين
تفسير بن كثير
وهذا الحديث مخرج في صحيحي البخاري ومسلم بألفاظ كثيرة، فمنها قالوا: جئنا نسألك عن أول هذا الأمر، فقال: كان اللّه ولم يكن شيء قبله، وفي رواية غيره، وفي رواية منه كان عرشه على الماء ، وفي صحيح مسلم عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص قال، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: (إن اللّه قدر مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة، وكان عرشه على الماء)، قال مجاهد: { وكان عرشه على الماء} قبل أن يخلق شيئاً،

أكثر من اعتمادها على حرفية وظاهر النص الذي لم يشر إلى روح الله
سفر التكوين إصحاح 1
2 وَكَانَتِ الارْضُ خَرِبَةً وَخَالِيَةً وَعَلَى وَجْهِ الْغَمْرِ ظُلْمَةٌ وَرُوحُ اللهِ يَرِفُّ عَلَى وَجْهِ الْمِيَاهِ
بل إلى عرش الله الذي كان على الماء بعد خلق السماوات والأرض وليس قبله
وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ (7) سورة هود
وليس كان عرش الله على الماء ثم خلق السماوات والأرض في ستة أيام...كما يتجلى بوضوح في قول
إِنَّ رَبَّكُمُ اللهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ (54) سورة الأَعراف
الذي يؤكد استواء الله على العرش بعد خلق السماوات والأرض وليس قبله وبالأخص في قول
وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا (30) أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا (31) سورة النازعات
الذي يؤكد خروج الماء من الأرض وليس خروج الأرض من الماء كما جاء في سفر التكوين
سفر التكوين إصحاح 1
6 وَقَالَ اللهُ: «لِيَكُنْ جَلَدٌ فِي وَسَطِ الْمِيَاهِ. وَلْيَكُنْ فَاصِلا بَيْنَ مِيَاهٍ وَمِيَاهٍ».7 فَعَمِلَ اللهُ الْجَلَدَ وَفَصَلَ بَيْنَ الْمِيَاهِ الَّتِي تَحْتَ الْجَلَدِ وَالْمِيَاهِ الَّتِي فَوْقَ الْجَلَدِ. وَكَانَ كَذَلِكَ.9 وَقَالَ اللهُ: «لِتَجْتَمِعِ الْمِيَاهُ تَحْتَ السَّمَاءِ الَى مَكَانٍ وَاحِدٍ وَلْتَظْهَرِ الْيَابِسَةُ». وَكَانَ كَذَلِكَ. 10 وَدَعَا اللهُ الْيَابِسَةَ ارْضا وَمُجْتَمَعَ الْمِيَاهِ دَعَاهُ بِحَارا.
النصوص التي يمر عليها دعاة المغالطة مرور الكرام لتمرير إدعاءتهم الكاذبة كالزعم باقتباس القرآن من خلال قول
أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ (30) سورة الأنبياء
لنفس فكرة سفر التكوين وأساطير بلاد الرافدين بأن السماء والأرض كانتا كلتة واحدة قبل انفصالهما...وبغض النظر عن المفهوم الحقيقي لمصطلحي الرتق والفتق في لغة القرآن واللذان لا نجد لهما أي ذكر في غير هذا النص واللذان تم تفسيرهما أو بالأحرى ترجمتهما بناء على معتقد المفسرين الذين كانوا مشبعين بأفكار سفر التكوين
تفسير بن كثير
{ كانتا رتقا} أي كان الجميع متصلاً بعضه ببعض متلاصق متراكم بعضه فوق بعض في ابتداء الأمر، ففتق هذه من هذه فجعل السماوات سبعاً والأرض سبعا، وفصل بين السماء الدنيا والأرض بالهواء،
فإن الفكرة هي نتاج حتمي لجميع النظريات والتصورات الممكنة لعملية الخلق بما في ذلك نظرية الإنفجار التي تم ربطها بهذا النص...فلإثبات اقتباس القرآن لا يجب الإكتفاء بالإستشهاد بذكره لانفصال الأرض عن السماوات بل إثبات اقتباسه لنفس طريقة الإنفصال في سفر التكوين التي زعم تشكل الأرض بعد الفصل بين مياه السماء ومياه الأرض
سفر التكوين إصحاح 1
6 وَقَالَ اللهُ: «لِيَكُنْ جَلَدٌ فِي وَسَطِ الْمِيَاهِ. وَلْيَكُنْ فَاصِلا بَيْنَ مِيَاهٍ وَمِيَاهٍ».7 فَعَمِلَ اللهُ الْجَلَدَ وَفَصَلَ بَيْنَ الْمِيَاهِ الَّتِي تَحْتَ الْجَلَدِ وَالْمِيَاهِ الَّتِي فَوْقَ الْجَلَدِ. وَكَانَ كَذَلِكَ.8 وَدَعَا اللهُ الْجَلَدَ سَمَاءً. وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْما ثَانِيا.9 وَقَالَ اللهُ: «لِتَجْتَمِعِ الْمِيَاهُ تَحْتَ السَّمَاءِ الَى مَكَانٍ وَاحِدٍ وَلْتَظْهَرِ الْيَابِسَةُ». وَكَانَ كَذَلِكَ.
عكس القصة القرآنية التي جاءت فيها تسوية السماوات في مرحلة متأخرة عن خلق الأرض والتي لم تكن فيها السماء عبارة عن مياه بل عن دخان الوصف القريب لحالة الغلاف الجوي البدائي لكوكب الأرض
قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ (9) وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ (10) ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ (11) فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (12) سورة فصلت
ثم يأتي البعض ليدعي بكل جهل وسطحية أن القرآن مجرد اقتباس من الكتاب المقدس وأساطير الأولين
يتبع



