شبكة الإلحاد العربيُ  

العودة   شبكة الإلحاد العربيُ > ملتقيات النقاش العلميّ و المواضيع السياسيّة > الساحة الاقتصاديّة 凸

إضافة رد
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع اسلوب عرض الموضوع
قديم 02-18-2021, 11:24 AM Skeptic غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [1]
Skeptic
V.I.P
الصورة الرمزية Skeptic
 

Skeptic has a spectacular aura aboutSkeptic has a spectacular aura about
افتراضي نقاش حول علاقة الحرية الاقتصادية والفساد الحكومي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hamdan مشاهدة المشاركة
تحياتي..

فعلاً ،ما تحتاجه البلاد العربية هو حضور قوي للدولة في تنظيم المجتمع والاقتصاد ،لكن الدولة والحكومة التي تحمل مشروع تنموي حضاري وليس مواخير الفساد التي تسمى الآن حكومات ..

ينبغي ان يكون هناك سياسة صارمة في مسألة تحديد النسل وهذا ماقصدته في ردي السابق ،مع زيادة الإنفاق العام (وهذا ما يخالف سياسات البنك الدولي) واتخاذ سياسات حمائية في مسألة التجارة مثلا لوضع حد للهجرة من الريف الى المدينة وماترتب عن هذا من ضغط على المدارس والجامعات والبنى التحتية ، حتى تحولت المدن في هذه البلاد الى خرابات ومكاره صحية للأسف نتيجة للبنى العشوائي والضغط السكاني المكثّف على المدن،في مسألة تحديد النسل ستصطدم الدولة مع المؤسسات الدينية وينبغي تحييد دورها تحييدا كاملاً ،من غير المعقول ان تتدخل هذه المؤسسات في السياسات التنموية والاقتصادية ،وينبغي الكفّ عن محاباة ثقافة المجتمع التقليدي المحافظ الذي يحبذ كثيراً ثقافة الإنجاب والتباهي بها (كما يفعل صاحب الموضوع هنا) اي مشروع الدولة ينبغي ان يكون مدني علماني تنموي لوضع حد لهذه المهزلة التي تشهدها البلاد العربية والإسلامية ..
تحياتي للجميع،
اعطاء الدولة سلطات كبيرة، كان دائما سبب في الفساد...
ببساطة، السلطة مفسدة، وهذا عيب النظم القومية والاسلامية، هي انها دائما تبحث عن حاكم قوي يتحكم في كل شيئ.
هذا ثبت فشلة، الحاكم المستبد العادل، لا يؤدي الي نمو كيير او متزايد، قد يؤدي الي بداية جيدة، ولكن مع غياب التنوع، ينتهي دائما بالفشل.
من التاريخ، ليس هناك مستبد عادل نجح في النهاية.
الحل ليس اعطاء الدولة السلطة علي البشر، وفرض فكر او نظرة معينة عليهم، ولكن اعطاء البشر حرية الرأي والتنافس الحر. التنافس الحر، هذا قد يعني مثلا الغاء الفقر عن طريق وضع تأمين اجتماعي، وانتشار التعليم، هذا من مهام الدولة، ولكن ان تتدخل الدولة في امور البشر، هذا يؤدي الي الفساد، عندما تعطي احد سلطة علي شخص أخر، يؤدي الي الفساد.
تحياتي



:: توقيعي :::

الإلحاد العربيُّ يتحدّى

الأديان أكبر عملية نصب واحتيال في تاريخ البشرية
  رد مع اقتباس
قديم 02-18-2021, 11:49 AM Hamdan غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [2]
Hamdan
باحث ومشرف عام
 

Hamdan will become famous soon enough
افتراضي

أعطني دليلاً على أن الفساد مرتبط بتدخل الدولة دليل يعني احصائية ..


الفساد انتشر مع سياسات الانفتاح التي تتبع مايسمى بالسوق الحر..الدولة كانت حاضرة بقوة في كل دول العالم في العالم الغربي ايضا خصوصا اوروبا بعد الحرب العالمية الثانية (فرنسا والمانيا كانت دول اشتراكية تقريبا) واستطاعت ان تضمن أعلى معدلات للمساواة في التاريخ الأوروبي الحديث..في مصر الفساد تضاعف وازدادت سطوة الفاسدين ،بعد اضمحلال دور الدولة في نهاية السبعينيات واتباع سياسات البنك الدولي التخريبية..ليس فقط في مصر انما في معظم دول العالم الثالث،السطوة الاستبدادية ترافقت مع اتباع سياسات الانفتاح الاقتصادي في التشيلي والبرازيل والارجنتين والكونغو وروندا ومعظم دول العالم الثالث ..كل هذا ترافق مع ثورة المحافظين الجدد في بداية الثمانينيات التي انتشرت في امريكا وبريطانيا اولا ثم الى بقية دول العالم..

السطوة الديكتاتورية وتغول السلطات الأمنية على السلطة ترافق مع اتباع سياسات الانفتاح الاقتصادي (هذه ظاهرة مشاهدة ولدي كامل الأدلة عليها) ،فرقت في ردي السابق بين الدولة والحكومة المدنية والحكومات الأمنية ،الأنظمة العسكرية تنفذ مصالح فئات محدودة ،اي بضع جنرالات يتحولون الى رجال أعمال راسماليين ..

تحديد النسل وتنظيم المدن لوضع حد للبناء العشوائي ،لن يحلها القطاع الخاص،هناك حاجة لدور تنظيمي فاعل للدولة ،ما حدث هو نتيجة لغياب الدولة



  رد مع اقتباس
قديم 02-19-2021, 01:54 PM Skeptic غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [3]
Skeptic
V.I.P
الصورة الرمزية Skeptic
 

Skeptic has a spectacular aura aboutSkeptic has a spectacular aura about
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Hamdan مشاهدة المشاركة
أعطني دليلاً على أن الفساد مرتبط بتدخل الدولة دليل يعني احصائية ..


الفساد انتشر مع سياسات الانفتاح التي تتبع مايسمى بالسوق الحر..الدولة كانت حاضرة بقوة في كل دول العالم في العالم الغربي ايضا خصوصا اوروبا بعد الحرب العالمية الثانية (فرنسا والمانيا كانت دول اشتراكية تقريبا) واستطاعت ان تضمن أعلى معدلات للمساواة في التاريخ الأوروبي الحديث..في مصر الفساد تضاعف وازدادت سطوة الفاسدين ،بعد اضمحلال دور الدولة في نهاية السبعينيات واتباع سياسات البنك الدولي التخريبية..ليس فقط في مصر انما في معظم دول العالم الثالث،السطوة الاستبدادية ترافقت مع اتباع سياسات الانفتاح الاقتصادي في التشيلي والبرازيل والارجنتين والكونغو وروندا ومعظم دول العالم الثالث ..كل هذا ترافق مع ثورة المحافظين الجدد في بداية الثمانينيات التي انتشرت في امريكا وبريطانيا اولا ثم الى بقية دول العالم..

السطوة الديكتاتورية وتغول السلطات الأمنية على السلطة ترافق مع اتباع سياسات الانفتاح الاقتصادي (هذه ظاهرة مشاهدة ولدي كامل الأدلة عليها) ،فرقت في ردي السابق بين الدولة والحكومة المدنية والحكومات الأمنية ،الأنظمة العسكرية تنفذ مصالح فئات محدودة ،اي بضع جنرالات يتحولون الى رجال أعمال راسماليين ..

تحديد النسل وتنظيم المدن لوضع حد للبناء العشوائي ،لن يحلها القطاع الخاص،هناك حاجة لدور تنظيمي فاعل للدولة ،ما حدث هو نتيجة لغياب الدولة
تحياتي حمدان
كما ناقشنا من قبل، الدول العربية لم تعرف الديموقراطية، ولا الاقتصاد الحر (مصر ربما قبل ثورة 52 كانت علي مقربة من الديموقراطية والاقتصاد الحر).
الدول العربية هي انظمة شمولية استبدادية، ولا علاقة لها باية نظام، هي اقرب للاقطاع او الامبرليالية، وليس لها علاقة علي الاطلاق بالسوق الحر.
هناك ابحاث عديدة عن ارتباط الفساد بانعدم الحرية الاقتصادية: Corruption and the Effects of Economic
Freedom

كل النتائج تؤكد بان انعدام الحرية الاقتصادية، مثل حرية التجارة او التملك او غيرها، يؤدي دائما الي زيادة الفساد.
ببساطة، السلطة مفسدة، وهذا ما تعلمة البشر منذ القدم، نعم للدولة دور، في البنية التحتية، والتعليم، والصحة، والعلاج، والطرق والكباري، وربما بعض المشاريع مثل الكهرباء و الماء، وغيره، لكن غير ذلك لا.
التنافس الحر، دائما يؤدي الي زيادة الكفاءة، والحرية الاقتصادية تؤدي الي التنافس الحر وهذا يؤدي الي زيادة الانتاج ورخص السعر.
ما يحدث في الشرق الاوسط هو دليل علي كلامي، حيت ان الاحتكار هو كل شيئ، في مصر الجيش يحتكر الاقتصاد، وفي السعودية آل سعود، وهكذا لا يوجد تنافس حر، ويوجد فساد، ويوجد فقر ويوجد جهل، ويوجد عدم كفاءة.
بعض العلاقات:

علاقة بين الحرية الاقتصادية الدخل القومي للفرد يقاس بالقدرة علي الشراء



الحرية الاقتصادية والديموقراطية


الفساد، والحرية الاقتصادية.(دولة فاسدة مقياسها 0 ودولة غير فاسدة، مقياسها 10)
المصدر: Economic Freedom: Remedy against Corruption
تحياتي



:: توقيعي :::

الإلحاد العربيُّ يتحدّى

الأديان أكبر عملية نصب واحتيال في تاريخ البشرية
  رد مع اقتباس
قديم 02-19-2021, 09:48 PM Hamdan غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [4]
Hamdan
باحث ومشرف عام
 

Hamdan will become famous soon enough
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Skeptic مشاهدة المشاركة
تحياتي حمدان
كما ناقشنا من قبل، الدول العربية لم تعرف الديموقراطية، ولا الاقتصاد الحر (مصر ربما قبل ثورة 52 كانت علي مقربة من الديموقراطية والاقتصاد الحر).
الدول العربية هي انظمة شمولية استبدادية، ولا علاقة لها باية نظام، هي اقرب للاقطاع او الامبرليالية، وليس لها علاقة علي الاطلاق بالسوق الحر.
هناك ابحاث عديدة عن ارتباط الفساد بانعدم الحرية الاقتصادية: Corruption and the Effects of Economic
Freedom

كل النتائج تؤكد بان انعدام الحرية الاقتصادية، مثل حرية التجارة او التملك او غيرها، يؤدي دائما الي زيادة الفساد.
ببساطة، السلطة مفسدة، وهذا ما تعلمة البشر منذ القدم، نعم للدولة دور، في البنية التحتية، والتعليم، والصحة، والعلاج، والطرق والكباري، وربما بعض المشاريع مثل الكهرباء و الماء، وغيره، لكن غير ذلك لا.
التنافس الحر، دائما يؤدي الي زيادة الكفاءة، والحرية الاقتصادية تؤدي الي التنافس الحر وهذا يؤدي الي زيادة الانتاج ورخص السعر.
ما يحدث في الشرق الاوسط هو دليل علي كلامي، حيت ان الاحتكار هو كل شيئ، في مصر الجيش يحتكر الاقتصاد، وفي السعودية آل سعود، وهكذا لا يوجد تنافس حر، ويوجد فساد، ويوجد فقر ويوجد جهل، ويوجد عدم كفاءة.
بعض العلاقات:

علاقة بين الحرية الاقتصادية الدخل القومي للفرد يقاس بالقدرة علي الشراء



الحرية الاقتصادية والديموقراطية


الفساد، والحرية الاقتصادية.(دولة فاسدة مقياسها 0 ودولة غير فاسدة، مقياسها 10)
المصدر: Economic Freedom: Remedy against Corruption
تحياتي

تحياتي ..

اولاً المصدر الذي قدمته لايقدم احصائية موضحة مثلا للمقارنة بين الدولة التي كانت تتدخل في الاقتصاد ثم لجأت لتحريره ،كمثال البرازيل والارجنتين والتشيلي هذه الدول كانت محكومة بالاشتراكية ،لكن تم الانقلاب عليها من الجنرالات وبدعم امريكي ،سلفادور أليندي اليساري الذي فاز بالانتخابات بالتشيلي وتم الانقلاب عليه من بونشييه ١٩٧٣ وغولار اليساري في البرازيل الذي تم الانقلاب عليه ١٩٦٤ وايزابيل بيرون رئيسة الارجنتين التي انقلب عليها فيديلا الجنرال وكل هذا بدعم امريكي ..ومن ذلك الوقت اعتمدت هذه الدول مايسمى بالسوق الحر (حتى بعد التخلص من النظم العسكرية) لكن هذه النظم هي التي حررت السوق

قبل ان اتطرق للفساد ،هناك خطأ وقعت فيه ؛ فالرسم البياني الذي أرفقته يشير لعلاقة طردية وليس عكسية واتجاه السهم واضح ،ومصدرك يقول ان السويد وكمبوديا حالة مناقضة لفرضية العلاقة العكسية بين الحرية الاقتصادية ومؤشر الفساد ، انظر:
However, there are countries which have relatively high levels of economic freedom, but where corruption is still a big issue. This is particularly true for the group of countries around Cambodia, which in terms of economic freedom is doing as well as Sweden, however, perceived corruption in the public sector is substantially higher.
لهذا ليس كما ذكرت (دولة فاسدة مقياسها صفر ودولة غير فاسدة مقياسها ١٠)

سأرفق رد آخر لاحقاً.



  رد مع اقتباس
قديم 02-20-2021, 02:44 AM Skeptic غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [5]
Skeptic
V.I.P
الصورة الرمزية Skeptic
 

Skeptic has a spectacular aura aboutSkeptic has a spectacular aura about
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Hamdan مشاهدة المشاركة
تحياتي ..

اولاً المصدر الذي قدمته لايقدم احصائية موضحة مثلا للمقارنة بين الدولة التي كانت تتدخل في الاقتصاد ثم لجأت لتحريره ،كمثال البرازيل والارجنتين والتشيلي هذه الدول كانت محكومة بالاشتراكية ،لكن تم الانقلاب عليها من الجنرالات وبدعم امريكي ،سلفادور أليندي اليساري الذي فاز بالانتخابات بالتشيلي وتم الانقلاب عليه من بونشييه ١٩٧٣ وغولار اليساري في البرازيل الذي تم الانقلاب عليه ١٩٦٤ وايزابيل بيرون رئيسة الارجنتين التي انقلب عليها فيديلا الجنرال وكل هذا بدعم امريكي ..ومن ذلك الوقت اعتمدت هذه الدول مايسمى بالسوق الحر (حتى بعد التخلص من النظم العسكرية) لكن هذه النظم هي التي حررت السوق

قبل ان اتطرق للفساد ،هناك خطأ وقعت فيه ؛ فالرسم البياني الذي أرفقته يشير لعلاقة طردية وليس عكسية واتجاه السهم واضح ،ومصدرك يقول ان السويد وكمبوديا حالة مناقضة لفرضية العلاقة العكسية بين الحرية الاقتصادية ومؤشر الفساد ، انظر:
However, there are countries which have relatively high levels of economic freedom, but where corruption is still a big issue. This is particularly true for the group of countries around Cambodia, which in terms of economic freedom is doing as well as Sweden, however, perceived corruption in the public sector is substantially higher.
لهذا ليس كما ذكرت (دولة فاسدة مقياسها صفر ودولة غير فاسدة مقياسها ١٠)

سأرفق رد آخر لاحقاً.
تحياتي حمدان
في الأحصاء should not sample according to random variable
بمعني انت ترغب في انتقاء بلدان حتي تؤكد فكرة معينة. البحث اخذ عموم البلدان، في افريقيا مثلا وغيرها.
بالنسبة لتصرفات امريكا في امريكا الاتينة، هذا امبرليالية: ما الفرق بين الإمبريالية و الرأسمالية؟ وعندما تتحكم دولة في دولة اخري، هذا لم يعد سوق حر، وبالتالي لا داعي لخلط الاوراق.
الرسم البياني عن الشفافية، CORRUPTION PERCEPTIONS INDEX
وكما تري البلدان التي بها الشفافية بدرجة كبيرة، المقياس اعلي: نيوزيلاند اعلي بلد 88 وبعدها الدينمارك.
ايضا كلامك من ان هناك بلدان بها حرية اقتصادية بدرجة معقولة ولكن مازال بها فساد مثل كامبوديا... كمثال:

كامبوديا والسويد بهما نفس الحرية الاقتصادية، ولكن كامبوديا بها فساد (انعدام الشفافية)، ولكن السويد بها شفافية عالية (قلة في الفساد).
هذا يوضح بانه هناك عوامل اخري، بمعني ان الحرية الاقتصادية ليست العامل الاساسي، ولكن هناك عوامل اخري، وهذا دعوة للبحث عنها.
البحث هنا لم يختار دول بناء علي متغير عشوائي، ولكن قام باخذ جميع البلدان، وعمل الاحصاء، ولذلك النتيجة توضح بانه هناك علاقة طردية بين الحرية الاقتصادي والشفافية، ولكن الحرية الاقتصادية ليست العامل المفسر الوحيد لتلك للفساد، ولكن هناك عوامل اخري، ربما مثلا الاحتكار او فساد الحكومي، او غيره.

ربما اذا رغبت في التحدث عن ذلك، فتح موضوع أخر، ربما افضل.
تحياتي



:: توقيعي :::

الإلحاد العربيُّ يتحدّى

الأديان أكبر عملية نصب واحتيال في تاريخ البشرية
  رد مع اقتباس
قديم 02-19-2021, 10:34 PM Hamdan غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [6]
Hamdan
باحث ومشرف عام
 

Hamdan will become famous soon enough
افتراضي

المصدر الذي قدمته يثير الشكوك لدي ،ماهو المعيار الذي اعتمده لتصنيف السويد كدولة تمتلك مؤشر عالي للحرية الاقتصادية،السويد لديها ضرائب دخل تصاعدية مرتفعة واغنى ١٠ % مثلاً يحوزون على ٢٥ % من الدخل القومي بالمقارنة ب ٥٠% في امريكا ،وهذا نتيجة للضرائب العالية وتدخل الدولة في الاقتصاد بصورة اكبر ،لهذا القيمة السوقية لأسهم الشركات السويدية منخفض بالنسبة للدول الانجلوسكسونية مثلاً تماماً كألمانيا (حيث ان العمال والمستهلكين وجمعيات حماية البيئة تمتلك حقوق تصويت تصل ل٢٠ % من أسهم الشركة ومع هذا المانيا أكثر راسمالية لاعتبارات أخرى) في هذا راجع كتاب توماس بيكتي وهو باحث ومتخصص في اللامساواة الاقتصادية كتاب راس المال في القرن الواحد والعشرين.

كما ان مصدرك يعتمد اراء ميلتون فريدمان المعروف بدعمه للديكتاتوريات العسكرية في امريكا اللاتينية التشيلي مثلا بل هو كان مستشار بونشيه مع صبيان شيكاغو ،وحدثت الكارثة في الاقتصاد التشيلي وتم اسقاط بونشييه في الثورة ،اي ملتون فريدمان مشعوذ!
https://en.m.wikipedia.org/wiki/Chicago_Boys


لدراسة الفساد ينبغي تسليط الضوء على الفساد الذي تمارسه المصارف الخاصة الكبرى والشركات الكبرى ،والفساد في القطاع العام لايشكّل نقطة في بحر فساد القطاع الخاص،والحكومات الفاسدة لجأت لتحرير اسواقها وعقدت صفقات مشبوهة مع رجال الأعمال (تذكر الحزب الوطني الذي كان يضم رجال أعمال كجمال مبارك واحمد عز وحسين سالم) عدا عن العلاقات المشبوهة بين نظام مبارك ونجيب ساويرس (شركة موبينيل)

لتوضيح الفساد وعلاقته بتدخل الدولة مثلاً ينبغي المقارنة بين دولة كانت تطبق النظام الاشتراكي على اقتصادها ثم لجأت لتحرير السوق فيما بعد..لاحظ حجم الديون مثلاً ،تهريب رؤوس الأموال للخارج في المصارف الغربية او في الملاذات الضريبية في بنما وجزر الكاربي

البرازيل مثلاً ،دولة لجأت لتحرير اقتصادها من الستينيات ؛ حجم ديونها الخارجية في ٢٠٠٢ كان اكثر من ٢٢٦ مليار ،عام ١٩٧٠ كانت اكثر من ٥ مليارhttps://archive.org/details/a_365/page/n291/mode/2up ص٣١٠ ، في ٢٠٢٠ بلغ حجم دينها اكثر من ٥٥١ مليار! https://www.ceicdata.com/en/indicato.../external-debt

المكسيك لجأت لتحرير اقتصادها ،الدين الخارجي كان ١٥٨ مليار عام ٢٠٠٢ ثم
اصبح اكثر من ٤٥٠ مليار في ٢٠٢٠ بالعودة لنفس المصادر .
التشيلي في ١٩٧٠ وقت استلام الرئيس الاشتراكي كانت بالكاد ٣ مليار في ٢٠٠٢ اكثر من ٣٨ مليار ،في ٢٠٢٠ اكثر من ٢٠٨ مليار!
في الأرجنتين في ١٩٧٠ في زمن تدخل الدولة كان الدين الخارجي كان اكثر من ٥ مليار في ٢٠٠٢ اكثر من ١٣٦ مليار في ٢٠٢٠ ٢٧٣ مليار تقريبا!

هذه عينة من أمثلة ،

ما المقصود بتحرير الاقتصاد؟ تطبيق برنامج structural adjustment الذي يشجعه البنك الدولي،بإمكانك البحث في غوغل

يتضمن هذا البرنامج :

١-تحرير التجارة مع الخارج ،

٢-تقليص الانفاق العام ،وبدلاً من الضرائب المرتفعة يمكن ان تلجأ الحكومة للاقتراض لتمويل نفقاتها وضرورة تقليص هذه النفقات لتسديد الديون وفوائدها كما يدعي البنك الدولي..

خصخصة الشركات وطرح اسهمها للتداول في السوق

٤-تحرير العملة،وفك الارتباط بين البنك المركزي وتحديد قيمة العملة ،حيث تحدد قيمة العملة لتفاعل العرض والطلب عليها ،فك الارتباط بين الحكومة والبنك المركزي لتقدّر اسعار الفائدة بناءاً على متطلبات السوق وليس خطط الحكومة..

واخيراً حرية التدفقات المالية من والى الدولة التي لجأت لتحرير اقتصادها..

دول امريكا اللاتينية التي ذكرتها طبقت كل هذه القواعد ثم لجأت رويداً رويدا لتقليصها بشكل جزئي نتيجة لأضرارها ..التشيليين تظاهروا ضد النيوليبرالية غي ٢٠١٩ المكسيك يحكمها رئيس يساري من سنتين يعلن معارضته الصريحة للنيوليبرالية



علاقة هذا البرنامج بالفساد ،تعويم العملة مثلاً يؤدي للمضاربة عليها فتخفّض قيمتها ثم تشترى الأصول الوطنية بأثمان بخسة ،تهريب الأموال للخارج ووضعها في المصارف الغربية المتواطئة مع رجال الأعمال المحليين الفاسدين وهنا صورة رهيبة لالية هذا الفساد
فالمصارف الغربية تقرض الدولة مثلا وتضع شروط معينة لمنح هذا القرض ،المتنفذين ورجال الأعمال يحوزون على نسبة كبيرة من هذه القروض ويودعونها في المصارف الغربية ،ليحصلوا على مقدار معين من الفائدة ثم تلجأ المصارف الغربية لإقراض الدولة مرة اخرة فترتفع الفائدة مثلا من ٣%الى ١١% ،ال ٣% للمصرف الغربي و٨ % للمتنفذ ورجل الأعمال الذي يقرض بلده من القروض التي خصصت للدولة والانفاق العام!!

السيسي قال شيئا مشابهاً لهذا ،يقول بدلاً من بناء تطوير السكك الحديدية ،الأفضل ان نودع اموالنا في البنك لنحصل على فائدة وايراد اكبر!
https://m.facebook.com/watch/?v=416101022488816&_rdr



  رد مع اقتباس
قديم 02-20-2021, 04:24 AM Hamdan غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [7]
Hamdan
باحث ومشرف عام
 

Hamdan will become famous soon enough
افتراضي

تحياتي لا مشكلة في نقل الموضوع..
وقد اكتفي بمساهمات قليلة حاليا لضيق الوقت.

بالنسبة corruption perception index (مؤشر مدركات الفساد) وهو الذي يعتمده مصدرك لتصنيف البلدان على مقياس الفساد ،هذا المؤشر يعتمد على تقديرات ومسوح اراء اي مجرد تخمين ،وثانيا يختص بالقطاع العام ،المضحك انك ستجد الامارات تتقدم امريكا وفرنسا وكوريا الجنوبية والصين بحسب هذا المؤشرhttps://en.m.wikipedia.org/wiki/Corr...ceptions_Index ،بينما الامارات معروفة انها من أكثر البلدان للتهرب الضريبي ،حتى الاتحاد الأوروبي اضطر في احدى المرات ان يضع الامارات على القائمة السوداء في التهرب الضريبي https://www.trtworld.com/middle-east...lacklist-24910
https://www.dw.com/ar/%D8%A7%D9%84%D...%A9/a-47873054
وستجد ان السعودية وقطر تتقدم ماليزيا وتركيا وجنوب افريقياوالصين!!
ومسوح الاراء التي يأخذها هذا المؤشر تعتمد على مصادر مشكوك في صلاحيتها كالبنك الدولي مثلا ورجال الاعمال،عدا عن اراء الناس التي لايمكن الوثوق بها بطبيعة الحال...


حتى لو وافقت (جدلاً) على هذا المؤشر ،فهو لايشير فعلا ان الفساد مرتبط مع غياب الحرية الاقتصادية،من المعروف ان دول كالسويد وفلندا والدنمارك منخرطة اكثر في السوق والاقتصاد على الاقل (حتى لانختلف) اكثر من امريكا وبريطانيا واليابان ،والصين اكثر من الهند والبرازيل..

المؤشر يتجاهل القطاع الخاص ،انا طلبت احصائية بمعنى المقارنة بين وضع دولة معينة عندما كانت الحكومة منخرطة في تنظيم الاقتصاد ثم لجأت فيما بعد لتحريره..


هذا المؤشر يتجاهل مثلاً مايحدث بالفقاعات المالية ،من نمو سريع للثروة في اثناءها مع مايتضمنه من خداع للمساهمين (اعطاء حسابات مزيفة عن الشركة) وخداع فيما يتعلق بخيارات الاسهم والمشتقات المالية الخ ..فقاعة الانترنت وفضيحة شركة انرون وولرد كوم في امريكا في ٢٠٠١ والمصارف المشاركة معها وما حدث في ٢٠٠٨ ،ويتجاهل التهرب الضريبي لرجال الأعمال سواء اعطاء تقارير مزيفة لدخولهم او تهريب الاموال والملاذات الضريبية او التهرب الضريبي تحت غطاء الجمعيات الخيرية الخ...

لهذا الديون (بالأخص الخارجية) هي مقياس افضل لمعرفة حجم الفساد..

بالنسبة لأمريكا اللاتينية ،سبق ان قلت ان هذه الدول حررت اسواقها وتخلصت من النظم العسكرية من الثمانينيات لكن مع هذا الديون لازالت ترتفع (وتهريب رؤوس الأموال ايضا)

لهذا هي مثال جيد ،حيث تتمتع هذه الدول بحرية اقتصادية حاليا والبنك الدولي دائما يشير لتجربة البرازيل! مع هذا الديون مرتفعة وتتراكم وتهريب رؤوس الاموال ايضا



  رد مع اقتباس
قديم 02-20-2021, 05:08 AM Skeptic غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [8]
Skeptic
V.I.P
الصورة الرمزية Skeptic
 

Skeptic has a spectacular aura aboutSkeptic has a spectacular aura about
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Hamdan مشاهدة المشاركة
تحياتي لا مشكلة في نقل الموضوع..
وقد اكتفي بمساهمات قليلة حاليا لضيق الوقت.

بالنسبة corruption perception index (مؤشر مدركات الفساد) وهو الذي يعتمده مصدرك لتصنيف البلدان على مقياس الفساد ،هذا المؤشر يعتمد على تقديرات ومسوح اراء اي مجرد تخمين ،وثانيا يختص بالقطاع العام ،المضحك انك ستجد الامارات تتقدم امريكا وفرنسا وكوريا الجنوبية والصين بحسب هذا المؤشرhttps://en.m.wikipedia.org/wiki/Corr...ceptions_Index ،بينما الامارات معروفة انها من أكثر البلدان للتهرب الضريبي ،حتى الاتحاد الأوروبي اضطر في احدى المرات ان يضع الامارات على القائمة السوداء في التهرب الضريبي https://www.trtworld.com/middle-east...lacklist-24910
https://www.dw.com/ar/%D8%A7%D9%84%D...%A9/a-47873054
وستجد ان السعودية وقطر تتقدم ماليزيا وتركيا وجنوب افريقياوالصين!!
ومسوح الاراء التي يأخذها هذا المؤشر تعتمد على مصادر مشكوك في صلاحيتها كالبنك الدولي مثلا ورجال الاعمال،عدا عن اراء الناس التي لايمكن الوثوق بها بطبيعة الحال...
تحياتي حمدان
المقياس ليس قرآن، وايضا سوف تجد امريكا، متأخرة في الديموقراطية، وبها فساد حكومي، امريكا دولة كبيرة، وبها ولايات كثيرة، والحياة مختلفة بين ولاية واخري، والقوانين ايضا. امريكا، بالرغم من انها دولة رأسمالية، ولكن بعض الولايات لها حضور حكومي كبير، وبها بيروقراطية كبيرة، والحكومة المحلية، لها سلطات كبيرة.
فكرة النظم الديموقراطية، هي التنوع، والحرية، واذا كانت هناك ولايات تفضل حضور اكبر للحكومة او اكثر محافظة او تفضل حضور اقل للحكومة، هذا تنوع فكري، وهذا مقبول به.
لذلك المقياس يحاول بقدر كبير ان يكون موضوعي، ولكن بالطبع، لا يوجد مقياس بدون عيوب، وايضا مشاكل، ولكن دائما تلك المقايسس تتغير مع الزمن ويتم صنع مقياس افضل. مع زيادة كمية البيانات، يتم صنع مقاييس اكثر دقه مع الزمن.
اما عمل استطلاع لرجال الاعمال، واخذ اراءهم، فهو مهم، مع زيادة عدد رجال الاعمال الذين تم استطلاع ارائهم، هذا يعطي صلاحية للمقياس.
في مصر مثلا، يتم اختيار رجال الاعمال الذين يتم سؤالهم او اخذ الناجحين منهم: Survival Bias بمعني من نجح في التعامل مع الحكومة المصرية والجيش، بالطبع سوف يعطي رأي يفضل النظام المصري،ولكن عدم اخذ رجال الاعمال الذين فشلوا في مصر يعطي هذا الانحياز.
هناك ايضا بعض المشاكل ان هذا المقياس قد يأخذ الاحصائيات الحكومية في كل بلد، وكما نعلم الدول الاسلامية، الاحصائيات بها مشاكل، وكما ذكرت ممكن اخذ استطلاع من مجموعة منتقاة من رجال الاعمال، رجال الاعمال الناجحين في التعامل مع الحكومات الفاسدة في تلك الدول. ولذلك سوف تجد بعض الدول التي بها فساد حكوي، تجد بها ادعاء بانه يوجد حرية اقتصادية، وهذا ينعكس علي انها احصائيات رسمية لتلك الدول.
أنت تجد بان العلاقة سميكة، لذلك مثلا بالرغم من كامبوديا والسويد لهم نفس الحرية الاقتصادية، ولكن الفساد، او عدم الشفافية، بهم مختلف تماما، وهذا ينعكس علي ان الحرية الاقتصادية، رقم الدولة قامت بانتاجة، لا يمثل الواقع.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Hamdan مشاهدة المشاركة
حتى لو وافقت (جدلاً) على هذا المؤشر ،فهو لايشير فعلا ان الفساد مرتبط مع غياب الحرية الاقتصادية،من المعروف ان دول كالسويد وفلندا والدنمارك منخرطة اكثر في السوق والاقتصاد على الاقل (حتى لانختلف) اكثر من امريكا وبريطانيا واليابان ،والصين اكثر من الهند والبرازيل..

المؤشر يتجاهل القطاع الخاص ،انا طلبت احصائية بمعنى المقارنة بين وضع دولة معينة عندما كانت الحكومة منخرطة في تنظيم الاقتصاد ثم لجأت فيما بعد لتحريره..


هذا المؤشر يتجاهل مثلاً مايحدث بالفقاعات المالية ،من نمو سريع للثروة في اثناءها مع مايتضمنه من خداع للمساهمين (اعطاء حسابات مزيفة عن الشركة) وخداع فيما يتعلق بخيارات الاسهم والمشتقات المالية الخ ..فقاعة الانترنت وفضيحة شركة انرون وولرد كوم في امريكا في ٢٠٠١ والمصارف المشاركة معها وما حدث في ٢٠٠٨ ،ويتجاهل التهرب الضريبي لرجال الأعمال سواء اعطاء تقارير مزيفة لدخولهم او تهريب الاموال والملاذات الضريبية او التهرب الضريبي تحت غطاء الجمعيات الخيرية الخ...

لهذا الديون (بالأخص الخارجية) هي مقياس افضل لمعرفة حجم الفساد..

بالنسبة لأمريكا اللاتينية ،سبق ان قلت ان هذه الدول حررت اسواقها وتخلصت من النظم العسكرية من الثمانينيات لكن مع هذا الديون لازالت ترتفع (وتهريب رؤوس الأموال ايضا)

لهذا هي مثال جيد ،حيث تتمتع هذه الدول بحرية اقتصادية حاليا والبنك الدولي دائما يشير لتجربة البرازيل! مع هذا الديون مرتفعة وتتراكم وتهريب رؤوس الاموال ايضا
هناك تجارب ايضا اخري:
الصين قامت بتحرير الاقتصاد : https://www.heritage.org/index/country/china
ومنذ تحرير الاقتصاد، اخذت في النمو الأقتصادي، وقلة كمية الفساد ايضا.
الهند: التحرير الاقتصادي في الهند وهذا جعلها تنمو بشدة، وتم تقليل الفساد ايضا.
انا ذهبت للهند قديما وكان الفقر منتشر بدرجة كبيرة، منذ فترة ذهبت وكان هناك بدأ عمل معاش بطالة هناك وكان لي صديق من الهند، والدة لدية مزرعة، لم يعد يستطيع ان يحصل علي عمال بسهولة، حيث انه يجب ان يعطيهم راتب كبير...
البرازيل ايضا مثال، وانا لا ادري، النماذج كثيرة، حتي افريقيا تغيرت منذ نهاية الفكر الاشتراكي وزادت الحرية الاقتصادية والفكرية: بفضل الرأسمالية، افريقيا تخرج من تحت انياب الفقر
هناك امثلة كثيرة، وهذا غير مهم، المهم هو الادلة الاحصائية، التي تؤكد بان الحرية الاقتصادية مهمة في محاربة الفساد، وانها مهمه في القضاء علي الفقر وزيادة النمو.

تحياتي



:: توقيعي :::

الإلحاد العربيُّ يتحدّى

الأديان أكبر عملية نصب واحتيال في تاريخ البشرية
  رد مع اقتباس
قديم 02-20-2021, 05:57 PM Hamdan غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [9]
Hamdan
باحث ومشرف عام
 

Hamdan will become famous soon enough
افتراضي

[QUOTE=Skeptic;218394]تحياتي حمدان
المقياس ليس قرآن، وايضا سوف تجد امريكا، متأخرة في الديموقراطية، وبها فساد حكومي، امريكا دولة كبيرة، وبها ولايات كثيرة، والحياة مختلفة بين ولاية واخري، والقوانين ايضا. امريكا، بالرغم من انها دولة رأسمالية، ولكن بعض الولايات لها حضور حكومي كبير، وبها بيروقراطية كبيرة، والحكومة المحلية، لها سلطات كبيرة.
فكرة النظم الديموقراطية، هي التنوع، والحرية، واذا كانت هناك ولايات تفضل حضور اكبر للحكومة او اكثر محافظة او تفضل حضور اقل للحكومة، هذا تنوع فكري، وهذا مقبول به.
لذلك المقياس يحاول بقدر كبير ان يكون موضوعي، ولكن بالطبع، لا يوجد مقياس بدون عيوب، وايضا مشاكل، ولكن دائما تلك المقايسس تتغير مع الزمن ويتم صنع مقياس افضل. مع زيادة كمية البيانات، يتم صنع مقاييس اكثر دقه مع الزمن.
اما عمل استطلاع لرجال الاعمال، واخذ اراءهم، فهو مهم، مع زيادة عدد رجال الاعمال الذين تم استطلاع ارائهم، هذا يعطي صلاحية للمقياس.
في مصر مثلا، يتم اختيار رجال الاعمال الذين يتم سؤالهم او اخذ الناجحين منهم: Survival Bias بمعني من نجح في التعامل مع الحكومة المصرية والجيش، بالطبع سوف يعطي رأي يفضل النظام المصري،ولكن عدم اخذ رجال الاعمال الذين فشلوا في مصر يعطي هذا الانحياز.
هناك ايضا بعض المشاكل ان هذا المقياس قد يأخذ الاحصائيات الحكومية في كل بلد، وكما نعلم الدول الاسلامية، الاحصائيات بها مشاكل، وكما ذكرت ممكن اخذ استطلاع من مجموعة منتقاة من رجال الاعمال، رجال الاعمال الناجحين في التعامل مع الحكومات الفاسدة في تلك الدول. ولذلك سوف تجد بعض الدول التي بها فساد حكوي، تجد بها ادعاء بانه يوجد حرية اقتصادية، وهذا ينعكس علي انها احصائيات رسمية لتلك الدول.
أنت تجد بان العلاقة سميكة، لذلك مثلا بالرغم من كامبوديا والسويد لهم نفس الحرية الاقتصادية، ولكن الفساد، او عدم الشفافية، بهم مختلف تماما، وهذا ينعكس علي ان الحرية الاقتصادية، رقم الدولة قامت بانتاجة، لا يمثل الواقع.



هناك تجارب ايضا اخري:
الصين قامت بتحرير الاقتصاد : https://www.heritage.org/index/country/china
ومنذ تحرير الاقتصاد، اخذت في النمو الأقتصادي، وقلة كمية الفساد ايضا.
الهند: التحرير الاقتصادي في الهند وهذا جعلها تنمو بشدة، وتم تقليل الفساد ايضا.
انا ذهبت للهند قديما وكان الفقر منتشر بدرجة كبيرة، منذ فترة ذهبت وكان هناك بدأ عمل معاش بطالة هناك وكان لي صديق من الهند، والدة لدية مزرعة، لم يعد يستطيع ان يحصل علي عمال بسهولة، حيث انه يجب ان يعطيهم راتب كبير...
البرازيل ايضا مثال، وانا لا ادري، النماذج كثيرة، حتي افريقيا تغيرت منذ نهاية الفكر الاشتراكي وزادت الحرية الاقتصادية والفكرية: بفضل الرأسمالية، افريقيا تخرج من تحت انياب الفقر
هناك امثلة كثيرة، وهذا غير مهم، المهم هو الادلة الاحصائية، التي تؤكد بان الحرية الاقتصادية مهمة في محاربة الفساد، وانها مهمه في القضاء علي

تحياتي ..

ما اريدك ان تلتفت اليه هو زيف المؤشر عندما يضع دول كالسعودية والامارات في مراتب متقدمة على الصين او امريكا او فرنسا اوكوريا الجنوبية وماليزيا وتركيا ..

هل تعلم ان هذه الدول لاتملك برلمانات ولادستور مدني ،الوزراء جميعهم من ابناء العائلة المالكة ،السعودية لاتملك دستور بدلا من ذلك لدى السعودية شريعة دينية! لايمكن مسائلة اي مسؤول هناك لانهم الهة!


من الواضح ان المؤشر يأخذ مسوح اراء ابناء العائلات المالكة في الخليج!!

بالنسبة للصين ؛الصين ليست راسمالية ،هل تعلم ماهي القطاعات التي تملكها الدولة في الاقتصاد؟


the government still owns and controls the commanding heights of the economy: banking, large-scale mining and manufacturing, heavy industry, metallurgy, shipping, energy generation, petroleum and petrochemicals, heavy construction and equipment, atomic energy, aerospace, telecommunications and internet, vehicles (some in partnership with foreign companies), aircraft manufacture (in partnership with Boeing and Airbus), airlines, railways, pharmaceuticals, biotechnology, military production and more. Foreign investors have long complained that they’re frozen out of strategic sectors and are forced to accept Chinese state-owned partners in joint ventures instead of establishing wholly-owned operations in the few sectors open to them.8

الدولة تملك قطاع المصارف اي الحكومة تتحكم في سعور اليوان وبهذا تنخرط في نشاطات جميع الشركات الخاصة ،عدا عن ان الدولة تملك القطاعات المهمة كالمعادن والبيتروكيماويات والمستحضرات الصيدلانية والالات وسكك الحديد والنفط والانشاءات والانترنت والسفن وتوليد الطاقة والتكنولوجيا الحيوية والقطاع الزراعي والانترنت والاتصالات السلكية والسيارات (هذه بالشراكة) هل تعلم مايتبقى هو الصناعات الخفيفة والتجميعية ومع هذا الدولة منخرطة في هذه الصناعات بالشراكة او من خلال اسعار الصرف او بالتوجيه الغير مباشر..

هل تعلم ان من بين اكبر ٥٠٠ شركة صينية ؛تمتلك الحكومة ٦٣%منها و٨٣%من ايراداتها و٩٠%من قيمة اصولها

Today, of China’s top 500 companies, SOEs overwhelmingly dominate: SOEs account for 63 percent of all companies, 83 percent of all revenues, 90 percent of total assets.

https://spectrejournal.com/why-china...-pink-ferraris

هل تعلم ان في ٢٠١٣ حلّت الصين في المرتبة الثانية بعد من ناحية امتلاكها لأكبر الشركات في العالم..

ومن بين ٩٨ شركة صينية حلت في القائمة ٢٢ فقط مملوكة للقطاع الخاص و٧٦ شركة للقطاع العام!
https://fortune.com/2015/07/22/china...ernment-owned/

الصين حدت من الفقر من خلال انخراط الحكومة في الاقتصاد والتمويل الحكومي للمشاريع الصغيرة والمتوسطة العامة والخاصة ،في القطاع الزراعي الارض مملوكة للدولة ووسائل الانتاج لكن النظام هناك مشاعي اي المزراع يستطيع ان يزرع على المساحات التي يختاىها شيء شبيه بما كان قبل الراسمالية في القرن اىثامن عسر..

بالنسبة لمعدلات النمو اوروبا بعد الحرب العالمية الثانية كانت اقتصاداتها موجهة استطاعت ان تحقق معدل نمو ٣.٤%من ١٩٥٠-١٩٨٠ لكن عندما حررت معظم الدول الاوروبية اقتصاداتخا في بداية الثمانيات امخفض معدل النمو ١.٨% من ١٩٨٠-٢٠١٢راجع كتاب راس المال في القرن الواحد والعشرين توماس بيكتي الجزء الأول..

الفقر سأتحدث عنها في الرد التالي.



  رد مع اقتباس
قديم 02-20-2021, 06:06 PM Hamdan غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [10]
Hamdan
باحث ومشرف عام
 

Hamdan will become famous soon enough
افتراضي

في دول افريقيا جنوب الصحراء والهند ؛حيث حررت هءه الدول اقتصاداتها ارتفع معدل الفقر..

https://unctad.org/press-material/po...further-behind

يمكن العودة للفصول الاولى من كتاب اريك توسان؛ففيه تبيان للأرقام الكاذبة التي يقدمها البنك الدولي ،من قبيل ان متوسط دخل الفرد التنزاني ٨١٤ دولار عام ١٩٩٢ بينما وفقا لمنظمة الأنكتاد لم يتجاوز ٣٠٠ دولار،ونسبة الفقر في نيجيريا ٤١% بينما وفقا للمنظمة بلغ معدل الفقر ٧٥%! ليس هذا فقط فحجم الديون المقدرة على دول العالم الثالث تم انقاصها دون ان يتغير اي شيء على ارض الواقع في بداية القرن الجديد،وعندما استفسر اريك توسان من البنك الدولي قيل له ان تم حذف كوريا الجنوبية من القائمة لأن متوسط الدخل ارتفع قليلا! بينما في الواقع كوريا خرجت من ازمة النمور الاسيوية عام ١٩٩٧ التي نتجت من المضاربات المالية وانخفاض العملة الكوريا وبعد هذا استطاع المستثمرون الأجانب ان يستحوذوا على ٥ شركات كورية من أصل ٦ كانت تملك اسهما قوية على المستوى الدولي وارتفع الفقر واللامساواة ايضا ،وفتح السوق هو مطلب للمؤسسات النيوليبرالية بما فيه البنك الدولي ..

في موضوع خط الفقر يمكن العودة لكتاب the divide لجاسون هايكل ،وفيه توضيح للآلية الاحتيالية التي يستخدمها البنك الدولي في عام ٢٠٠٠ تم تبديل خط الفقر من ١.٠٢ دولار (الذي كان معينا منذ عام ١٩٩٠) الى ١.٠٨ الرقم الجديد اقل من الرقم القديم من ناحية القوة الشرائية فتم انتشال ٣١٦ مليون فقير بجرة قلم بهذا التغيير الورقي ! تم وضع رقم جديد لخط الفقر عام ٢٠٠٨ عند ١.٢٥ دولار وهذا الرقم كان أضعف من الحد السابق من ناحية القوة الشرائية ارتفع عدد من تم (((انتشاله))) من خط الفقر الى ٤٣٧ مليون! مرة اخرى هذا على الورق بينما على أرض الواقع لم يتغير شيء.خط الفقر هذا محسوب على اساس متوسط خط الفقر بالنسبة لأفقر ١٥ عشر دولة في العالم! اي هذا يمكن ان يطبق في كل مكان وزمان وعلى اي دولة!

على ارض الواقع لم يحدث تقدم في مسألة الحد من الفقر الا في الصين وشرق اسيا،في الصين هناك أكبر قطاع عام في العالم،الدولة تتحكم بسعر اليوان في السوق والمصارف مملوكة كليا للدولة بل القطاع الزراعي مملوك بالكامل للدولة ،٧٠ بالمئة من العمال والموظفين في الصين يعملون اما لحسابهم الخاص(مزارعين بالدرجة الاولى) او بالقطاع العام ،سياسات الصين الاشتراكية حدت من الفقر ،بينما سياسات افريقيا جنوب الصحراء واوربا الشرقية ومعظم دول امريكا اللاتينية سياسات هذه البلدان الراسمالية ادت الى ارتفاع كبير في معدل الفقر كما بيناّ في فقرات سابقة..وفي بلدان جنوب شرق اسيا اصطدمت ماليزيا وتايلند مثلا مع البنك الدولي ،وأوقفت ماليزيا تدفق الاستثمار الغير مباشر بعد ازمة النمور الاسيوية وحدت من تأثيره المدمر ،ماليزيا تتحكم بتدفق الاستثمار الغير مباشر الى الان وهي تفرض قيود معينة على الاستثمارات الخاصة الاجنبية والمحلية من قبيل دمج نسب معينة من المنتجات المحلية في الصناعة الخاصة ..
وهذا مافعلته تايلند ايضا اي أن هذه الدول رفضت سياسات البنك الدولي الراسمالية النيوليبرالية ثم لحقتهم بقية دول النمور الاسيوية..

امثلة اخرى على الاحتيال الراسمالي من كتاب جاسون هايكل ،في سريلنكا قدرت الحكومة ان هناك ٤٠ %من السكان تحت خط الفقر عام ١٩٩٠ بينما وفقا للبنك الدولي ٤%!!
في المكسيك عام ٢٠١٠ ؛ ٤٦% معدل الفقر وفقا للاحصائية القومية المكسيكية بينما البنك الدولي قدّر معدل الفقر في المكسيك ٥%
في الهند قدرت الاحصائيات المحلية ان هناك ٦٨٠ مليون انسام لايمتلكون ابسط الحاجيات الاساسية عام ٢٠١١ اي ٧٥ %آنذاك ،بينما وفقا للبنك الدولي الراسمالي لم يتجاوز العدد ٣٠٠ مليون! ونسبة الفقر هذه في الهند ارتفعت عمّا كان عليه الحال عام ١٩٨٤ حيث كانت نسبة من يحصلون على أقل ٢١٠٠ سعرة حرارية في اليوم ٥٨ % بينما ارتفعت هذه النسبة الى ٧٥ % عام ٢٠١١..
https://www.scribd.com/document/4307...el-The-Divide# من صفحة ٥٠ الى ٦٦ ما نقلته هنا..
المصيبة ان هناك من يصدق مؤسسة البنك الدولي التي اشتهرت بكذبها ووسائلها القذرة في دعم الفساد في مختلف دول العام ،هذه المؤسسة من داخلها جرى التمرد عليها نتيجة للتزوير والاحتيال الذي تمارسه بالنسبة لمعدلات خط الفقر والبرامج الكاذبة لمكافحته ،مثل ستيجليتز مثلا الذي كان نائبا لرئيس البنك الدولي ورئيسا لاقتصادييه لكنه استقال من هذا المنصب عام ١٩٩٩ احتاجا على سياسات البنك الدولي واستقال نفرّ آخر من المدراء التنفيذيين والموظفين ..وستيجليتز ينقد النظام النيوليبرالي على خجل واكتشف ما كان يقول به الماركسيين وناقدي النظام النيوليبرالي من سبعينيات القرن الماضي!

بينما يوجد من يصدق بمنتهى السطحية الأرقام التي تقدمها هذه المؤسسة ،وهذه المؤسسة تتبنى برنامج structural adjustment الذي لم يحدث ان طبق في اي دولة الا وترافق مع ارتفاع في معدلات الفقر واللامساواة وتدمير للصناعات المحلية والزراعة الوطنية..



  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

البحث المتقدم
اسلوب عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع