شبكة الإلحاد العربيُ  

العودة   شبكة الإلحاد العربيُ > ملتقيات في نقد الإيمان و الأديان > العقيدة الاسلامية ☪ > الأرشيف

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع اسلوب عرض الموضوع
قديم 09-01-2013, 02:48 AM السيد مطرقة11 غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [1]
السيد مطرقة11
█▌ الإدارة▌ ®█
الصورة الرمزية السيد مطرقة11
 

السيد مطرقة11 is on a distinguished road
افتراضي قرآن مسيلمة يثبت بطلان قرآن محمد

قرآن مسيلمة يثبت بطلان قرآن محمد


يردد علينا مؤلفي الدين الإسلامي مقولة ( أن العرب بزمن محمد أنبهروا عندما سمعوا قرآن محمد وما جاء به من قول عظيم وبلاغة جميلة ولذلك أسلموا)، ويصوروا لنا مؤلفي الدين العرب بزمن محمد وكأنهم عباقرة زمانهم ويجب الأخذ برأيهم بعظمة ماجاء بقرآن محمد ......وكذلك يتحدى مؤلفي الدين بأن يأتي أحد بمثل قرآن محمد ......حسنا......لن نجد مقياس لتحدي محمد بقرآنه أفضل من مافعله مسيلمة الكذاب عندما ألف قرآن وفعل تماما مثل ما فعله محمد ، وكذلك مسيلمة ألف قرآنه بنفس زمن تأليف محمد لقرآنه، وبذلك يكون هذا التحدي مثالي لأننا نستطيع أن نقيس أثره على نفس العرب المتواجدين بزمن محمد ، والذين يستشهد مؤلفي الدين بعقولهم ورأيهم بقرآن محمد كحجة لهم .....ومن الجميل كذلك أن مؤلفي الدين الإسلامي يشهدون دائما بكون قرآن مسيلمة سخيف وساذج وركيك، وهذه الشهادة منهم مهمه ، وهي حجة على مؤلفي الدين وليست لهم ، لأنها ستقيس لنا ردة فعل العرب بزمن محمد إذا ما ألف لهم أحد بنفس فترته الزمنيه قرآن سخيف ، فإن تأثروا به العرب وصدقوه بكونه قرآن من خالق الكون فهذا سيثبت سذاجة عقول العرب وبساطتها بزمن محمد وبطلان الإستشهاد برأيهم .....

والآن لنرجع للتاريخ ولنرى ماذا كان تأثير قرآن مسيلمة على عقول العرب بزمن محمد:

لقد نجح قرآن مسيلمة بالتأثير على عقول العرب بزمن محمد وآمنوا به مايقارب مائتان ألف عربي كنبي ورسول من خالق الكون ، فقد ذكر تاريخ إبن الكثير ( أن تعداد جيش مسيلمة بلغ عدده مائة ألف عربي) ، وهذا يعني أن عدد المؤمنين بمسيلمة من العرب أكثر من مائة ألف لأن المذكور هنا فقط عدد جيش مسيلمة ولا بد أن يكون هناك أعداد كبيرة أخرى لم تخرج بجيشه مثل النساء والشيوخ والشباب الصغار وغيرهم من المتخلفين ، فعلى الأقل سيكون هناك شخص واحد لم يخرج مع جيش مسيلمة مقابل كل مقاتل بجيش مسيلمة ، وبذلك يتبين لنا بسهولة أن عدد العرب المؤمنين بمسيلمة كنبي لايقل عن مائتان ألف عربي!!!.....ولكون مؤلفي الدين الإسلامي يشهدون على سخافة وركاكة وضعف قرآن مسيلمة فهذا يثبت سذاجة وبساطة عقول العرب بزمن محمد، ويبين لنا أنه من الخطأ إعتبارهم نوابغ وعباقرة زمانهم، ويثبت كذلك أن تأثرهم بقرآن محمد ليس بسبب عظمة قرآنه ، بل بسبب سذاجة العقول العربية بزمن محمد....ولنتذكر أن هؤلاء العرب الذين آمنوا بقرآن مسيلمة وقرآن محمد هم أنفسهم العرب الذين يعبدون تماثيل الحجارة !!....وعمر بن الخطاب يقول بنفسه (أنه كان قبل الإسلام يصنع التمثال من التمر ويتعبده ، وعندما يجوع يأكله) وهذا يدل على سذاجة عقلية عمر بن الخطاب......

ثانيا: أبوبكر نفسه شهد على سخافة عقول العرب بزمنه وبساطتها وسهولة التأثير عليها ، فقد سأل بعض المؤمنين بمسيلمة كنبي عن ماجاء بقرآن مسيلمة من قول ، وبعد أن ذكروا له شيئا منه قال لهم ( ويحكم ، أين كان يذهب بعقولكم؟)....ولن نجد أفضل من شهادة أبوبكر على بساطة وسذاجة عقول العرب بزمن محمد ....

ثالثا: التاريخ يذكر لنا أن هناك صحابة مسلمين سمعوا قرآن مسيلمة فآمنوا به كنبي وتركوا دين محمد....وهذا مقياس آخر لنجاح قرآن مسيلمة بالتأثير على عقول العرب بزمن محمد.....

رابعا: من الخطأ الإستهانة بدرجة إيمان التابعين بمسيلمة كنبي ورسول ، فهم كانوا صادقين بإيمانهم ، والدليل على ذلك أن التاريخ يشهد بأن خالد بن الوليد كان يضع تابعين مسيلمة تحت السيف ، ولكنهم يفضلون الموت وهم مؤمنين بمسيلمة كنبي ورسول....وهذا يثبت نجاحتأثير قرآن مسيلمة على عقول العرب بزمن محمد ، وبطريقة مماثلة لما فعله قرآن محمد.....


فيما يلي النصوص التاريخية من تاريخ إبن كثير (البداية والنهاية) والتي تثبت ماذكرته أعلاه:


هنا يذكر لنا التاريخ أن جيش التابعين المؤمنين بمسيلمة كنبي عددهم ( مائة ألف أو يزيدون) ، وهذا يعني كما ذكرنا أن عدد المؤمنين بمسيلمة من العرب أكثر من مائة ألف لأن المذكور هنا فقط عدد جيش مسيلمة ولا بدأن هناك أعداد كبيرة أخرى لم تخرج بجيشه مثل النساء والشيوخ..إلخ :

(6/ 300)


(....، فقد وقع في حديث البراء بن مالك في وقعة مسيلمة الكذاب، وأن أصحاب مسيلمة انتهوا إلى حائط حفير فتحصنوا به وأغلقوا الباب، فقال البراء بن مالك: ضعوني على برش وأحملوني على رؤوس الرماح ثم ألقوني من أعلاها داخل الباب، ففعلوا ذلك وألقوه عليهم فوقع وقام وقاتل المشركين، وقتل مسيلمة * قلت: وقد ذكر ذلك مستقصى في أيام الصديق حين بعث خالد بن الوليد لقتال مسيلمة وبني حنيفة، وكانوا في قريب [ من ] مائة ألف أو يزيدون، وكان المسلمون بضعة عشر ألفا، فلما التقوا جعل كثير من الاعراب يفرون، فقال المهاجرون والانصار: خلصنا يا خالد، فميزهم عنهم، وكان المهاجرون والانصار قريبا من ألفين وخمسمائة، فصمموا الحملة يتدابرون ويقولون: يا أصحاب سورة البقرة، بطل السحر اليوم، فهزموهم بأذن الله ولجأوهم إلى حديقة هناك، وتسمى حديقة الموت، فتحصنوا بها، فحصروهم فيها، ففعل البراء بن مالك، أخو أنس بن مالك - وكان الاكبر - ما ذكر من رفعه على الاسنة فوق الرماح حتى تمكن من أعلى
سورها، ثم ألقى نفسه عليهم ونهض سريعا إليهم، ولم يزل يقاتلهم وحده ويقاتلونه حتى تمكن من فتح الحديقة ودخل المسلمون يكبرون وانتهوا إلى قصر مسيلمة وهو واقف خارجه عند جدار كأنه جمل أزرق - أي من سمرته - فابتدره وحشي بن حرب الاسود، قاتل حمزة، بحربته، وأبو دجانة سماك بن حرشة الانصاري - وهو الذي ينسب إليه شيخنا هذا أبو المعالي بن الزملكاني - فسبقه وحشي فأرسل الحربة عليه من بعد فأنفذها منه، وجاء إليه أبو دجانة فعلاه بسيفه فقتله، لكن صرخت جارية من فوق القصر: واأميراه، قتله العبد الاسود، ويقال: إن عمر مسيلمة يوم قتل مائة وأربعين سنة، لعنه الله، فمن طال عمره وساء عمله قبحه الله * وهذا ما ذكره شيخنا فيما يتعلق بإبراهيم الخليل عليه السلام.
وأما الحافظ أبو نعيم فإنه قال: فإن قيل: فإن إبراهيم اختص بالخلة مع النبوة، قيل: فقد اتخذ الله محمدا خليلا وحبيبا، والحبيب ألطف من الخليل.)



هنا بعد أن قابل أبوبكر الصديق المؤمنين بمسيلمة كرسول من الإلاه سألهم عن قرآن مسيلمة ثم شهد أبوبكر على سخافة عقول العرب بنفسه!!!!....وهذا مقياس لنا على سذاجة العقول العربية بزمن محمد ويفسر لنا لما تبعوا محمد ، فهم لم يتبعوه لأن قرآنه عظيم بل تبعوه لأن عقولهم ساذجة وبسيطة جدا :


(6/ 358)

(...ولما قدمت وفود بني حنيفة على الصديق قال لهم: أسمعونا من قرآن مسيلمة، فقالوا: أو تعفينا يا خليفة رسول الله ؟ فقال: لا بد من ذلك، فقالوا: كان يقول: يا ضفدع بنت الضفدعين نقي لكم نقين، لا الماء تكدرين ولا الشارب تمنعين، رأسك في الماء، وذنبك في الطين (1)، وكان يقول: والمبذرات زرعا، والحاصدات حصدا، والذاريات قمحا، والطاحنات طحنا، والخابزات خبزا، والثاردات ثردا، واللاقمات لقما، إهالة وسمنا، لقد فضلتم على أهل الوبر، وما سبقكم أهل المدر، رفيقكم فامنعوه، والمعتر فآووه، والناعي فواسوه (2)، وذكروا أشياء من هذه الخرافات التي يأنف من قولها الصبيان وهم يلعبون، فيقال: إن الصديق قال لهم: ويحكم، أين كان يذهب بعقولكم ؟)


هنا يتبين لنا أن كيف كان يؤثر مسيلمة بمن أسلم من العرب بمحمد وجعلهم تابعين له...وهذا مقياس لنا لعقلية العرب الذين تأثروا بقرآن محمد، فهاهم يتأثرون بقرآن مسيلمة ويتركون قرآن محمد :



(6/ 356)

(...، والرجال بن عنفوه بن نهشل، وكان الرجال هذا صديقه الذي شهد له أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أنه قد أشرك معه مسيلمة بن حبيب في الامر، وكان هذا الملعون من أكبر ما أضل أهل اليمامة، حتى أتبعوا مسيلمة، لعنهما الله، وقد كان الرجال هذا قد وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقرأ البقرة، وجاء زمن الردة إلى أبي بكر فبعثه إلى أهل اليمامة يدعوهم إلى الله ويثبتهم على الاسلام، فارتد مع مسيلمة وشهد له بالنبوة...)


وهنا نرى مدى تأثر و تمسك المؤمنين بمسيلمة وتصديقهم به كرسول للإلاه وتقبلوا الموت على سيف خالد بن الوليد على أن يكفروا بمسيلمة!!!، وهذا يبين لنا أن العرب بذلك الزمن من السهل التأثير على عقولهم وخداعهم ، ويفسر لنا لماذا نجح محمد بسهولة بالتأثير محمد عليهم وخداعهم :

(6/256)

(...إن خالدا لما عرضوا عليه قال لهم: ماذا تقولون يا بني حنيفة ؟ قالوا: نقول منا نبي ومنكم نبي، فقتلهم...)


(6/ 336)

(... قال في مآثر الاناقة: وكانت قبائل العرب خلا قريش وثقيف قد ارتدت عن الاسلام...وفي أيام أبي بكر تبع مسيلمة الكذاب خلق كثير، (1 / 84).)



وهنا بهذا لنص نرى كذلك أنه بعد موت محمد نرى قوة مسيلمة وتأثيره على العرب بإتباعه :


(6/342)

...قد تقدم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما توفي ارتدت احياء كثيرة من الاعراب، ونجم النفاق بالمدينة وانحاز إلى مسيلمة الكذاب بنو حنيفة وخلق كثير باليمامة، والتفت على طليحة الاسدي بنو أسد وطئ، وبشر كثير أيضا، وادعى النبوة أيضا كما أدعاها مسيلمة الكذاب، وعظم الخطب واشتدت الحال، ونفذ الصديق جيش أسامة، فقل الجند عند الصديق، فطمعت كثير من الاعراب في المدينة وراموا أن يهجموا عليها، فجعل الصديق على أنقاب المدينة حراسا يبيتون بالجيوش حولها، فمن أمراء الحرس علي بن أبي طالب، والزبير بن العوام، وطلحة بن عبد الله، وسعد بن أبي وقاص، وعبد الرحمن بن عوف، وعبد الله بن مسعود، وجعلت وفود العرب تقدم المدينة.


وهنا في إحدى المواجهات بين جيش مسيلمة(40000 ) وبين المسلمين نرى أنه من كثر أعداد المؤمنين بمسيلمة كنبي لم يستطيع المسلمين مواجهتهم ، وهذا يدل كذلك على مدى تأثير مسيلمة على عقول العرب بقرآنه ودعوته:

(6/365)

(.... وأردف الصديق خالدا بسرية لتكن ردءا له من ورائه وقد كان بعث قبله إلى مسيلمة عكرمة بن أبي جهل، وشرحبيل بن حسنة، فلم يقاوما بني حنيفة، لانهم في نحو أربعين ألفا من المقاتلة...)



وهنا بهذه الحادثة يتبين لنا كيف يتأثر العرب بسهولة ويتبعون مسيلمة ، فهؤلاء العرب هم جزء كبير من بني تميم أتفقوا مع مسيلمة وآمنوا بكونه رسول للإلاه بعد سماعهم آيات من قرآنه، وهذا يبين سذاجة عقول العرب في ذلك الوقت ويبين سبب إتباعهم لقرآن محمد :


(6/ 352-354)

( قصة سجاح وبني تميم
كانت بنو تميم قد اختلفت آراؤهم أيام الردة، فمنهم من ارتد ومنع الزكاة، ومنهم من بعث بأموال الصدقات إلى الصديق، ومنهم من توقف لينظر في أمره، فبينما هم كذلك إذ أقبلت سجاح بنت الحارث بن سويد بن عقفان التغلبية من الجزيرة، وهي من نصارى العرب، وقد ادعت النبوة ومعها جنود من قومها ومن التف بهم، وقد عزموا على غزو أبي بكر الصديق، فلما مرت ببلاد بني تميم دعتهم إلى أمرها، فاستجاب لها عامتهم، وكان ممن استجاب لها مالك بن نويرة التميمي، وعطارد بن حاجب، وجماعة من سادات أمراء بني تميم، وتخلف آخرون منهم عنها، ثم اصطلحوا على أن لا حرب بينهم، إلا أن مالك بن نويرة لما وادعها ثناها عن عودها، وحرضها على بني يربوع، ثم اتفق الجميع على قتال الناس، وقالوا: بمن نبدأ ؟ فقالت لهم فيما تسجعه: أعدوا الركاب، واستعدوا للنهاب، ثم أغيروا على الرباب، فليس دونهم حجاب، ثم إنهم تعاهدوا على نصرها، فقال قائل منهم (1): أتتنا أخت تغلب في رجال (2) * جلائب من سراة بني أبينا وأرست دعوة فينا سفاها * وكانت من عمائر آخرينا فما كنا لنرزيهم زبالا * وما كانت لتسلم إذ أتينا ألا سفهت حلومكم وضلت * عشية تحشدون لها ثبينا
وقال عطارد بن حاجب في ذلك: أمست نبيتنا أنثى نطيف بها * وأصبحت أنبياء الناس ذكرانا ثم إن سجاح قصدت بجنودها اليمامة، لتأخذها من مسيلمة بن حبيب الكذاب، فهابه قومها، وقالوا: إنه قد استفحل أمره وعظم، فقالت لهم فيما تقوله: عليكم باليمامة * دفوا دفيف الحمامة * فأنها غزوة صرامة * لا تلحقكم بعدها ملامة * قال: فعمدوا لحرب مسيلمة، فلما سمع بمسيرها إليه خافها على بلاده، وذلك أنه مشغول بمقاتلة ثمامة بن أثال، وقد ساعده عكرمة بن أبي جهل بجنود المسلمين، وهم نازلون ببعض بلاده ينتظرون قدوم خالد كما سيأتي، فبعث إليها يستأمنها ويضمن لها أن يعطيها نصف الارض الذي كان لقريش لو عدلت، فقد رده الله عليك فحباك به، وراسلها ليجتمع بها في طائفة من قومه، فركب إليها في أربعين من قومه، وجاء إليها فاجتمعا في خيمة، فلما خلا بها وعرض عليها ما عرض من نصف الارض، وقبلت ذلك، قال مسيلمة: سمع الله لمن سمع، وأطمعه بالخير إذا طمع، ولا يزال أمره في كل ما يسر مجتمع، رأكم ربكم فحياكم، ومن وحشته أخلاكم، ويوم دينه أنجاكم فأحياكم، علينا من صلوات معشر أبرار، لا أشقياء ولا فجار، يقومون الليل ويصومون النهار لربكم الكبار، رب الغيوم والامطار * وقال أيضا: لما رأيت وجوههم حسنت، وأبشارهم صفت وأيديهم طفلت، قلت لهم: لا النساء تأتون، ولا الخمر تشربون، ولكنكم معشر أبرار تصومون (1)، فسبحان الله إذا جاءت الحياة كيف تحيون، وإلى ملك السماء كيف ترقون، فلو أنها حبة خردلة لقام عليها شهيد يعلم ما في الصدور، ولاكثر الناس فيها الثبور * وقد كان مسيلمة لعنه الله شرع لمن اتبعه أن الاعزب يتزوج فإذا ولد له ذكر فيحرم عليه النساء حينئذ، إلا أن يموت ذلك الولد الذكر، فتحل له النساء حتى يولد له ذكر، هذا مما أقترحه لعنه الله، من تلقاء نفسه * ويقال: إنه لما خلا
بسجاح سألها ماذا يوحي إليها ؟ فقالت: وهل يكون النساء يبتدئن ؟ بل أنت ماذا أوحى إليك ؟ فقال: ألم تر إلى ربك كيف فعل بالحبلى ؟ أخرج منها نسمة تسعى، من بين صفاق وحشا.
قالت: وماذا ؟ فقال: إن الله خلق للنساء أفراجا، وجعل الرجال لهن أزواجا، فنولج فيهن قعسا إيلاجا، ثم نخرجها إذا نشاء إخراجا، فينتجن لنا سخالا إنتاجا.
فقالت: أشهد أنك نبي، فقال لها: هل لك أن أتزوجك وآكل بقومي وقومك العرب ؟ قالت: نعم، فقال: ألا قومي إلى النيك * فقد هيئ لك المضجع * فإن شئت ففي البيت * وإن شئت ففي المخدع وإن شئت سلقناك * وإن شئت على أربع * وإن شئت بثلثيه * وإن شئت به أجمع فقالت: بل به أجمع، فقال: بذلك أوحي إلي، وأقامت عنده ثلاثة أيام، ثم رجعت إلى قومها فقالوا: ما أصدقك ؟ فقالت: لم يصدقني شيئا، فقالوا: إنه قبيح على مثلك أن تتزوج بغير صداق فبعثت إليه تسأله صداقا، فقال: ارسلي إلى مؤذنك، فبعثته إليه - وهو شبت بن ربعي - فقال: ناد في قومك: إن مسيلمة بن حبيب رسول الله قد وضع عنكم صلاتين مما أتاكم به محمد - يعني صلاة الفجر وصلاة العشاء الآخرة - فكان هذا صداقها عليه لعنهما الله * ثم انثنت سجاح راجعة إلى بلادها وذلك حين بلغها دنو خالد من أرض اليمامة فكرت راجعة إلى الجزيرة بعدما قبضت من مسيلمة نصف خراج أرضه.
فأقامت في قومها بني تغلب، إلى زمان معاوية فأجلاهم منها عام الجماعة كما سيأتي بيانه في موضعه...)


تحياتي....



:: توقيعي :::


أهم شيء هو ألا تتوقف عن السؤال. أينشتاين

 
قديم 09-03-2013, 01:25 PM Adam77 غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [2]
Adam77
عضو نشيط
الصورة الرمزية Adam77
 

Adam77 is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
فقد هيئ لك المضجع * فإن شئت ففي البيت * وإن شئت ففي المخدع وإن شئت سلقناك * وإن شئت على أربع * وإن شئت بثلثيه * وإن شئت به أجمع فقالت: بل به أجمع، فقال: بذلك أوحي إلي،
مثل صلعم بذالك أوحى إلي


موضوع رائع , يوضح سذاجة عامة العرب تلك الأيام...
اما اسيادهم لم يكونوا سذج فقد حاربوا صلعم وغيره مماً إدعوا النبوه
كي لا تفسد تجارتهم



:: توقيعي :::
{ اذا كنت لا تقرأ إلا ما يعجبك فقط .. فإنك لن تتعلم أبداً}





 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
محمد, مسيلمة, بطلان, يثبت, قرآن


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

البحث المتقدم
اسلوب عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قرآن مسيلمة كاملا mike reiss علم الأساطير و الأديان ♨ 5 07-25-2019 01:59 AM
قرآن مسيلمه يفضح قرآن محمد كولومبو العقيدة الاسلامية ☪ 26 08-07-2017 05:54 AM
أين البلاغة في قرآن محمد ؟!! السيد مطرقة11 الأرشيف 3 05-24-2017 01:34 PM
قرآن الجاهلية أم قرآن محمد السيد مطرقة11 الأرشيف 0 12-03-2013 05:20 AM
إثبات بطلان تحدي قرآن محمد السيد مطرقة11 الأرشيف 1 08-30-2013 05:17 AM