  رد مع اقتباس
قديم 11-20-2019, 11:01 AM جورج حنا غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [2]
جورج حنا
عضو ذهبي
الصورة الرمزية جورج حنا
 

جورج حنا is on a distinguished road
افتراضي

التوراة تحدد أيام الخلق بستة أيام.
القرآن يحدد أيام الخلق بستة أيام.
التوراة، محرفة. القرآن، كلام الله المعجز.
فكيف اتفق أن يكون المحرف الذي هو كلام البشر، والمعجز الذي هو كلام الله، متطابقين؟
التطابق يعني أن كلام الله ليس خيراً من كلام البشر ولا أصدق.

ثانياً: تأمل هذه الآية: (ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ) وقل لي: من أين جاء الدخان؟ فإن الدخان يتكون من احتراق مادة ما، أم كان منذ الأزل؟

القرآن ليس كلام الله، لكي يكون القرآن كلام الله، يجب أن نعرف ما هو كلام الله.



  رد مع اقتباس
قديم 11-20-2019, 11:35 AM ملة إبراهيم غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [3]
ملة إبراهيم
عضو برونزي
الصورة الرمزية ملة إبراهيم
 

ملة إبراهيم is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جورج حنا مشاهدة المشاركة
القرآن ليس كلام الله، لكي يكون القرآن كلام الله، يجب أن نعرف ما هو كلام الله.
الموضوع لا يتحدث عن الجانب العقائدي ولا عن ألوهية القرآن بل يحاول إثبات وجود نسخة من التوراة غير العهد القديم وعدم اقتباس القرآن من سفر التكوين والأساطير السومرية
المرجو من الإشراف التدخل لإيقاف هذا العبث والسعي الدائم والمتعمد لإفساد المواضيع من طرف هذا الببغاء الأبله الذي لا يجيد سوى هذه الجملة السخيفة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جورج حنا مشاهدة المشاركة
وقل لي: من أين جاء الدخان؟ فإن الدخان يتكون من احتراق مادة ما، أم كان منذ الأزل؟
هنا أيضا لا علاقة لسؤالك بالموضوع
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جورج حنا مشاهدة المشاركة
التوراة تحدد أيام الخلق بستة أيام.
القرآن يحدد أيام الخلق بستة أيام.
هل أنت غبي أم تتغابى ؟ هذا ذكر القرآن وجود مساء وصباح لأيام الخلق ؟
سفر التكوين إصحاح 1
5 وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْما وَاحِدا 8 وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْما ثَانِيا 13 وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْما ثَالِثا 19 وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْما رَابِعا 23 وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْما خَامِسا 31 وَرَاى اللهُ كُلَّ مَا عَمِلَهُ فَاذَا هُوَ حَسَنٌ جِدّا. وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْما سَادِسا



  رد مع اقتباس
قديم 11-20-2019, 11:46 AM جورج حنا غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [4]
جورج حنا
عضو ذهبي
الصورة الرمزية جورج حنا
 

جورج حنا is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ملة إبراهيم مشاهدة المشاركة
الموضوع لا يتحدث عن الجانب العقائدي ولا عن ألوهية القرآن بل يحاول إثبات وجود نسخة من التوراة غير العهد القديم وعدم اقتباس القرآن من سفر التكوين والأساطير السومرية
المرجو من الإشراف التدخل لإيقاف هذا العبث والسعي الدائم والمتعمد لإفساد المواضيع من طرف هذا الببغاء الأبله الذي لا يجيد سوى هذه الجملة السخيفة

هنا أيضا لا علاقة لسؤالك بالموضوع

هل أنت غبي أم تتغابى ؟ هذا ذكر القرآن وجود مساء وصباح لأيام الخلق ؟
سفر التكوين إصحاح 1
5 وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْما وَاحِدا 8 وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْما ثَانِيا 13 وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْما ثَالِثا 19 وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْما رَابِعا 23 وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْما خَامِسا 31 وَرَاى اللهُ كُلَّ مَا عَمِلَهُ فَاذَا هُوَ حَسَنٌ جِدّا. وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْما سَادِسا
تعزو المصداقية للقرآن دون سائر الكتب، وهذا يعني أن القرآن كلام الله. وحين تعتقد أن القرآن كلام الله، سيكون من حقي أن أسألك: ما هو كلام الله؟
إن كان السؤال سخيفاً، فلم أنت عاجز عن الإجابة عنه؟
إثبات وجود نسخة من التوراة، لا يكون بثرثرة فوق النيل، وإنما بالعثور على نسخة مخطوطة من التوراة.
التوراة حددت أيام الخلق بستة أيام.
القرآن بعدها بقرون طويلة، حدد أيام الخلق بستة أيام.
ألا ترى التطابق؟
فإذا كان ثمة تطابق بين قديم وجديد، فأي منهما يكون أخذ من الآخر؟ القديم أم الجديد؟
وإذا كان ثمة تطابق بين كلام البشر، وكلام الله، فكيف يكون كلام الله معجزاً ولا يكون كلام البشر المطابق له معجزاً؟
أنت تدعي أن القرآن لم يأخذ مما سبقه. ونحن نثبت لك بكلام قليل أن القرآن أخذ ليس من التوراة وحسب، بل من الفيلسوف تاليس أيضاً.
فهل أكون بهذا أخرجت الموضوع من سياقه، كما تدعي؟



  رد مع اقتباس
قديم 11-20-2019, 06:24 PM ملة إبراهيم غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [5]
ملة إبراهيم
عضو برونزي
الصورة الرمزية ملة إبراهيم
 

ملة إبراهيم is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جورج حنا مشاهدة المشاركة
تعزو المصداقية للقرآن دون سائر الكتب، وهذا يعني أن القرآن كلام الله.
يعني بالغصب تريد تغيير الموضوع الذي يتحدث عن المصداقية التاريخية وليس العقائدية...إذا لم يتدخل الإشراف في أقرب الآجال للحد من هذه المهازل فسيفسد هذا المريض نفسانيا أغلب مواضيع المنتدى
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جورج حنا مشاهدة المشاركة
التوراة حددت أيام الخلق بستة أيام.
القرآن بعدها بقرون طويلة، حدد أيام الخلق بستة أيام.
ألا ترى التطابق؟
عن أي تطابق تتحدث عن أيها المختل عقليا والقرآن ينفي اليوم السابع الذي أضافه مؤلف كتبك المكدس
سفر التكوين إصحاح 2
1 فَاكْمِلَتِ السَّمَاوَاتُ وَالارْضُ وَكُلُّ جُنْدِهَا.2 وَفَرَغَ اللهُ فِي الْيَوْمِ السَّابِعِ مِنْ عَمَلِهِ الَّذِي عَمِلَ. فَاسْتَرَاحَ فِي الْيَوْمِ السَّابِعِ مِنْ جَمِيعِ عَمَلِهِ الَّذِي عَمِلَ.3 وَبَارَكَ اللهُ الْيَوْمَ السَّابِعَ وَقَدَّسَهُ لانَّهُ فِيهِ اسْتَرَاحَ مِنْ جَمِيعِ عَمَلِهِ الَّذِي عَمِلَ اللهُ خَالِقا.
أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ (33) سورة الأَحقاف
أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ (15) وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ (38) سورة ق



  رد مع اقتباس
قديم 11-20-2019, 06:45 PM جورج حنا غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [6]
جورج حنا
عضو ذهبي
الصورة الرمزية جورج حنا
 

جورج حنا is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ملة إبراهيم مشاهدة المشاركة
يعني بالغصب تريد تغيير الموضوع الذي يتحدث عن المصداقية التاريخية وليس العقائدية...إذا لم يتدخل الإشراف في أقرب الآجال للحد من هذه المهازل فسيفسد هذا المريض نفسانيا أغلب مواضيع المنتدى

عن أي تطابق تتحدث عن أيها المختل عقليا والقرآن ينفي اليوم السابع الذي أضافه مؤلف كتبك المكدس
سفر التكوين إصحاح 2
1 فَاكْمِلَتِ السَّمَاوَاتُ وَالارْضُ وَكُلُّ جُنْدِهَا.2 وَفَرَغَ اللهُ فِي الْيَوْمِ السَّابِعِ مِنْ عَمَلِهِ الَّذِي عَمِلَ. فَاسْتَرَاحَ فِي الْيَوْمِ السَّابِعِ مِنْ جَمِيعِ عَمَلِهِ الَّذِي عَمِلَ.3 وَبَارَكَ اللهُ الْيَوْمَ السَّابِعَ وَقَدَّسَهُ لانَّهُ فِيهِ اسْتَرَاحَ مِنْ جَمِيعِ عَمَلِهِ الَّذِي عَمِلَ اللهُ خَالِقا.
أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ (33) سورة الأَحقاف
أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ (15) وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ (38) سورة ق
المصداقية التاريخية؟! المصداقية العقائدية؟ !
خلق العالم تاريخ أم عقيدة يا ملة ابراهيم العاقل.
أيام الخلق ستة في التوراة، فهل هي أكثر أم أقل في القرآن أيها العاقل؟
في أي يوم جلس الله على العرش؟ في أي يوم استراح الله؟
من الذي يأخذ من الآخر، القديم أم الجديد؟
إذا كان القرآن كلام الله، فكيف اتفق أن يكون فيه ما يطابق كلام الفيلسوف اليوناني تاليس؟
وإذا كان القرآن كلام الله، فما هو كلام الله؟



  رد مع اقتباس
قديم 11-20-2019, 07:25 PM عادل الحكم غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [7]
عادل الحكم
عضو برونزي
الصورة الرمزية عادل الحكم
 

عادل الحكم is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ملة إبراهيم مشاهدة المشاركة
تعد فكرة اقتباس الأديان من بعضها البعض من المسلمات التي لا نقاش فيها عند اللادينيين الذين يعتبرون القرآن مجرد اقتباس من الكتاب المقدس المقتبس بدوره من اساطير بلاد الرافدين دون الأخذ بعين الإعتبار احتمالية أن يكون العكس هو الصحيح وان التوحيد هو الأصل وأن سعي البشر الدائم لتحريف رسائل الأنبياء هو من صنع الأديان الوثنية والمحرفة بغض النظر عن مسألة وجود الله وصدق الأنبياء
الشيء الأكيد أن سبب الإشكال هو نص العهد القديم المتأثر بشكل كبير بخرافات بلاد ما بين النهرين الذي يرى فيه العديد همزة الوصل بين الوثنية والتوحيد التي تثبت بشرية جميع الأديان المصدقة له أو لبعض ما جاء فيه مثل القرآن...لكن ماذا لو كان العهد القديم مجرد نسخة مشوهة من التوراة الحقيقية ؟ فكما سبق لي التوضيح في موضوع
https://www.il7ad.org/vb/showthread....130#post194130
فقد أشار القرآن بوضوح إلى استبدال فئة من اليهود للتوراة بوحي الشياطين الذي ظهر في بابل بالذات ! وأن التوراة المعاصرة لزمن ظهور القرآن لم تكن تمت بصلة للتناخ اليهودي (العهد القديم)
فدعنا نفترض ولو لمرة واحدة صحة هذه الإحتمالية ونقارن بين النصوص على ضوءها لنرى في آخر المطاف من الأقرب للمنطق والواقع بين الإحتمالين
والبداية بطبيعة الحال من قصة الخلق أكثر قصة أحدثت القطيعة بين الدين والعلم مما دفع ببعض الطوائف اليهودية والمسيحية الحديثة إلى الزعم برمزية نصوص سفر التكوين ونفي حدوث قصصها ووجود شخصياتها على أرض الواقع وهو ما يتجلى من صفحته الأولى المليئة بالأخطاء العلمية والتناقضات وأبرزها التناقض الصارخ بين ذكر خلق الشمس والقمر أو بالأحرى ظهور نورهما في الأرض حتى نكون منصفين في اليوم الربع من الخليقة للفصل بين الظلمة والنور والليل والنهار
سفر التكوين إصحاح 1
16 فَعَمِلَ اللهُ النُّورَيْنِ الْعَظِيمَيْنِ: النُّورَ الاكْبَرَ لِحُكْمِ النَّهَارِ وَالنُّورَ الاصْغَرَ لِحُكْمِ اللَّيْلِ وَالنُّجُومَ 17 وَجَعَلَهَا اللهُ فِي جَلَدِ السَّمَاءِ لِتُنِيرَ عَلَى الارْضِ 18 وَلِتَحْكُمَ عَلَى النَّهَارِ وَاللَّيْلِ وَلِتَفْصِلَ بَيْنَ النُّورِ وَالظُّلْمَةِ. وَرَاى اللهُ ذَلِكَ انَّهُ حَسَنٌ 19 وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْما رَابِعا
المتعارض مع ذكر الفصل بين الظلمة والنور ووجود الليل والنهار منذ اليوم الأول !!!
سفر التكوين إصحاح 1
4 وَرَاى اللهُ النُّورَ انَّهُ حَسَنٌ. وَفَصَلَ اللهُ بَيْنَ النُّورِ وَالظُّلْمَةِ. وَدَعَا اللهُ النُّورَ نَهَارا وَالظُّلْمَةُ دَعَاهَا لَيْلا. 5 وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْما وَاحِدا
طبعا مهما بلغ ضعف التأليف فلن يصل إلى درجة ارتكاب هذا الخطأ الفاحش في نفس الصفحة والسياق ! وإنما هو نتاج تضارب المصادر الدينية الذي اعتمدها مؤلف السفر الذي استلهم التفاصيل والتسلسل
سفر التكوين إصحاح 1
2 وَكَانَتِ الارْضُ خَرِبَةً وَخَالِيَةً وَعَلَى وَجْهِ الْغَمْرِ ظُلْمَةٌ وَرُوحُ اللهِ يَرِفُّ عَلَى وَجْهِ الْمِيَاهِ.6 وَقَالَ اللهُ: «لِيَكُنْ جَلَدٌ فِي وَسَطِ الْمِيَاهِ. وَلْيَكُنْ فَاصِلا بَيْنَ مِيَاهٍ وَمِيَاهٍ».7 فَعَمِلَ اللهُ الْجَلَدَ وَفَصَلَ بَيْنَ الْمِيَاهِ الَّتِي تَحْتَ الْجَلَدِ وَالْمِيَاهِ الَّتِي فَوْقَ الْجَلَدِ. وَكَانَ كَذَلِكَ.8 وَدَعَا اللهُ الْجَلَدَ سَمَاءً. وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْما ثَانِيا.9 وَقَالَ اللهُ: «لِتَجْتَمِعِ الْمِيَاهُ تَحْتَ السَّمَاءِ الَى مَكَانٍ وَاحِدٍ وَلْتَظْهَرِ الْيَابِسَةُ». وَكَانَ كَذَلِكَ.10 وَدَعَا اللهُ الْيَابِسَةَ ارْضا وَمُجْتَمَعَ الْمِيَاهِ دَعَاهُ بِحَارا. وَرَاى اللهُ ذَلِكَ انَّهُ حَسَنٌ. 14 وَقَالَ اللهُ: «لِتَكُنْ انْوَارٌ فِي جَلَدِ السَّمَاءِ لِتَفْصِلَ بَيْنَ النَّهَارِ وَاللَّيْلِ وَتَكُونَ لايَاتٍ وَاوْقَاتٍ وَايَّامٍ وَسِنِينٍ.15 وَتَكُونَ انْوَارا فِي جَلَدِ السَّمَاءِ لِتُنِيرَ عَلَى الارْضِ». وَكَانَ كَذَلِكَ. 16 فَعَمِلَ اللهُ النُّورَيْنِ الْعَظِيمَيْنِ: النُّورَ الاكْبَرَ لِحُكْمِ النَّهَارِ وَالنُّورَ الاصْغَرَ لِحُكْمِ اللَّيْلِ وَالنُّجُومَ

من الرواية (السومرية) التي كانت شائعة في أرض بابل مع بعض التعديلات الطفيفة والتي جاء فيها خلق الشمس والقمر متأخر نسبيا
في البدء كانت الإلهة ( نمو ) لوحدها ، وهي المياه الأولى التي إنبثق منها كل شيء ، ثم أنجبت ولداً ذكراً ( آن ) إله السماء ، وأنثى ( كي ) آلِهة الأرض ، وكانا ملتصقين ببعضهما وغير منفصلين عن أمهما نمو ، وحدث آن تزوج ( أن ) من أخته ( كي ) وأنجبا إله الهواء ( أنليل ) والذي بقوته الجسدية حرر إلتصاق أمه وأبوه عن بعضهما فصار ابوه السماء وأمه صارت الأرض ، ثم أنجب أنليل ( نانا ) إله القمر ، والذي بدوره أنجب ( أوتو ) إله الشمس
ثم أسقط عليها فكرة خلق السماوات والأرض في ستة أيام المستمدة من التوراة الحقيقية
سفر التكوين إصحاح 1
1 فِي الْبَدْءِ خَلَقَ اللهُ السَّمَاوَاتِ وَالارْضَ.
والتي اعتقد مؤلف سفر التكوين بفكره البدائي أنها ستة أيام أرضية بمساءها وصباحها
سفر التكوين إصحاح 1
5 وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْما وَاحِدا 8 وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْما ثَانِيا 13 وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْما ثَالِثا 19 وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْما رَابِعا 23 وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْما خَامِسا 31 وَرَاى اللهُ كُلَّ مَا عَمِلَهُ فَاذَا هُوَ حَسَنٌ جِدّا. وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْما سَادِسا
مما اضطره لذكر نشأة الليل والنهار منذ اليوم الأول ومرة أخرى في اليوم الرابع كنتيجة حتمية لظهور نوري الشمس والقمر...الخطأ الذي لم يسقط فيه القرآن الذي اكتفى بذكر نفس عدد الأيام دون تحديد طبيعتها
الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ (59) سورة الفرقان
فهل الحظ من خدم مؤلف القرآن لعدم اقتباس تفاصيل أيام الخلق المذكورة في الكتاب المقدس قبل أن يثبت العلم خرافتها وفي نفس الوقت قام باقتباس تفاصيل ما لم يثب العلم خطأه ؟
رسالة بطرس الثانية إصحاح 3
أَنَّ يَوْماً وَاحِداً عِنْدَ الرَّبِّ كَأَلْفِ سَنَةٍ
وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ (47) سورة الحج
أم أنه تحدث عن علم ومعرفة بمحتوى التوراة الحقيقة عكس مؤلف سفر التكوين ؟
وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لَا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلَّا أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ (78) فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا (79) سورة البقرة
الذي أسقط بفكره المحدود طبيعته البشرية على الذات الإلهية وأضاف اليوم السابع الذي خصصه لإستراحة الله المزعومة من تعب الخلق
سفر التكوين إصحاح 2
1 فَاكْمِلَتِ السَّمَاوَاتُ وَالارْضُ وَكُلُّ جُنْدِهَا.2 وَفَرَغَ اللهُ فِي الْيَوْمِ السَّابِعِ مِنْ عَمَلِهِ الَّذِي عَمِلَ. فَاسْتَرَاحَ فِي الْيَوْمِ السَّابِعِ مِنْ جَمِيعِ عَمَلِهِ الَّذِي عَمِلَ.3 وَبَارَكَ اللهُ الْيَوْمَ السَّابِعَ وَقَدَّسَهُ لانَّهُ فِيهِ اسْتَرَاحَ مِنْ جَمِيعِ عَمَلِهِ الَّذِي عَمِلَ اللهُ خَالِقا.
الذي لم يكتفي القرآن بتجاهل ذكره بل قام بنفيه جملة وتفصيلا
أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ (33) سورة الأَحقاف
أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ (15) وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ (38) سورة ق
من التفاصيل المضافة أيضا والتي تظهر محدودية مؤلف سفر التكوين العلمية فصله بين نور الشمس ونور القمر
سفر التكوين إصحاح 1
16 فَعَمِلَ اللهُ النُّورَيْنِ الْعَظِيمَيْنِ: النُّورَ الاكْبَرَ لِحُكْمِ النَّهَارِ وَالنُّورَ الاصْغَرَ لِحُكْمِ اللَّيْلِ وَالنُّجُومَ
الذي يجسد إعتقاد كاتب العهد القديم بوجود نور خاص للقمر منفصل عن نور الشمس
سفر أشعياء إصحاح 13
تُظْلِمُ الشَّمْسُ عِنْدَ طُلُوعِهَا وَالْقَمَرُ لاَ يَلْمَعُ بِضُوئِهِ
الذي نلمسه حتى في نصوص العهد الجديد
إنجيل متى إصحاح 24
29 تُظْلِمُ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لاَ يُعْطِي ضَوْءَهُ
الخطأ العلمي الذي لم يقتبسه القرآن رغم وروده في الأحاديث المتأخرة المنسوبة للرسول محمد في العصر العباسي
صحيح البخاري
باب صلة الشمس والقمر { بحسبان } قال مجاهد كحسبان الرحى وقال غيره بحساب ومنازل لا يعدوانها حسبان جماعة حساب مثل شهاب وشهبان { ضحاها } ضوءها { أن تدرك القمر } لا يستر ضوء أحدهما ضوء الآخر
الذي أكد العكس بأن الشمس ضياء والقمر نور
هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا (5) سورة يونس
وفي لغة القرآن الضياء هو مصدر الإنارة كالبرق
يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُمْ (20) سورة البقرة
أو النار المشتعلة والنور هو الشعاع المنبثق من الضياء
مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ (17) سورة البقرة
في إشارة واضحة إلى أن القمر ليس ضياء بل نور الشمس
هذا دون الحديث عن بقية التفاصيل والأخطاء العلمية التي لم يقتبسها القرآن كخلق الشجر والنبات قبل ظهور نور الشمس ألخ
ومع ذلك نجد بعض المحاولات للربط بين نصوص القرآن وما اقتبسه سفر التكوين من الوثنيين كالزعم بتصديق القرآن لفكرة وجود الماء قبل الخليقة
المعتمدة على التفاسير والأحاديث المنسوبة للرسول محمد والمستمدة أصلا من أفكار سفر التكوين
تفسير بن كثير
وهذا الحديث مخرج في صحيحي البخاري ومسلم بألفاظ كثيرة، فمنها قالوا: جئنا نسألك عن أول هذا الأمر، فقال: كان اللّه ولم يكن شيء قبله، وفي رواية غيره، وفي رواية منه كان عرشه على الماء ، وفي صحيح مسلم عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص قال، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: (إن اللّه قدر مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة، وكان عرشه على الماء)، قال مجاهد: { وكان عرشه على الماء} قبل أن يخلق شيئاً،

أكثر من اعتمادها على حرفية وظاهر النص الذي لم يشر إلى روح الله
سفر التكوين إصحاح 1
2 وَكَانَتِ الارْضُ خَرِبَةً وَخَالِيَةً وَعَلَى وَجْهِ الْغَمْرِ ظُلْمَةٌ وَرُوحُ اللهِ يَرِفُّ عَلَى وَجْهِ الْمِيَاهِ
بل إلى عرش الله الذي كان على الماء بعد خلق السماوات والأرض وليس قبله
وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ (7) سورة هود
وليس كان عرش الله على الماء ثم خلق السماوات والأرض في ستة أيام...كما يتجلى بوضوح في قول
إِنَّ رَبَّكُمُ اللهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ (54) سورة الأَعراف
الذي يؤكد استواء الله على العرش بعد خلق السماوات والأرض وليس قبله وبالأخص في قول
وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا (30) أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا (31) سورة النازعات
الذي يؤكد خروج الماء من الأرض وليس خروج الأرض من الماء كما جاء في سفر التكوين
سفر التكوين إصحاح 1
6 وَقَالَ اللهُ: «لِيَكُنْ جَلَدٌ فِي وَسَطِ الْمِيَاهِ. وَلْيَكُنْ فَاصِلا بَيْنَ مِيَاهٍ وَمِيَاهٍ».7 فَعَمِلَ اللهُ الْجَلَدَ وَفَصَلَ بَيْنَ الْمِيَاهِ الَّتِي تَحْتَ الْجَلَدِ وَالْمِيَاهِ الَّتِي فَوْقَ الْجَلَدِ. وَكَانَ كَذَلِكَ.9 وَقَالَ اللهُ: «لِتَجْتَمِعِ الْمِيَاهُ تَحْتَ السَّمَاءِ الَى مَكَانٍ وَاحِدٍ وَلْتَظْهَرِ الْيَابِسَةُ». وَكَانَ كَذَلِكَ. 10 وَدَعَا اللهُ الْيَابِسَةَ ارْضا وَمُجْتَمَعَ الْمِيَاهِ دَعَاهُ بِحَارا.
النصوص التي يمر عليها دعاة المغالطة مرور الكرام لتمرير إدعاءتهم الكاذبة كالزعم باقتباس القرآن من خلال قول
أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ (30) سورة الأنبياء
لنفس فكرة سفر التكوين وأساطير بلاد الرافدين بأن السماء والأرض كانتا كلتة واحدة قبل انفصالهما...وبغض النظر عن المفهوم الحقيقي لمصطلحي الرتق والفتق في لغة القرآن واللذان لا نجد لهما أي ذكر في غير هذا النص واللذان تم تفسيرهما أو بالأحرى ترجمتهما بناء على معتقد المفسرين الذين كانوا مشبعين بأفكار سفر التكوين
تفسير بن كثير
{ كانتا رتقا} أي كان الجميع متصلاً بعضه ببعض متلاصق متراكم بعضه فوق بعض في ابتداء الأمر، ففتق هذه من هذه فجعل السماوات سبعاً والأرض سبعا، وفصل بين السماء الدنيا والأرض بالهواء،
فإن الفكرة هي نتاج حتمي لجميع النظريات والتصورات الممكنة لعملية الخلق بما في ذلك نظرية الإنفجار التي تم ربطها بهذا النص...فلإثبات اقتباس القرآن لا يجب الإكتفاء بالإستشهاد بذكره لانفصال الأرض عن السماوات بل إثبات اقتباسه لنفس طريقة الإنفصال في سفر التكوين التي زعم تشكل الأرض بعد الفصل بين مياه السماء ومياه الأرض
سفر التكوين إصحاح 1
6 وَقَالَ اللهُ: «لِيَكُنْ جَلَدٌ فِي وَسَطِ الْمِيَاهِ. وَلْيَكُنْ فَاصِلا بَيْنَ مِيَاهٍ وَمِيَاهٍ».7 فَعَمِلَ اللهُ الْجَلَدَ وَفَصَلَ بَيْنَ الْمِيَاهِ الَّتِي تَحْتَ الْجَلَدِ وَالْمِيَاهِ الَّتِي فَوْقَ الْجَلَدِ. وَكَانَ كَذَلِكَ.8 وَدَعَا اللهُ الْجَلَدَ سَمَاءً. وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْما ثَانِيا.9 وَقَالَ اللهُ: «لِتَجْتَمِعِ الْمِيَاهُ تَحْتَ السَّمَاءِ الَى مَكَانٍ وَاحِدٍ وَلْتَظْهَرِ الْيَابِسَةُ». وَكَانَ كَذَلِكَ.
عكس القصة القرآنية التي جاءت فيها تسوية السماوات في مرحلة متأخرة عن خلق الأرض والتي لم تكن فيها السماء عبارة عن مياه بل عن دخان الوصف القريب لحالة الغلاف الجوي البدائي لكوكب الأرض
قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ (9) وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ (10) ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ (11) فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (12) سورة فصلت
ثم يأتي البعض ليدعي بكل جهل وسطحية أن القرآن مجرد اقتباس من الكتاب المقدس وأساطير الأولين
يتبع
الأسلوب الذي تستعمله لتحور وتزور الكتاب المقدس , نفس أسلوب الشيطان فهو يستعمل بعض الأفكار بطريقة خبيثة كي يطعن بالكتاب المقدس . لقد استعمل هذا الأسلوب مع المسيح عندما جربه بعد معموديته . لكن المسيح قال له أخيرا اغرب عني يا شيطان .

الحقيقة المرة هو ان القرآن ليس من عند الله بل من عدوه الشيطان , لهذا السبب عندما ينتقده او يفضحه احد يٌعرض حياته للموت الامر الذي جعل الكثيرين ان يٌضحوا بحياتهم بسبب شجاعتهم , او يبقوا مختفين بسبب تهديد اتباع الشيطان له كما حدث مع سلمان رشدي وغيره .
لو كان القرآن من عند الله كان على الأقل لم يستعمل الإرهاب والتهديد لمن يتركه كما حدث معي و مع كثيرين , وانت تشك اني لم اكن مسلما وكأنك تتجاهل مع ارض الواقع كيف ان الألوف بالرغم من تهديد الشيطان و بشجاعة يتحررون من مخالبه .

لا تقول لي ان كلامي خارج موضوعك فكلامك واجتهادك العقيم يوجد من يلجمه و يفضحه .



:: توقيعي ::: اتى الانسان الى العالم متأثرا و مستعبدا لما تعلمه , لا بأس ! لكن يبقى عبدا بعدما اصبح راشدا ومفكرا , فهذه قمة العبودية .

قال اعظم انسان على الاطلاق . تعرفون (وليس تولدون ) الحق و الحق يحرركم .
  رد مع اقتباس
قديم 11-20-2019, 08:13 PM المنار غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [8]
المنار
عضو بلاتيني
الصورة الرمزية المنار
 

المنار is on a distinguished road
افتراضي

هو انت ملبوس يا عادل !!
ايه حكايه الشيطان الذي تحشره في كل حوار
انا علي يقين أن حكايه تحررك كذب فليس لديك أي عقليه نقديه اصلا و لا تناقش و لا تحاور بل كل من يخالفك فهو شيطان!
و الواقع انك الذي تشيطنت و لا انسي دفاعك القذر عن ذبح الاطفال في العهد القديم
أما جورج فصرت اخشي عليه أن ينتهي حاله هائما في الطرقات بثياب ممزقه و هو يصرخ ما معني كلام الله !!
و طبعا الاطفال سيقذفونه بالطوب فياتي عادل الحكم و ينقذه و يذبح الاطفال!



:: توقيعي ::: قد أوهنت جلـدي الديـار الخالية من أهلهـا ما للـديـار وماليـة
تبكيك عينـي لا لأجـل مثوبة لكنّما عينـي لأجلـك باكيـة
تبتل منكم كـربـلا بـدم ولا تبتل مني بالـدمـوع الجارية
أنست رزيتـكـم رزايانا التي سلفت وهونت الرزايـا الاتية
وفجائـع الأيـام تبقـى مـدةً وتزول وهي الى القيامة باقية
  رد مع اقتباس
قديم 11-20-2019, 08:53 PM ملة إبراهيم غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [9]
ملة إبراهيم
عضو برونزي
الصورة الرمزية ملة إبراهيم
 

ملة إبراهيم is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المنار مشاهدة المشاركة
أما جورج فصرت اخشي عليه أن ينتهي حاله هائما في الطرقات بثياب ممزقه و هو يصرخ ما معني كلام الله !!
و طبعا الاطفال سيقذفونه بالطوب فياتي عادل الحكم و ينقذه و يذبح الاطفال!



  رد مع اقتباس
قديم 11-20-2019, 08:54 PM جورج حنا غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [10]
جورج حنا
عضو ذهبي
الصورة الرمزية جورج حنا
 

جورج حنا is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المنار مشاهدة المشاركة
هو انت ملبوس يا عادل !!
ايه حكايه الشيطان الذي تحشره في كل حوار
انا علي يقين أن حكايه تحررك كذب فليس لديك أي عقليه نقديه اصلا و لا تناقش و لا تحاور بل كل من يخالفك فهو شيطان!
و الواقع انك الذي تشيطنت و لا انسي دفاعك القذر عن ذبح الاطفال في العهد القديم
أما جورج فصرت اخشي عليه أن ينتهي حاله هائما في الطرقات بثياب ممزقه و هو يصرخ ما معني كلام الله !!
و طبعا الاطفال سيقذفونه بالطوب فياتي عادل الحكم و ينقذه و يذبح الاطفال!
تدعي أنك أجبت عن السؤال الجوهري المفحم والذي يعصف بأسس عقيدتك عصفا، فأين أجبت عنه وكيف؟ المسلمون يحبون أن تعطيهم جوابا ينقذ عقيدتهم من الضلال، لا يفيدهم أن تستهزئ. ليس في الاستهزاء جواب وحل للمعضلة .
بالنسبة لقتل الأطفال: ألم يقتل الله الأطفال في الطوفان؟
ألم يقتلهم في سدوم وعمورة؟
هل أنت مسلم يا منار؟ أنت رافضي في اعتقاد المسلم وهو يجاهدك يقتلك في سوريا والعراق واليمن وسيقتلك غدا في لبنان... والسيد الزميل عادل المسيحي المحترم لا يجاهدك ولا يقتل أطفالك.
لماذا أخرجت الموضوع عن سياقه؟
ملة ابراهيم يتحدث بحديث الاقتباس، مدعيا أن القرآن لأنه كلام الله الصادق لم يقتبس من الكتب الأخرى. ونحن ننقض دعواه. هل لك أن تثبت لنا أن القرآن لم يقتبس من الكتب المقدسة وغير المقدسة؟



  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
المقدس, الخلق, الجزء, الرابع, الكتاب, القرآن, اقتبس, بين, والكتاب, قصة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

البحث المتقدم
اسلوب عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع